Note: English translation is not 100% accurate
الطائرات بدون طيار تطارد المرشح لإدارة المخابرات المركزية في الكونغرس جون برينان
9 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
واجه مرشح الرئيس باراك اوباما لمنصب مدير وكالة المخابرات المركزية جون برينان استجوابا صعبا في مجلس الشيوخ أول من أمس في جلسة بحث موافقة المجلس التشريعي على تعيينه لذلك المنصب. واضطر برينان الى الدفاع عن مواقفه السابقة التي تواجه انتقادات حادة من مجموعات قانونية ومنظمات مدافعة عن الحقوق المدنية وإعلان تراجع عن بعضها ومحاولة تبرير البعض الآخر، وذلك في جلسة تخللتها مقاطعات متواترة من نشطاء يعارضون تعيينه مديرا للوكالة.
وكان برينان قد عمل في المخابرات المركزية لمدة 25 عاما الى ان اختاره الرئيس جورج بوش في عام 2004 مديرا لمركز مكافحة الارهاب. ومع تولي الرئيس باراك اوباما الرئاسة قرر تعيين برينان مستشارا خاصة له لشؤون مكافحة الارهاب. وكان برينان قد أثار جدلا واسعا بسبب دوره في وضع أسس برنامج استخدام الطائرات بدون طيار لقتل إرهابيين في بلدان متفرقة وبسبب دافعه عما اعتبره كثيرون استخدام وسائل تصل الى التعذيب في عمليات استجواب معتقلين متهمين بالارهاب.
وأنكر برينان خلال الاستجواب انه كان مسؤولا عن برنامج استخدام الطائرات بدون طيار وقال «لقد شاركت في مناقشات كثيرة داخل الوكالة حول ذلك البرنامج، وقد أعربت آنذاك عن تحفظي عن بعض جوانبه». بيد ان أعضاء في المجلس التشريعي واجهوه بتصريحات اعلن فيه تأييدا غير مشروط للبرنامج وبقول عدد من كبار العاملين في الوكالة ممن تقاعدوا انهم لا يذكرون ان برينان احتج أبدا على أي جانب من جوانب البرنامج.
ويقول الحقوقيون الاميركيون ان استهداف أشخاص من على ارتفاع آلاف الأمتار لقتلهم يعد عمليات اغتيال لا تتيح للقتلى أي حقوق قانونية أو فرصة لتفنيد أي اتهامات موجهة ضدهم. فضلا عن ذلك فإنها تؤدي في كثير من الاحيان الى مقتل عشرات من الابرياء ممن يمكن تواجدهم بالموقع الذي يتعرض للقصف دون مسؤولية منهم في الاتهامات الموجهة لإرهابي بعينه. ويذكر ان عدد القتلى جراء عمليات الطائرات بدون طيار يقدر بنحو 3 آلاف قتيل كان اغلبهم من المدنيين. كما يخشى الحقوقيون الاميركيون ان تمارس السلطات الاميركية الدور نفسه ضد أميركيين داخل الولايات المتحدة.