Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال الاحتفال بالعيد الوطني الصربي أن اعتراف الكويت بكوسوفو لا يتعارض مع علاقاتنا بصربيا
الخبيزي: تطابق وجهات النظر الكويتية ـ التركية حول سورية
20 فبراير 2013
المصدر : الأنباء





نعد لعقد اللجنة العليا المشتركة بين الكويت وتركيا
تركيا وجهت دعوة لصاحب السمو الأمير لزيارتها وستكون في القريب العاجل
سفير صربيا: العلاقات مع الكويت قوية جداً وفي تقدم مستمر بيان عاكوم
أكد مدير ادارة اوروبا في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي تطابق وجهات النظر بين الكويت وتركيا فيما يتعلق بالشأن السوري، وكذلك توافق المجموعة العربية مع تركيا كاشفا عن رسالة حملها معه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد خلال زيارته الى تركيا من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى الرئيس التركي.
وقال الخبيزي خلال مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الصربي الذي اقيم مساء اول من امس في فندق الكراون بلازا ان الرسالة «تتضمن سبل تعزيز التعاون واهمية العلاقات الثنائية بين البلدين»، لافتا الى توجيه تركيا دعوة لصاحب السمو الأمير لزيارتها، مبينا ان «سموه رحب بالدعوة ويجري الآن اعداد تاريخ الزيارة والتي ستكون في القريب العاجل».
وبين الخبيزي انهم الآن بصدد «الاعداد لعقد اللجنة العليا الاولى المشتركة بين الكويت وتركيا والتي ستعقد في البلاد». بينما ذكر الخبيزي انه خلال «زيارة وزير الخارجية التقى الوفد الكويتي رئيس الوزراء التركي وتم التشاور معه في مختلف القضايا الاقليمية والدولية، وكذلك تم عقد جلسة مباحثات مع وزير الخارجية داوود اوغلو» قال ان «الجانب التركي رحب بمؤتمر المانحين للنازحين السوريين الذي عقد مؤخرا في البلاد»، لافتا الى ان البلدين هاجسهما الاول الوضع الانساني لتخفيف المعاناة عن الشعب السوري.
وقال ان تركيا «بلد مهم وشريك للكويت وتربطنا علاقات قديمة وعريقة» متحدثا عن وجود العديد من الاتفاقيات بين البلدين والتي تقارب الـ 31 اتفاقية، مبينا ان حجم الشراكة الآن اصبح اكبر، وقال «تعتبر دولة استراتيجية بالنسبة للكويت بموقعها الجغرافي والعمق الاسلامي والحضاري الذي تمثله». وعما اذا تم الاتفاق بين الكويت وتركيا على تحرك ما تجاه سورية قال «لا فنحن نتحرك ضمن منظومة وهو تأكيد على اهمية تشجيع المبعوث الاممي العربي الاخضر الابراهيمي وبدء المفاوضات بين المعارضة والنظام لايجاد الحل السريع وهذا المضمون العام والذي يتمناه الجميع».
اما بالنسبة لزيارة وزير الخارجية الى اذربيجان قال الخبيزي «اذربيجان كانت المحطة الثانية وايضا تم ايصال رسالة من صاحب السمو الأمير والتي تضمنت عمق العلاقات بين البلدين»، مشيرا الى ان وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ترأس الجانب الكويتي في اللجنة العليا المشتركة والتي شهدت التوقيع على 4 اتفاقيات بين البلدين. كما عبر الخبيزي عن سعادته للمشاركة في الاحتفال، مشيرا الى انها «تأتي بمناسبة الاحتفالات القومية لصربيا الى جانب الاحتفال بمرور 50 عاما على العلاقات الكويتية ـ الصربية»، موضحا ان الكويت تربطها بصربيا «علاقات استراتيجية منذ 1963 والتي كانت وقتها يوغسلافيا والآن مع صربيا»، متحدثا عن وجود «العديد من الاتفاقيات بين البلدين والتي تصل الى نحو 13 اتفاقية لتنظيم العمل بين البلدين في مختلف المجالات من ازدواج ضريبي الى صحة الى تعاون في مجال الطيران الى لجان مشتركة»، لافتا الى ان «اللجنة المشتركة الفنية بين البلدين والتي هي برئاسة وزير المالية ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة الصربي ستلتئم في الكويت منتصف او اواخر ابريل المقبل». وعن مدى تأثر علاقة الكويت بصربيا بعد الاعتراف الكويتي بكوسوفو اكد الخبيزي ان «الاعتراف لم يتعارض مع العلاقة مع صربيا لتفهمهم ان الكويت لها مجريات الامور على المستوى الدولي والذي يتطلب ان نسير مع بقية اشقائنا في دول مجلس التعاون، خصوصا ان الكويت كانت من اواخر الدول الخليجية التي اعترفت بكوسوفو».
وقال الخبيزي «المباحثات جارية بين كوسوفو وصربيا ونحن في انتظار ايجاد اطار وارضية مناسبة للتفاهم مع الدول المجاورة لهم».
واذ اشار الى عدم وجود اي تطور بخصوص الشراكة الاوروبية ـ الخليجية لفت ردا على سؤال عن توقيع الكويت لاتفاقيات امنية جديدة خلال الفترة المقبلة الى أنه «في دائرة اختصاصي لا توجد اي اتفاقيات أمنية معد لها ولكن هناك مع بعض الدول الاوروبية اتفاقيات تتعلق بالجريمة وتبادل المعلومات ومكافحة المخدرات وهذه اتفاقيات تقوم بها جميع الدول». من جهته، قال السفير الصربي لدى البلاد ميهايلو بركيتش «نحتفل اليوم بعيدنا الوطني الذي يذكرنا بثورتنا قبل 209 سنوات وعادت صربيا بعدها للاحتلال ومن ثم الاستقلال مرة اخرى، كما انها مناسبة الذكرى الخمسين لاقامة علاقاتنا مع الكويت منذ ان تم افتتاح سفارة الكويت في بلغراد».
وبخصوص المفاوضات بين كوسوفو وصربيا ذكر السفير الصربي انهم الآن بصدد «البحث عن حل مشترك يرضي الطرفين»، مشيرا الى ان بلاده يمكن ان «تقبل بالكثير من الحلول غير الاستقلال»، وقال «كوسوفو جزء من بلادنا». وقال السفير الصربي انه بالرغم من وجود عدد من الدول التي اعترفت بكوسوفو ولكن هناك الكثير لم يعترف باستقلالها ولذلك قرر الجانب الكوسوفي البدء بالمناقشات معنا لايجاد حل, ووصف العلاقات بين الكويت وصربيا «بالقوية جدا وفي تقدم مستمر وبالذات العلاقات الاقتصادية»، لافتا الى ان المنتجات الصربية منتشرة في الاسواق الكويتية، كما بين ان الصندوق الكويتي للتنمية قد بدأ بمشروع جديد له في صربيا مما سيزيد الاستثمارات بين بلدينا. وعن مدى تأثر علاقاتهم بالدول التي اعترفت بكوسوفو قال: «نحن نحترم سياسة جميع الدول فمثلا الكويت كانت آخر دول مجلس التعاون الخليجي في الاعتراف باستقلال كوسوفو وبعض الدول في المجموعة الاوروبية اعترفوا ايضا وبالطبع علاقاتنا بالدول تعتمد على مدى تفهمهم لهذه القضية وهناك فرق بين الدول التي اعترفت منذ البداية باستقلال كوسوفو ومن تأخرت بالاعتراف». وعن عدد الجالية الصربية في الكويت قال هنا ما يقارب «الـ 200 نسمة»، مشيرا الى ان «مدرب المنتخب الكويتي صربي غوران، وايضا مدرب فريق الهوكي الكويتي من صربيا وهناك الكثير من الاطباء والمهندسين الصربيين يعملون هنا بالكويت».
وأشار الى ان النزاع مع كوسوفو ليس دينيا وانما سياسي، موضحا: «هي نزاعات سياسية فقط فمعظم الألبان هم من المسيحيين فالقضية ليست دينية بل تاريخية وسياسية» وبين ان اعداد السياح الكويتيين لصربيا قد تضاعفت لخمسة اضعاف خلال السنوات القليلة الماضية، «لافتا الى انه تم التوقيع مؤخرا مع الحكومة الكويتية على اتفاقية إلغاء التأشيرة لحملة الجوازات الخاصة والديبلوماسية».
وذكر السفير الصربي ان «الحصول على التأشيرة لحملة الجوازات العادية تعتمد سرعتها على امور كثيرة منها الحصول على تأشيرة الشينغن او تأشيرة اميركا او بريطانيا بالسابق وان لم يكن قد حصل عليها تطلب منه بعض الثبوتيات الاخرى وليس هناك صعوبة في الحصول على تأشيرة السياحة الى صربيا».
كينشاك: نجهز للقمة الروسية ـ الأميركية والإعلان عن موعدها سيتم بالتزامن بين البلدين
قال السفير الروسي لدى الكويت الكسندر كينشاك ان بلاده تجهز للقمة الروسية ـ الأميركية المرتقبة، مشيرا الى وجود أكثر من موضوع مدرج على جدول أعمال القمة «فبين روسيا وأميركا علاقات تشمل كثيرا من المواضيع الثنائية والمتعددة الأطراف».
وقال كينشاك على هامش مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الصربي ان اللقاءات الأميركية ـ الروسية تتم «بشكل منظم»، مشيرا الى انه قبل الإعلان الرسمي عن موعد إجراء القمة لا يستطيع احد ان يعلق على ذلك «وهذا التزام متفق عليه مع الشركاء الأميركيين»، موضحا انه تم الاتفاق على ان يتم الإعلان عن القمة القادمة في موسكو بالتزامن مع الإعلان عنها في واشنطن».
وردا على سؤال عما إذا كانت ستعقد بعد زيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما الى المنطقة قال: «ليس لدي فكرة المهم اننا اتفقنا على المستوى الوزاري ان ننسق الجهود لإيقاف القتال في سورية في أسرع ما يمكن عن طريق الحوار»، مشيرا الى وجود جزء من المعارضة متفهمين لفكرة الحوار. وعن المساعي الخليجية تجاه الأزمة السورية أشاد كينشاك بموقف رئيس مجلس الأمة علي الراشد الذي صرح بانه يؤيد حلا سلميا يؤدي الى وقف العنف في سورية واصفا الموقف «بالمتوازن». وعن علاقتهم بفرنسا وصفها بـ «الجيدة»، مشيرا ردا على سؤال عن تبادل التصريحات بين وزيري خارجية فرنسا وروسيا بشأن سورية الى ان «كل دولة لها رأي ولابد ان يكون هناك اختلافات المهم ان نركز على تقريب المواقف ومعالجة الخلافات الموجودة»، مؤكدا على انه لا يوجد شيء يؤثر سلبا على العلاقات بين الجانبين وقال «فرنسا وألمانيا في مقدمة الدول الأوروبية التي تسعى إلى تعزيز التعاون بين روسيا والاتحاد الأوروبي».