Note: English translation is not 100% accurate
سلسلة انفجارات بسيارات مفخخة توقع العشرات
الآلاف يتظاهرون في الأنبار والموصل وعينهم على الأعظمية والصدر لا يخاف من الإرهابيين ولكن من «العقائد المنحرفة»
9 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ ـ أ.ف. پ

خرج عشرات آلاف من العراقيين السنة أمس في مظاهرات حاشدة للاسبوع السابع على التوالي في مدن الأنبار والفلوجة وكركوك وسامراء والموصل وعدد من احياء بغداد ضد سياسات حكومة نوري المالكي للمطالبة بإجراء اصلاحات وإلغاء القوانين التي تحرمهم من المشاركة في العملية السياسية والتمتع بحقوقهم التقاعدية واطلاق سراح المعتقلين.
وخاطب رجال الدين جماهيرهم بالقول إن المظاهرات ستستمر لحين تلبية جميع المطالب المشروعة للشعب العراقي دون تمييز وعلى المجتمع الدولي التدخل لحماية الشعب العراقي من الحكومة العراقية.
وأضافوا ان «شعب العراق شعب واحد لا يمكن ان يتفرق وسنعمل على تحقيق تطلعاته المشروعة».
وردد المتظاهرون شعارات مثل «بالروح بالدم نفديك يا عراق» و«اخوان سنة وشيعة.. هذا البلد ما نبيعه» وهم يلوحون بأعلام العراق وأعلام ملونة ولافتات كتب عليها شعارات تطالب باصلاحات في جميع المجالات.
وقامت القوات العراقية من الجيش والشرطة بمنع وصول المتظاهرين الى عدد من المساجد في أحياء المنصور والجهاد لمنع إقامة صلاة جماعية يليها الخروج في مظاهرات حاشدة.
وتوعد عشرات الآلاف من متظاهري الانبار إقامة صلاة الجمعة المقبلة في مسجد الامام «ابو حنيفة النعمان» بحي الاعظمية ببغداد وطالبوا الحكومة بأن توفر إجراءات الأمن المشددة.
وأحيطت أماكن المظاهرات بإجراءات أمنية كثيفة وسط انتشار كبير من قوات الجيش والشرطة.
من ناحيته، قال رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر امس انه لا يخشى على المظاهرات التي تشهدها مدينة الأنبار وغيرها من المدن من اختراق القاعدة والارهابيين لها. وقال الصدر في بيان صحافي: «لست ممن يخاف على التظاهرات في الأنبار وقريناتها من اختراق القاعدة والارهابيين، بل جل الخوف عليها من العاطفة الهوجاء والعقائد المنحرفة والميولات الطائفية».
وأبدى الصدر أمله في القائمين على المظاهرات المشروعة أن «يعتذروا لاخوانهم وعشائر الجنوب بعد أن اعتدى عليهم أصحاب النفوس الضعيفة».
وأشار الى زيارة عدد من زعماء العشائر في جنوب العراق مكان الاعتصام في الأنبار الاسبوع الماضي وتعرضهم لأعمال مسيئة من قبل متظاهرين وسارع زعماء العشائر السنية في الأنبار بالاعتذار لهم.
بموازاة ذلك قتل 29 شخصا على الأقل وأصيب حوالي سبعين اخرين بجروح في انفجار اربع سيارات مفخخة امس في بغداد وجنوبها.
ففي بغداد قال مصدر في وزارة الداخلية ان «16 شخصا قتلوا واصيب اكثر من اربعين اخرين بجروح جراء انفجار سيارتين مفخختين».
وأضاف المصدر ان الانفجار الأول وقع عند سوق لبيع الطيور في منطقة الكاظمية، في شمال بغداد. وتابع «بعد دقائق قليلة انفجرت سيارة ثانية في المكان ذاته، ما ادى الى وقوع الضحايا».
وأكد مصدر طبي في وزارة الصحة تلقي مستشفى الكاظمية 17 قتيلا و43 جريحا اصيبوا في الانفجارين.
وأدى الانفجار الذي وقع داخل مرأب للسيارات عند سوق الطيور الى تدمير حوالي عشر سيارات ووقوع اضرار مادية كبيرة، وفقا لمراسل فرانس برس.
وفرضت قوات الأمن بعد وقوع الانفجارات، إجراءات مشددة على مداخل المنطقة المقدسة لدى المسلمين عموما والشيعة خصوصا، ويقع فيها مرقد الامام موسى الكاظم سابع الأئمة المعصومين لدى الشيعة الاثني عشرية.
وفي الحلة قال ضابط برتبة نقيب في شرطة الحلة ان «13 شخصا قتلوا واصيب 47 اخرون بجروح في انفجار سيارتين مفخختين».
واوضح الضابط ان «سيارة مفخخة مركونة انفجرت عند مدخل ناحية الشوملي اعقبها بوقت قصير انفجار سيارة ثانية عند سوق شعبي وسط الناحية».
وأكدت مصادر طبية في مستشفيات الحلة والشوملي تلقي 13 قتيلا بينهم امرأة وطفل ومعالجة 47 جريحا بينهم اربع نساء واربعة اطفال. وأشارت الى ان اربعة من الجرحى اصاباتهم بالغة.