Note: English translation is not 100% accurate
علاوي والمطلك يطالبان المالكي بالاستقالة.. ووفود من «الصدري» تزور 5 مدن لنقل طلبات المتظاهرين
العراق: الحكومة تعيد فتح ساحة التظاهر في الموصل أمام المحتجين بعد ساعات على إغلاقها
6 يناير 2013
المصدر : بغداد - وكالات

أعاد محافظ نينوى أثيل النجيفي فتح ساحة الأحرار في وسط الموصل مركز المحافظة امام المتظاهرين المحتجين على الحكومة بعد ساعات على إغلاقها من قبل قوة أمنية.
وقال مصدر محلي ان النجيفي أعاد ظهر أمس فتح ساحة الأحرار وسط الموصل امام المتظاهرين بعد ساعات على اغلاقها من قبل قيادة عمليات نينوى وسمح المحافظ للمتظاهرين بالتظاهر سلميا في الساحة.
وأكد المحافظ على أن المتظاهرين حصلوا على موافقات رسمية من المحافظة ومجلسها، معتبرا إقفالها في وجه المتظاهرين إجراء غير قانوني.
وكانت القوات الأمنية الحكومية أغلقت أمس ساحة وسط مدينة الموصل مركز محافظة نينوى بشمال العراق والتي أطلق عليها المتظاهرون اسم ساحة الأحرار. وقال مصدر محلي إن قوة تابعة لقيادة عمليات نينوى أغلقت الساحة وسط مدينة الموصل ومنعت المتظاهرين من دخولها.
وكانت الساحة المذكورة شهدت خلال الأيام الماضية مظاهرات شارك فيها محافظ نينوى اثيل النجيفي وطالب المشاركون فيها بإخراج القوات الأمنية التابعة لقيادة عمليات نينوى من المحافظة والافراج عن المعتقلين والمعتقلات وإلغاء قانون المساءلة والعدالة (اجتثاث البعث) والمادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب.
كما تشهد عدة مدن عراقية أخرى بينها الأنبار وديالى وسامراء منذ أسبوعين مظاهرات مماثلة قدمت مطالب مماثلة. من جانبها، توجهت أمس خمسة وفود من التيار الصدري الى المدن والمحافظات العراقية التي تشهد تظاهرات واعتصامات للاستماع الى مطالب المتظاهرين ونقلها الى الحكومة. وقال مصدر في كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري انه بناء على توجيه زعيمه مقتدى الصدر شكل خمسة وفود ضمت سياسيين ونواب ووزراء التيار توجهوا الى المحافظات التي تشهد تظاهرات للاستماع الى مطالب المتظاهرين ونقلها الى الحكومة.
من جانبهما، دعا رئيسا التحالف الوطني العراقي إبراهيم الجعفري والكتلة البيضاء جمال البطيخ أمس الكتل السياسية إلى تطويق الأزمة الراهنة وحلها بأسرع وقت وفقا للدستور، فيما اعتبرا أن الحوار هو الحل الأمثل لذلك.
وذكر بيان صدر عن مكتب رئيس الكتلة البيضاء جمال البطيخ أن البطيخ قام بزيارة لرئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، وبحث معه آخر مستجدات الوضع السياسي وكيفية الخروج من الأزمة الحالية بما يتلاءم واطر الدستور العراقي.
وأضاف البيان ان الجانبين أكدا خلال اللقاء أهمية تطويق الأزمة الراهنة وإيجاد الحلول المناسبة لها بأسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أنهما اعتبرا أن الحوار هو الحل الأمثل لأي أزمة سياسية.
في المقابل، دعا نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك المالكي الى تقديم استقالته وإلى اجراء انتخابات مبكرة في العراق كحل موضوعي ومقبول من قبل الأطراف السياسية المختلفة.
وقال نائب رئيس الوزراء العراقي في بيان ان خيار الانتخابات المبكرة يجنبنا الكثير من المشكلات على ان تقدم الحكومة الحالية استقالتها، وتشكل حكومة انتقالية تأخذ على عاتقها تسيير الأعمال والتحضير الى انتخابات برلمانية نزيهة وشفافة وبإشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
وشدد المطلك على أهمية الاستجابة الى مطالب المتظاهرين والمحتجين والعمل بجدية على تنفيذها، مشيرا الى ان الاستجابة تعزز ثقة الجمهور بالعملية السياسية وتشكل عامل قوة للديموقراطية المنشودة، معربا عن قلقه حيال تجاهل تلك المطالب.
وأضاف ان غالبية المجتمع العراقي قد فهموا اللعبة ونبذوا الفرقة والتشرذم والطائفية وان التهميش والظلم قد طال جميع شرائح المجتمع العراقي بمستويات متفاوتة لاسيما ابناء المحافظات، مشيرا الى أن المستفيد الوحيد مجموعة من الأحزاب فحسب.
ورفض د.المطلك التحالفات التي تقام على أسس طائفية او عرقية او قومية تهدف الى ابعاد مكونات معينة من المجتمع العراقي، مؤكدا ان العراق للجميع لا يمكن ان تستحوذ على مقدراته جهة دون اخرى، معربا عن امله في تجاوز الأزمة الحالية بهمة العقلاء من السياسيين وابناء المجتمع العراقي.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد دعا الى انتخابات مبكرة تجري مع انتخابات مجلس المحافظات في أبريل المقبل، وأيد رئيس القائمة العراقية اياد علاوي، الذهاب الى انتخابات برلمانية مبكرة ودعا المالكي إلى تقديم استقالته.