Note: English translation is not 100% accurate
حزب الليكود يتهم أوباما بـ «التدخل السافر» في المعركة الانتخابية انتقاماً من نتنياهو
17 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اتهم قادة في حزب «الليكود» الاسرائيلي الرئيس الأميركي باراك اوباما بالتدخل في الانتخابات العامة في اسرائيل والتي ستجرى يوم الـ22 من الشهر الجاري.
وجاءت هذه الاتهامات وفق الاذاعة الاسرائيلية العامة من مسؤولين كبار في حزب الليكود الذي يقوده رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو والذين اكدوا «ان اوباما يريد التأثير على المصوتين في هذه الانتخابات.
واعتبر حزب «الليكود» «ان اوباما اختار عبر هذه الانتقادات التدخل في الانتخابات الاسرائيلية اضافة الى رغبته «في الثأر» من نتنياهو، ونبهت الاذاعة الى «ان نتنياهو اتهم بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية التي جرت في شهر نوفمبر الماضي لصالح المرشح الجمهوري الخاسر فيها ميت رومني الذي نافس الرئيس اوباما في هذه الانتخابات».
وكان هؤلاء يعلقون على ما تسرب يوم امس الاول من انتقادات حادة في وسائل إعلام أميركية وجهها الرئيس اوباما لنتنياهو حيث اكد ان «الاخير لا يعرف مصلحة اسرائيل ويقودها الى العزلة في العالم».
ونشر هذه الانتقادات التي اطلقها اوباما في اجتماعات مغلقة كاتب العمود الأميركي جيفري غولدبرغ يوم امس والتي رأت «ان نتنياهو بات يشكل خطرا بسياساته الاستيطانية على اسرائيل».
من جهته، اتهم القيادي في الليكود ووزير شؤون البيئة جلعاد اردان الرئيس اوباما «بالعمل ضد رئيس الحكومة نتنياهو من خلال الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز ورئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت».
واعتبر اردان «ان ما نشره غولدبرغ هو نوع من احاديث القيل والقال وان الحقيقة تؤكد ان العكس هو الصحيح» مشيرا الى «ان الاسرائيليين يتوقعون من رئيس حكومتهم ألا يستسلم امام الضغوط حتى لايرضي هؤلاء في الولايات المتحدة».
من جهته، اعتبر عضو الكنيست من حزب «الليكود» داني دانون الذي سبق ان نشر كتابا انتقد فيه الرئيس اوباما «ان أي تدخل من قبل الأميركيين في الانتخابات الاسرائيلية يمكن ان يمنح «الليكود» المزيد من المقاعد»
واعرب دانون عن امله في ان يواصل الكاتب الأميركي غولدبرغ «الكتابة ضد رئيس الحكومة نتنياهو حتى الانتهاء من الانتخابات والتي ستنظم يوم الثلاثاء من الاسبوع القادم» باعتبار ان غولدبرغ يعبر «عن مصالح الحمائم وناشطي اليسار في الولايات المتحدة».
وحسب دانون «فان أي تدخل في الانتخابات سوف يمنحنا فرصة للفوز بمزيد من المقاعد في الكنيست».