Note: English translation is not 100% accurate
نجل رئيس تشاد يقود قوات بلاده هناك
تفجير انتحاري شمال مالي وبان كي مون يخشى عودة المتمردين
9 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال ضابط في جيش مالي ان مفجرا انتحاريا يقود دراجة نارية فجر نفسه عند نقطة تفتيش تابعة للجيش على بعد 100 كيلومتر شمالي مدينة جاو الواقعة شمال البلاد امس مما أسفر عن إصابة جندي.
وسيكون هذا أول تفجير انتحاري يبلغ عنه منذ ان أخرج التدخل العسكري الذي تقوده فرنسا المتمردين الإسلاميين من معاقلهم الصحراوية في جاو وتمبكتو وكيدال.
وأبلغ الضابط «رويترز» في رسالة نصية على الهاتف المحمول «فجر مهاجم انتحاري يقود دراجة نارية نفسه عند نقطة تفتيش بوريم أصيب جندي من جاو بجروح طفيفة».
الى ذلك، أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون امس قلقه إزاء إمكان عودة المتمردين في مالي الى القتال، مشيدا في الوقت عينه بنجاح الهجوم العسكري الفرنسي.
وقال بان للصحافيين ان «العمليات العسكرية أظهرت حتى الآن فاعلية ونجاحا»، مشيرا الى ان «الجهاديين، المجموعات المسلحة والعناصر الإرهابيين يبدو انهم هربوا».
وأضاف: «الا ان قلقنا يكمن في إمكان عودتهم. كما رأيتم، انهم يردون في بعض المناطق، وهذا قد يؤثر على بلدان المنطقة».
ورأى بان ان التدخل الفرنسي وجه «رسالة حزم» تشير الى ان «المجتمع الدولي لن يتسامح ابدا مع مثل هؤلاء الإرهابيين». وفي إشارة الى مشروع إرسال بعثة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة الى مالي، اشار بان الى ان الأمانة العامة للأمم المتحدة لم تتخذ بعد قرارا في هذا الصدد، لافتا الى «اننا سنواصل مناقشة الوضع وتحليله». على صعيد متصل، تقدم نحو 1000 من القوات التشادية يقودهم نجل الرئيس نحو الجبال في شمال شرق مالي امس الأول للانضمام إلى حملة التعقب التي تقودها القوات الفرنسية ضد المتمردين الإسلاميين.
وتحرك رتل عسكري من مائة مركبة مدرعة تشادية وعربات جيب وشاحنات إمداد من كيدال ـ البلدة الصحراوية على بعد 1200 كيلومتر إلى الشمال الشرقي من العاصمة باماكو. وتقوم القوات الفرنسية والتشادية تدعمها الطائرات الحربية الفرنسية انطلاقا من كيدال بمهاجمة مخابئ المتمردين الإسلاميين في سلسلة جبال ادرار افوغاس على الحدود بين مالي والجزائر.
وكان الجنرال محمد ادريس ديبي اتنو ابن الرئيس التشادي ادريس ديبي على رأس رتل القوات التشادية.
وقال ديبي اتنو لرويترز ان مهمة القوات التشادي هي «محاربة الإرهاب واجتثاثه من المنطقة» في إشارة إلى المقاتلين الجهاديين المتحالفين مع القاعدة في الجبال، حيث يتعرضون لقصف الطائرات الفرنسية بشكل شبه يومي.