Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى في هجوم صاروخي على معسكر ليبرتي لـ «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة
10 فبراير 2013
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ
قتل 5 أشخاص على الأقل وأصيب حوالي 40 آخرون بجروح من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في هجوم بالقذائف الصاروخية والهاون استهدف معسكر «ليبرتي» غربي بغداد الذي استقروا فيه منذ السنة الماضية. ولم تتضح على الفور الجهة التي تقف وراء الهجوم، لكن بعثة الأمم المتحدة في العراق دعت الى تحقيق فوري.
وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان «5 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قتلوا وأصيب حوالي 40 آخرون بجروح جراء هجوم بحوالي 40 قذيفة صاروخية ومدافع الهاون، استهدف معسكر ليبرتي»، حيث تستقر المنظمة ويقع قرب غرب بغداد.
وأكد بيان للمنظمة ومقرها باريس، وقوع هجوم بالصواريخ وقذائف الهاون فجر أمس.
وتحدث البيان عن مقتل 6 أشخاص بينهم امرأة من اعضاء المنظمة وإصابة 50 آخرين بجروح.
وأشارت الى احتمال تورط فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وأكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك في غرب بغداد «تلقي جثتين إحداها لطبيب عراقي والأخرى لأحد عناصر مجاهدي خلق ومعالجة 33 جريحا أصيبوا في الهجوم الذي استهدف معسكر ليبرتي».
من جهتها، قالت الينا نبعة المتحدثة باسم الامم المتحدة في العراق لـ «فرانس برس» ان «هجوما بصواريخ الهاون استهدف معسكر ليبرتي أسفر عن مقتل وإصابة العديد من السكان».
وأضافت ان «عددا من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح في الحادث كذلك، لكننا لا نستطيع تحديد العدد». وأكدت ان السلطات العراقية أبلغت الأمم المتحدة بأنه تم نقل الجرحى على الفور لمعالجتهم. وطالبت الأمم المتحدة السلطات العراقية بإجراء «تحقيق فوري في الحادث»، وأشارت الى ان لديها مراقبين في الموقع لمتابعة الأحداث.
ولم تكشف المصادر الأمنية عن الجهة التي تقف وراء الهجوم.
واستهدف الهجوم معسكر ليبرتي الذي يضم 3100 عنصر من مجاهدي خلق الذين انتقلوا إليه العام الماضي، بعد مغادرتهم لمعسكر اشرف الذي يعد مقرهم التاريخي ويقع في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد، وكانوا يستخدمونه منذ عام 1980. وسمح النظام السابق للمنظمة بالإقامة في معسكر اشرف لحملها على مساندته في محاربة النظام الإيراني خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية (1980 ـ 1988). ونشأت منظمة مجاهدي خلق في الستينيات للنضال ضد شاه إيران، وتمركزت في العراق بعد الثورة الإسلامية الإيرانية في 1979. وهي تؤكد الآن تخليها عن النضال المسلح، وانها تعمل للإطاحة بالنظام الإسلامي في طهران عبر وسائل سلمية.
وقد شطبت بريطانيا اسم المجموعة عن اللائحة السوداء للمنظمات الإرهابية في يونيو 2008 وتلاها الاتحاد الأوروبي في 2009 ثم الولايات المتحدة في سبتمبر 2012.