Note: English translation is not 100% accurate
زيارة غير مسبوقة لوفد من مجلس الأمن إلى صنعاء لدعم العملية الانتقالية
28 يناير 2013
المصدر : صنعاء ـ أ.ف.پ
قدم مجلس الأمن الدولي دعما قويا للعملية السياسية في اليمن خلال زيارة غير مسبوقة لوفد من ممثلي دوله الى البلد الوحيد الذي شهد انتقالا منظما للسلطة بين دول الربيع العربي، فيما وجه الرئيس عبد ربه منصور هادي نداء ملحا لانطلاق الحوار الوطني الذي مازال يواجه تحفظ الجنوبيين.
وذكرت وكالة الانباء اليمنية الرسمية ان ممثلي أعضاء مجلس الأمن الدولي وصلوا الى صنعاء في «سياق الدعم الاقليمي والدولي لليمن ومتابعة تنفيذ قراري مجلس الأمن 2014 و2051 ودعم مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية التي تنظم الانتقال السلمي للسلطة في اليمن».
وبعيد وصوله، عقد الوفد الذي يضم «رئيس وأعضاء مجلس الأمن» بحسب التلفزيون الرسمي اليمني، جلسة محادثات مغلقة مع الرئيس عبدربه منصور هادي.
وكذلك عقد الوفد الذي يضم سفراء الدول الـ 15 الاعضاء في المجلس اجتماعا مع حكومة الوحدة الوطنية ولجنة الشؤون الأمنية والعسكرية التي تشرف على عملية إعادة هيكلة الجيش والقوى الأمنية بموجب اتفاق انتقال السلطة. وفي جلسة مفتوحة بمشاركة كل المسؤولين اليمنيين وسفراء دول مجلس الأمن، شدد الرئيس اليمني على أهمية الحوار الوطني المزمع إجراؤه، وقال انه «استحقاق مهم سينتج عنه صياغة معالم الدولة اليمنية الحديثة». وإذ أكد مرارا في كلمته على «وحدة اليمن» وانه «لا بديل عن الحوار إلا العودة الى مربع العنف».
من جهته، قال الموفد الاممي لليمن جمال بن عمر في كلمة خلال اللقاء المفتوح ان زيارة الوفد الاممية «التاريخية وغير المسبوقة في المنطقة.. ما هي إلا لتأكيد الدعم الكبير الذي يقدمه المجتمع الدولي الى اليمن دولة وشعبا في عملية الانتقال السياسي» و«للتأكيد على ضرورة المضي قدما في العملية السياسية».
وإذ دعا اليمنيين الى التطلع الى المستقبل لان «ما فات قد ولى»، أكد أن «الحوار هو الفرصة الذهبية والوحيدة للتغيير في منطقة تزداد اشتعالا يوما بعد يوم».
وتزامنا مع زيارة وفد مجلس الأمن غير المسبوقة، تظاهر عشرات الآلاف في صنعاء أمس بدعوة من ائتلاف «شباب الثورة» للمطالبة برفع الحصانة عن الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومحاكمته وتجميد أرصدته.