Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: أميركا لا تستطيع تحمل مزيد من المواجهات بشأن الديون
6 يناير 2013
المصدر : هونولولو ـ رويترز
حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما امس من أن الولايات المتحدة لا يمكنها تحمل المزيد من المواجهات بشأن الميزانية هذا العام أو في المستقبل بعد خروجه للتو من معركة تشريعية طويلة لتفادي «هاوية مالية» تتمثل في زيادات ضريبية وتخفيضات في الانفاق. وقال أوباما في كلمته الأسبوعية عبر الاذاعة والانترنت ان القانون الجديد مجرد خطوة واحدة نحو اصلاح الوضع المالي للبلاد وحل مشكلاتها الاقتصادية. وعاد أوباما الى هاواي لقضاء العطلة مع أسرته بعد فترة وجيزة من تصديق مجلس النواب على مشروع قانون يمثل حلا وسطا يوم الخميس الماضي. وأضاف الرئيس الأميركي في كلمته التي بثت امس «مازلنا نحتاج الى بذل مزيد من الجهد لاعادة الأميركيين الى العمل مع وضع البلاد على مسار يقودها الى سداد ديونها واقتصادنا لا يمكن أن يتحمل المزيد من المواجهات الطويلة أو الأزمات المصطنعة أثناء ذلك». وتابع «حتى مع توفير شركاتنا مليوني فرصة عمل جديدة العام الماضي - بما فيها 168 ألف وظيفة جديدة الشهر الماضي - تسببت سياسة التأزيم المربكة في الكونغرس في زيادة حالة عدم اليقين لدى أصحاب الشركات وتقليص ثقة المستهلكين»، وكان الجمهوريون أشاروا الى استعدادهم لمعركة أخرى بشأن سقف الدين الأميركي. وحذر النائب ديف كامب في الكلمة الأسبوعية للحزب من أنهم يتوقعون خفض الانفاق مقابل رفع السقف مجددا ولو بشكل غير مباشر على الأقل، وقال كامب «الكثير من زملائنا الديموقراطيين لا يدركون ذلك على ما يبدو، فطوال مناقشات الهاوية المالية رفض الرئيس والديموقراطيون الذين يتولون السلطة في واشنطن مرارا اتخاذ أي خطوات جادة لجعل واشنطن تعتمد على دخلها وحده»، وأضاف «في الوقت الذي نوجه فيه اهتمامنا الى المناقشات المستقبلية بشأن سقف الديون والميزانية يجب أن نحدد سبلا موثوقة لمعالجة تبذير واشنطن».
وأكد أوباما أنه لن يتفاوض بشأن سقف الدين آملا في تجنب صراع 2011 الذي أدلى الى انخفاض التصنيف الائتماني ودفع البلاد الى شفا العجز عن سداد الديون.
وقال «اذا رفض الكونغرس منح الولايات المتحدة القدرة على دفع ديونها في مواعيد استحقاقها فقد يكون لذلك عواقب كارثية على الاقتصاد العالمي كله، لا يمكن لأسرنا وشركاتنا تحمل هذه اللعبة الخطرة مجددا».