Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يتعهد بوزارة موسعة لمواجهة التهديدات المحتملة وعباس: حكومة إسرائيل قد تتغير ولكن متطلبات السلام لا تتغير
28 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس بتشكيل حكومة موسعة أكثر استقرارا بقدر الإمكان.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني عن نتنياهو قوله ـ خلال اجتماع مجلس الوزراء ـ «إن الشرق الأوسط لا ينتظر نتائج الانتخابات ولن يتوقف عن العمل حتى يتم تشكيل الحكومة، إن هناك تهديدات كثيرة».
وأضاف نتنياهو «يجب علينا أن نكون مستعدين وأقوياء وحازمين في مواجهة أي تهديدات محتملة، وللقيام بذلك فإنني بصدد تشكيل حكومة أكثر اتساعا واستقرارا بقدر الإمكان حتى يمكن مواجهة التهديدات الأمنية»، مؤكدا القدرة على التعامل مع تلك التهديدات.
إلى ذلك، ورغم مرور 4 أيام على صدور نتائج الانتخابات العامة في إسرائيل إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس قائمة الليكود ق إسرائيل بيتنا التي فازت بأكبر عدد من المقاعد في الكنيست لم يتلق أي اتصال أو برقية تهنئة من زعماء في العالم.
وقالت صحيفة معاريف أمس إنه منذ ظهور نتائج الانتخابات الإسرائيلية صباح يوم الأربعاء الماضي لم يتصل أي زعيم دولة في العالم بنتنياهو ليهنئه على فوزه في الانتخابات.
وأضافت أن الاعتقاد السائد في إسرائيل هو أن زعماء العالم ينتظرون تكليف الرئيس الإسرائيلي لنتنياهو بتشكيل الحكومة وانتهاء المفاوضات حول تشكيل التحالف الحكومي المقبل وبعد ذلك ستصل التهاني.
في المقابل، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن طبيعة الائتلافات الحكومية في إسرائيل قد تتغير ولكن متطلبات السلام لن تتغير.
وأوضح في كلمته أمام القمة العشرين للاتحاد الافريقي في أديس أبابا أمس أن «طبيعة الائتلافات الحكومية في إسرائيل تتغير ولكن متطلبات السلام لن تتغير، بدءا بوقف الاستيطان والإفراج عن المعتقلين وبما يشمل حل قضايا الوضع النهائي كافة، بما فيها القدس واللاجئين ووصولا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى حدود الرابع من يونيو عام 1976».
وأكد: «لا توجد شرعية لمواصلة إسرائيل حصارها شعبنا في قطاع غزة، ولا شرعية للقوانين العنصرية ضد شعبنا في الضفة الغربية وبما فيها القدس الشرقية عاصمة دولتنا، والتي تشمل هدم بيوت المواطنين الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم واعتقال الآلاف تحت ذرائع مختلفة».