Note: English translation is not 100% accurate
قمة بين الرئيسين البشير وكير في أديس أبابا
6 يناير 2013
المصدر : أديس أبابا ـ أ.ف.پ
عقد الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره السوداني الجنوبي سلفاكير امس في أديس أبابا محادثات بحضور وسيط الاتحاد الأفريقي ثابو مبيكي ورئيس الوزراء الاثيوبي هايلي مريم ديسالينغ في قمة تهدف الى تذليل الخلافات الخطيرة التي لاتزال قائمة بين البلدين بعد 18 شهرا على انفصال الجنوب.
وهذا اللقاء الاول بين الرئيسين منذ توقيعهما في سبتمبر سلسلة اتفاقات أمنية واقتصادية بقيت حبرا على ورق.
وحضر الى أديس أبابا وفدان من جوبا والخرطوم يشملان وزيرا دفاع البلدين للمشاركة في القمة الحساسة.
وقبل اللقاء شوهد البشير وكير ومبيكي وهايلي مريم يتبادلون الأحاديث والضحك.
وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية ان القمة التي يحضرها الى الرئيسين 7 مسؤولين من كل جانب «ستبحث في كيفية تسريع إنفاذ اتفاق التعاون المشترك الموقع بين السودان ودولة جنوب السودان في الشهر الماضي بأديس أبابا وفي مقدمتها الترتيبات الأمنية والحدود وابيي».
ووصل رئيسا السودانين امس الأول الى العاصمة الإثيوبية وبدآ مباحثات منفصلة مع الوسطاء بحسب ديبلوماسيين ومراسل فرانس برس.
وتستضيف أديس أبابا مقر الاتحاد الأوروبي الذي يلعب دور الوساطة في الأزمة بين البلدين.
وأتت القمة التي تعقد في القصر الرئاسي الأفريقي من اتهامات جديدة لجيش جنوب السودان الذي أكد الخميس ان قوات الخرطوم هاجمته الأربعاء في منطقة حدودية في ولاية بحر الغزال الغربية في جنوب السودان (شمال غرب).
وهذه الاتهامات قد تعيد إثارة التوترات بين البلدين اللذين خاضا لعقود حربا أهلية ويقيمان علاقات متوترة منذ استقلال الجنوب في يوليو 2011.
وكان توقيع اتفاق سلام في 2005 أدى بعد 6 أعوام الى انفصال جنوب السودان عن السودان. وقد وضع هذا الاتفاق حدا لسنوات طويلة من الحرب، لكنه ترك مسائل عدة عالقة وبينها تقاسم الموارد النفطية وترسيم الحدود ووضع رعايا كل من الدولتين على أراضي الدولة الأخرى ومستقبل منطقة أبيي النفطية.
وتحولت التوترات الناجمة عن هذه الخلافات الى معارك شرسة على الحدود في بداية 2012، ما دفع الى الخشية من استئناف نزاع واسع النطاق.
ومنذ ذلك الوقت، يمارس المجتمع الدولي ضغوطا لكي تقوم الدولتان بتسوية خلافاتهما.