Note: English translation is not 100% accurate
لتتشكل مؤسسة مالية بإجمالي حقوق مساهمين قيمتها 340 مليون دولار
«بيتك ـ البحرين» يتم أول اندماج لثلاثة مصارف إسلامية
8 يناير 2013
المصدر : الأنباء

أعلن بيت التمويل الكويتي ـ البحرين (بيتك ـ البحرين) عن إتمام عملية اندماج بين ثلاثة مصارف إسلامية تتخذ من مملكة البحرين مقرا لأعمالها.
وهذه المصارف هي: بنك إيلاف، بيت ادارة المال (CMH) وكابيفست، لتتشكل مؤسسة مالية بإجمالي حقوق مساهمين تبلغ قيمتها 340 مليون دولار، فيما تمتد أصولها التي تزيد قيمتها عن 400 مليون دولار إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وآسيا.
وكرئيس لاستشاريي عملية الاندماج، عمل «بيتك ـ البحرين» بشكل قريب ومنذ أواخر عام 2011 بعد مبادرته بطرح موضوع الاندماج لمناقشته فيما بين البنوك الثلاثة مع هذه المؤسسات الثلاث المندمجة من أجل ابتكار كيان جديد قوي ذي قدرة على التنافس في خضم نمو وديناميكية الصيرفة الإسلامية الدولية وصناعة الاستثمار، وقد أسهم تكامل خبرات وخدمات المصارف الثلاثة في إرساء الأسس القوية لعملية اندماج وتكامل سلسة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن المؤسسة الجديدة الناتجة عن عملية الاندماج، والتي أصبحت تمتلك قاعدة رأسمالية أكبر، من شأنها أن تتبوأ وضعا غير مسبوق تتمكن من خلاله من المشاركة في مشاريع واستثمارات أكبر حجما، والاستفادة بشكل أسرع وأكثر فعالية من فرص استثمارية أكبر على مدى جغرافي أوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلى المستوى الدولي على حد سواء.
وتعليقا على هذه الخطوة، قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبيتك ـ البحرين عبدالحكيم الخياط والذي ترأس اللجنة التوجيهية لعملية الاندماج «يسرنا الإعلان عن إتمام عملية الاندماج التاريخي هذه قانونيا وماليا»، مشيرا إلى أن «هذه المؤسسة تتميز بقاعدة رأسمال قوية، وتشكيلة متنوعة من المساهمين، والأصول والإيرادات».
وأكد الخياط بقوله: «لقد تأسس مصرف جديد ذو حجم وموارد من أجل تقديم فرص استثمارية وقيمة أكبر للمستثمرين وللمساهمين على حد سواء».
وأضاف قائلا «إننا فخورون بنجاح بيت التمويل الكويتي ـ البحرين في دوره بطرح فكرة الاندماج أصلا، وما قام به لتنفيذها وحتى إتمامها كونها الأولى من نوعها في المنطقة. إن قدراتنا في مجال الاستشارات، بالإضافة إلى مكانة بيت التمويل الكويتي ـ البحرين ودوره في صناعة المال الإسلامية أسهمت في إتمام عملية الاندماج بشكل عادل وبشفافية تامة. ولن يكون هذا الاندماج نموذجا ومحفزا للمزيد من الاندماجات في البحرين ودول مجلس التعاون وسوق الصيرفة الإسلامية العالمية فحسب، إنما سيعمل أيضا على ابتداع وإنشاء مؤسسة مالية أقوى وأكثر تنافسية هنا في المنطقة».
وأوضح الخياط «اننا على ثقة أن قاعدة المساهمين والموارد البشرية لدى البنوك المندمجة من شأنها أن توفر تشكيلة قوية لمجلس الإدارة وفريقا إداريا متمكنا من خلال هذه المؤسسات نفسها».
واختتم بالقول «يسرنا أن نتقدم بالشكر والتقدير للمساهمين في البنوك الثلاثة لدعمهم اللامحدود خلال عملية الدمج، كما أننا نتقدم بخالص الشكر لمصرف البحرين المركزي، ووزارة الصناعة والتجارة لتوجيهاتهم وتعاونهم خلال عملية الاندماج».
هذا، وتوجه الخياط بالشكر والتقدير إلى اللجنة التوجيهية على جهودهم التي بذلوها خلال عملية الاندماج.
يشار إلى أنه قد شارك في استشارات الاندماج كل من مؤسسة ديلويت، دبي كمستشار مالي، تراورز أند هاملينز كمستشار قانوني، وإلهام حسن ومشاركوها كمستشار قانوني محلي.