Note: English translation is not 100% accurate
زعيم المعارضة يصف رئيس البلاد المؤقت بـ «الكاذب»
فنزويلا: مادورو يؤدي اليمين الدستورية ويطلب الدعوة «فوراً» إلى انتخابات رئاسية مبكرة
10 مارس 2013
المصدر : كراكاس ـ وكالات

طلب الرئيس الفنزويلي بالوكالة نيكولاس مادورو امس الاول في خطاب امام الجمعية الوطنية اثر ادائه اليمين الدستورية من المجلس الوطني للانتخابات الدعوة «فورا» الى انتخابات رئاسية مبكرة، وذلك في احتفال قاطعته المعارضة فور انتهاء جنازة مهيبة للرئيس الراحل هوغو تشافيز.
وقال مادورو «لقد طلبت رسميا من رئيسة المجلس الوطني للانتخابات الدعوة فورا الى الانتخابات الرئاسية» التي ينص الدستور على وجوب إجرائها في غضون 30 يوما من شغور سدة الرئاسة التي شغرت الثلاثاء بوفاة الرئيس هوغو تشافيز.
وأضاف انه «في اليوم الذي سيدعوننا فيه سنكون جاهزين للذهاب الى الانتخابات، نحن واثقون من انفسنا، واثقون من الديموقراطية الفنزويلية».
وأدلى مادورو بخطابه هذا اثر ادائه امام الجمعية الوطنية اليمين الدستورية كرئيس مؤقت للبلاد الى حين اجراء انتخابات رئاسية مبكرة لانتخاب خلف للرئيس الراحل هوغو تشافيز الذي كان اختار مادورو لخلافته.
وارتدى مادورو الوشاح الرئاسي، واعلن بصوت متهدج «اعتذر عن هذه الدموع ولكن الرئاسة هي حق لقائدنا».
وهتف المجلس «يا تشافيز اننا نقسم بان نعطي صوتنا لمادورو».
وفور أدائه اليمين اتخذ مادورو اول قراراته بان عين نائبا له هو وزير العلوم خورخي اريازا صهر تشافيز.
بالمقابل قاطعت المعارضة البرلمانية جلسة اداء قسم اليمين معتبرة تولي مادورو هذا المنصب عوضا عن رئيس الجمعية الوطنية هو «تزوير للدستور».
ويمهد اداء مادورو لليمين الطريق لحملة انتخابية مريرة يجب الدعوة اليها خلال 30 يوما، بعد خمسة أشهر من تغلب تشافيز على منافسه انريكي كابريلس الذي كان اقوى من المتوقع، والذي من المرجح ان يتنافس مع مادورو.
ووصف زعيم المعارضة الفنزويلية هنريك كابريلس رئيس البلاد المؤقت نيكولاس مادورو بـ «الكاذب»، واتهمه باستغلال جنازة تشافيز للدعاية لنفسه.
وقال كابريلس «نيكولاس، لم ينتخبك احد رئيسا. الناس لم يصوتوا لك».
وتقول المعارضة ان الدستور ينص على ان يتولى رئيس البرلمان الرئاسة المؤقتة للبلاد.
وكان أكثر من 30 من رؤساء الدول القوا النظرة الاخيرة على جثمان تشافيز امس الاول الذي سجي في تابوت غطي بعلم بلاده في الاكاديمية العسكرية، ما ينهي حكما استمر 14 عاما.
ووجه مادورو تحية ولاء «تتجاوز الموت» الى «الرئيس القائد»، متعهدا مواصلة «المعركة من اجل الفقراء والتربية وعالم اكثر عدالة»، وذلك في خطاب مؤثر استمر نصف ساعة في ختام التشييع.
وهتف مادورو «النضال مستمر، يحيا تشافيز، يحيا تشافيز، دائما حتى النصر ايها القائد»، وذلك على وقع تصفيق القادة الاجانب الذين أحاطوا بنعش تشافيز في صالون الشرف بالاكاديمية العسكرية في كراكاس.
وفي بداية مراسم التشييع عزفت اوركسترا سيمون بوليفار السيمفونية النشيد الجمهوري الفنزويلي.
ووضع نعش تشافيز المغطى بعلم فنزويلا الاصفر والاحمر والازرق المرصع بالنجوم، في وسط قاعة الشرف في الاكاديمية العسكرية التي اكتظت بكبار الشخصيات والمسؤولين العسكريين بكامل زيهم ونياشينهم.
ووضع مادورو على نعش تشافيز نموذجا للسيف الذهبي لمحرر أميركا الجنوبية سيمون بوليفار، المثال الاعلى التاريخي للرئيس الراحل الذي استلهم منه «الثورة البوليفارية».
وعلى الاثر دعي رؤساء الدول والحكومات الى توديع الجثمان في مجموعات صغيرة متتالية.
وخارج الاكاديمية، حيث كانت المراسم تجري مع قداس ديني، كانت حشود غفيرة من «التشافيزيين» الذين يرتدون قمصانا حمراء تنتظر خلف حواجز معدنية او من العسكريين، للتمكن من إلقاء التحية الاخيرة على تشافيز.
ومنذ الأربعاء ألقى نحو مليوني شخص نظرة الوداع على تشافيز الذي سيتم تحنيطه «مثل لينين» على ان يبقى مسجى سبعة أيام إضافية. وقد أمضى بعض الفنزويليين الليلة في الساحة المجاورة للاكاديمية العسكرية.