Note: English translation is not 100% accurate
معارضون يؤكدون اسقاط 9 طائرات للنظام السوري الخميس
استعدادات متبادلة للسيطرة على مطارات حلب و مظاهرات حاشدة بعد 23 شهراً من اندلاع الاحتجاجات
16 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

نيران تركية ترد على قذيفة هاون سورية
بعد 23 شهرا من اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري، جدد المعارضون خروجهم في مظاهرات حاشدة في معظم القرى والمدن رغم تعرضها للقصف تحت شعار «وكفى بالله نصيرا». في المقابل كانت طائرات النظام تقوم بغاراتها اليومية في ريف دمشق وجنوبها وباقي الجبهات المشتعلة. وجاءت هذه التطورات بعد يوم واحد من اعلان الناشطين ان الجيش الحر تمكن أمس الاول من اسقاط تسع طائرات في واحد من اكثر الايام سوادا لسلاح الجو التابع للنظام. واسقطت اربع من هذه الطائرات في ادلب وثلاث في حلب وواحدة في كل من دير الزور وحماة.
وفيما لفت العدد الكبير من المظاهرات التي خرجت في محافظات الحسكة والرقة وإدلب وحلب بعد سيطرة مقاتلي الجيش الحر على مناطق واسعة من هذه المحافظات، تجددت أمس معركة السيطرة على المطارات، وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن ان القوات النظامية قصفت «محيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري، في حين رد المقاتلون بقصف متقطع بصواريخ محلية الصنع على مطار النيرب».
واوضح ان «النظام يتحضر لعملية واسعة لاستعادة السيطرة على اللواء 80» المكلف بحماية المطارين، والذي سيطر عليه مقاتلو المعارضة الاربعاء بعد اشتباكات «ادت الى مقتل ما لا يقل عن 150 شخصا من الطرفين، بينهم ضباط كبار من القوات النظامية».
واشار عبدالرحمن الى ان المقاتلين بدورهم «يحاولون السيطرة على مطار النيرب وتدمير مدرجات مطار حلب الدولي التي يستخدمها النظام لاغراض عسكرية» وواصلوا محاصرة مطار منغ.
ولفت المرصد الى ان اشتباكات دارت في محيط بلدة تلعرن في ريف مدينة السفيرة «مع رتل من القوات النظامية اتجه من حماة لنجدة القوات المحاصرة في محيط المطارين. من جانب آخر، قالت شبكة «شام» الاخبارية ان مظاهرات خرجت في كل من أحياء المعادي وطريق الباب ومساكن هنانو السكري وعدد من قرى الريف نصرة للمدن المنكوبة والمحاصرة.
وسقط عدد من المتظاهرين بين قتيل وجريح نتيجة استهداف القوات النظامية للمتظاهرين بينما تولت الدبابات قصف حي كرم الطرب وقصفت مدفعية الزهراء على أحياء حلب المحررة وسط اشتباكات عنيفة في أحياء المنشية والعزيزية وفي محيط مطار حلب الدولي ومحيط مطار النيرب العسكري.
وفي مدينة ادلب المجاورة تجددت الاشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام في محيط معسكري وادي الضيف والحامدية، رافقها قصف وتحليق للطيران الحربي في محاولة لايصال الامدادات الى المعسكرين المحاصرين منذ أكتوبر الماضي، بعد سيطرتهم على مدينة معرة النعمان، ما سمح لهم بإعاقة امدادات القوات النظامية.
قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات الهبيط ودركوش وخان شيحون وكفرومة وقرى جسر الشغور وسط اشتباكات عنيفة بالقرب من مدينة خان شيحون وكانت هذه المدن ومدن بنش وكفرنبل قد شهدت بدورها مظاهرات حاشدة.
في هذه الاثناء، تتواصل الاشتباكات على اشدها في عدد من احياء دمشق ومدن ريفها ولم يمنع ذلك من خروج عدة مظاهرات في برزة وركن الدين، بينما كانت الاشتباكات عنيفة جدا وتركزت على المتحلق الجنوبي من ناحية مدينة زملكا حيث سمعت اصوات انفجارات قوية.
بالمقابل، ردت قوات النظام بقصف مدفعي على حي جوبر كما شنت قوات النظام حملات دهم واعتقالات مداهمات في حي أحياء السويقة وباب سريجة. كما تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن داريا وحرستا وسط اشتباكات عنيفة على أطراف مدينة داريا كما شنت قوات النظام حملات دهم في بلدة القطيفة. وقد أفاد ناشطون سوريون بأن حرائق كبرى اندلعت بسبب قصف قوات بشار الأسد على منطقة المعامل في تل كردي بريف دمشق.
ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن الناشطين قولهم، إن الحرائق التهمت أجزاء كبيرة من تلك المنطقة إلى أن استطاع الأهالي السيطرة عليها بمساعدة عناصر من الجيش السوري الحر.
ورغم الحصار والقصف خرج متظاهرون في عدد من مدن واحياء حمص كالحولة وتلبيسة والوعر وبث ناشطون صورا لمظاهرة صغيرة خرج بها من تبقى من سكان حي الخالدية المحاصر. وفي ريف حمص قصف النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون مدن الرستن والحولة وبساتين تدمير وبلدات غرناطة والغنطو.
وقصف جيش النظام براجمات الصواريخ مدينة كفرزيتا وبلدات الزكاة وكفرنبودة في ريف حماة وسط اشتباكات عنيفة على أطراف بلدة كفرنبودة.
وبعد التقدم الذي حققه مقاتلو الجيش الحر في محافظة درعا وانتقالهم من مهاجمة الحواجز الى السيطرة على الكتائب وآخرها كتيبة السهوة للدفاع الجوي، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والدبابات أحياء درعا البلد وسط اشتباكات عنيفة في حي العباسية وبلدة الغارية الشرقية وتل شهاب. وفي محافظة دير الزور، تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على معظم أحياء المدينة وبلدتي الخريطة والموحسن وسط اشتباكات عنيفة في حي الحويقة وعدة أحياء بالمدينة
من جهة اخرى، ردت المدفعية التركية امس على قذيفة هاون اطلقت من سورية وسقطت في اراضيها دون ان تؤدي الى اضرار، بحسب ما افادت وكالة الاناضول للانباء. ولم يعرف مصدر القذيفة التي سقطت في منطقة احراج في بلدة يايلادا بمحافظة هطاي الواقعة على الحدود. وانفجرت قذيفة الهاون على بعد نحو كيلومتر من قاعدة عسكرية تركية في منطقة غابات بالمحافظة.