Note: English translation is not 100% accurate
عرب إسرائيل يعزفون عن الانتخابات المقبلة
17 يناير 2013
المصدر : أم الفحم ـ رويترز
تعزف أعداد متزايدة من عرب إسرائيل عن الإدلاء بأصواتها في انتخابات الأسبوع المقبل وسط انقسام وإحباط من أنه لن يكون لها رأي في كيفية إدارة البلاد.
وبغض النظر عمن سيفوز في الانتخابات البرلمانية المقررة يوم 22 يناير فمن شبه المؤكد ألا تكون أحزاب عرب إسرائيل ضمن الحكومة الائتلافية المقبلة مما يفتح الباب أمام أربع سنوات أخرى من المعارضة العقيمة.
وقالت حنين زعبي وهي نائبة عربية في البرلمان الإسرائيلي )الكنيست) وتخوض الانتخابات عن حزب التجمع الوطني الديموقراطي وهو أحد أحزاب عربية ثلاثة يرجح فوزها بعدد قليل من المقاعد: إن العرب لم يعودوا يثقون في الأدوار الديموقراطية المتاحة لهم.
ويمثل العرب واحدة من أفقر الأقليات في إسرائيل وأقلها مشاركة في السياسة، ويكافحون لايجاد مكان لهم في الدولة ويراود كثيرون الشك في أن مشاركتهم في الانتخابات ستغير الأمر.
وأفاد استطلاع للرأي أجرته جامعة حيفا الشهر الماضي بأن نحو نصف ناخبي عرب إسرائيل سيصوتون في الانتخابات أي أقل من النسبة التي شاركت في انتخابات عام 1999 وهي 75%.
ويشتكي العرب من تمييز متفش حتى في الخدمات البلدية البسيطة ومن توزيع جائر لأموال التعليم والصحة والإسكان وفرض قيود على تصاريح البناء مما يؤدي إلى بناء غير مشروع وما يليه من عمليات هدم.
كما يشيرون إلى حرمانهم من حق لم الشمل الأسري إذا كانوا متزوجين من فلسطينيين أو فلسطينيات من الضفة الغربية أو غزة.
ويقول سياسيون يهود إن أموال عرب إسرائيل والخدمات المتاحة لهم زادت بشكل كبير منذ قيام دولة إسرائيل لكنهم يقرون بأنهم يتعرضون للتهميش وبأنه يجب فعل المزيد لإدماجهم في اقتصاد البلاد.
وهم يتهمون الأحزاب العربية بأنها أكثر انشغالا بقضايا »خارجية» مثل عملية السلام بينما لا تفعل ما يكفي لتلبية احتياجات دوائرها الانتخابية.
وبغض النظر عن سبب مشاكل عرب إسرائيل فإن النتيجة يمكن رؤيتها في الشوارع الممتلئة بالقمامة في بلدات مثل أم الفحم حيث يعيش 48 ألف عربي والقريبة من حدود الضفة الغربية المحتلة التي يريدها الفلسطينيون جزءا من دولتهم المنشودة.
وقالت أمل جمال المحاضرة بجامعة تل أبيب لرويترز إن العرب متشككون في جدوى مشاركتهم السياسية نظرا للحقائق الحالية.
وفي أم الفحم أقيمت في الشارع الرئيسي نصب تذكارية لشبان قتلتهم الشرطة الإسرائيلية في عام 2000 مما يعيد إلى الأذهان التوتر القائم بين المواطنين العرب والدولة اليهودية.