Note: English translation is not 100% accurate
الطيران الفرنسي يقصف «كيدال» ويدمر منزل زعيم «أنصار الدين».. والجزائر: نرفض التواجد الأجنبي بأراضينا ولن نرسل قوات لمالي
28 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قصف الطيران الفرنسي مواقع في معقل الاسلاميين بكيدال، بينما يسيطر الجيشان الفرنسي والمالي على غاو كبرى مدن شمال مالي التي استعاداها اثر هجوم خاطف. وأفادت عدة مصادر منذ أيام عن تراجع المقاتلين الإسلاميين نحو جبال منطقة كيدال في أقصى شمال شرق مالي قرب الحدود الجزائرية حيث معاقل جماعة أنصار الدين.
وأوضحت مصادر مالية ان المقاتلات الفرنسية قصفت أمس الأول مواقع للإسلاميين في كيدال ومنطقتها.
وصرح مصدر امني: «أصابت تلك الغارات الجوية بشكل خاص منزل اياد اغ غالي في كيدال ومعسكرا».
وأكد بعض السكان تدمير منزل قائد حركة أنصار الدين وهو عسكري سابق ومن كبار قيادي حركة تمرد الطوارق خلال التسعينيات في مالي.
من جهة أخرى، سقطت مدينة غاو المالية الشمالية، على مسافة 1200 شمال شرق باماكو، أمس الأول اثر هجوم شديد شنته القوات الخاصة للجيش الفرنسي بمساعدة دعم جوي واستحوذت أولا على المطار وجسر استراتيجي. ويزحف الجنود الفرنسيون والماليون برا بشكل متواز على جبهة أخرى في اتجاه تمبكتو، مهد الحضارة الاسلامية الأفريقية على مسافة 900 كلم شمال شرق باماكو.
وأعلن ايرولت ان «القوات الفرنسية والمالية» ستكون «قريبا جدا في تمبكتو».
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال أن بلاده لا تنوي إرسال قوات عسكرية خارج ترابها كما ترفض استقبال قوات أجنبية على أراضيها.
وقال الوزير الأول الذي يمثل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في القمة العادية الـ 20 للاتحاد الأفريقي بأديس أبابا في تصريح للتلفزيون الجزائري الليلة قبل الماضية ان الأمر يتعلق بـ «مساهمة متعددة الأشكال تقدمها الجزائر للمساعدة على حل الأزمة في مالي».
وأشار الى أن الجزائر دعت منذ بداية الأزمة الى مقاربة من شأنها تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية وهي: الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلامة الترابية لمالي والعودة الى الشرعية الديموقراطية ومكافحة الارهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود بصفة دائمة ومتواصلة بهدف استئصالهما. وأضاف «ستتحقق هذه الأهداف بتعزيز القيادة السياسية في مالي ونشر سلطتها على كل التراب والبحث عن حل سياسي تفاوضي يشرك الفاعلين الذين يرفضون بكل وضوح الارهاب والجريمة المنظمة ويتخلون عن كل عمل يضر بالسلامة الترابية لمالي بغية تلبية المطالب الشرعية لسكان الشمال وتتكفل المجموعة الدولية بالجانب الانساني». وأوضح سلال أن الجزائر تعتبر أن «البحث عن حل للازمة في مالي يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الطابع الاستعجالي للوضع وضرورة الخروج بحل دائم»، مضيفا أن «استعادة الأمن والاستقرار في مالي وفي المنطقة يسمح بتكريس الموارد لصالح التنمية وتحسين ظروف معيشة الشعوب». وجدد المسؤول الجزائري موقف بلاده المندد بالاعتداءات الإرهابية الأخيرة على مدينة (كونات) في مالي، معربا عن دعم بلاده وتضامنها «الكامل» مع السلطات الانتقالية في مالي.