Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تباين أداء مؤشرات السوق والقيمة تواصل تراجعها بنسبة 17%
25 مارس 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استهل سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع على استئناف حالة التباين في أداء مؤشراته، وهي أبرز سمات السوق في الفترة الحالية، وذلك بسبب استمرار النهج المضاربي الذي يحدد مسار السوق، فالمؤشر السعري حقق مكاسب جديدة بمقدار 15.4 نقطة ليرتفع على اثرها إلى مستوى 8631.2 نقطة ليعزز المؤشر العام للسوق استقراره فوق هذا المستوى الذي بلغه خلال تعاملاته الأسبوع الماضي على وقع استمرر الزخم الذي تحظى به مجموعة كبيرة من الأسهم الرخيصة في قطاعات متنوعة، وفي المقابل تراجع المؤشر الوزني بمقدار محدود بلغ 0.59 نقطة ليستقر عند مستوى 432.48 نقطة، فيما شهد مؤشر كويت 15 تراجعا بمقدار 4.2 نقاط ليواصل النزيف مستقرا عند مستوى 1020.06 نقطة وذلك بعد أن كان قريبا من تخطي مستوى 1040 نقطة خلال الفترة الأخيرة.
ويعد السبب في استمرار التراجع على مستوى هذا المؤشر هو ضعف اداء الاسهم القيادية بشكل عام والبنكية منها على وجه الخصوص.
ووسط توقعات بأن تبدأ مرحلة التصحيح الفني التي يترقبها أغلب المتعاملين بالسوق بدأ النشاط على ارتفاع محدود سرعان ما تحول إلى انخفاض على مستوى المؤشر السعري رغم ارتفاع المؤشرين الآخرين على وقع نشاط اسهم مثل الوطني والخليج والمتحد في قطاع البنوك، واجيليتي في القطاع الخدمي.
واستمر الانخفاض على مستوى المؤشر السعري حتى الساعة العاشرة والنصف تقريبا، وخسر المؤشر خلال تلك الفترة أكثر من 25 نقطة سلبته البقاء فوق مستوى 6800 نقطة، حيث تراجع المؤشر إلى 6790 نقطة، وشكلت مجموعة من الأسهم الرخيصة عامل ضغط قوي على أداء المؤشر، ومنها المستثمرون والاثمار والخليجي قبل أن يتحول للارتفاع في النصف الثاني من الجلسة، كما تراجعت اسهم بيان وسنام والمزايا ومنشآت وأبيار والصناعات واسواق والميادين، فضلا عن سهم إيفا وبعض الشركات التابعة للمجموعة.
وخلال النصف الثاني من الجلسة عادت عمليات التجميع على هذه النوعية من الأسهم بكثافة، حيث شملت أسهما كثيرة مثل تمويل الخليج والتجارة ومشرف والمعدات، فضلا عن الاسهم التابعة لمجموعة المدينة
التي حظيت بنشاط ملحوظ في جلسة امس على مستوى جميع الاسهم، وهي اكتتاب والسلام وهيتس، وان كان الاخير شهد تداولات قوية تجاوزت 27 مليون سهم وارتفاع السهم بمقدار 3 فلوس ليصل الى 65 فلسا.
وعلى مستوى المؤشرين الوزني وكويت 15، اتسم اداؤهما بالتذبذب الشديد بين الارتفاع والهبوط طيلة فترة التداول، وفي لحظات الاقفال لوحظ تحول مسار المؤشر الوزني من ارتفاع بقدر طفيف الى انخفاض ايضا بقدر طفيف، فيما زادت خسائر مؤشر كويت 15 بشكل لافت، خاصة بعد تقليص مكاسب اسهم الوطني والخليج وانتهاء الجلسة بتراجع اسهم بيتك وزين.
ولوحظ ان القيمة النقدية تراجعت بمعدل 17%، حيث بلغ اجمالي القيمة المتدفقة للسوق 45.7 مليون دينار بسبب انخفاض الاقبال على الاسهم القيادية، فضلا عن انخفاض كميات التداول بشكل عام، وهو ما يشير الى ان تداولات الاسبوع الجاري سيغلب عليها الحذر الى حد كبير نظرا لقرب انتهاء الفترة القانونية للافصاح عن نتائج العام الماضي.
مؤشرات السوق
ارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 15.4 نقطة ليصل الى مستوى 6831.2 نقطة بنسبة ارتفاع 0.22%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.59 نقطة ليتراجع الى مستوى 432.4 نقطة بنسبة 0.14%، كما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 4.2 نقاط ليصل الى مستوى 1020.06 نقطة بنسبة 0.41%.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 597.5 مليون سهم نفذت من خلال 9578 صفقة بقيمة 45.7 مليون دينار، وتراجع اداء متغيرات السوق، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 5.9%، كما انخفضت الصفقات بنسبة 13.8% وانخفضت القيمة بنسبة 17%.
واستحوذت اسهم 5 شركات على اغلب القيمة بواقع 15.3 مليون دينار تشكل نحو 33.4% من اجمالي القيمة تصدرها سهم تمويل الخليج باستحواذه على 4.7 ملايين دينار تشكل 10.2% من الاجمالي، كما استحوذت اسهم 5 شركات على 43.8% من كميات التداول الاجمالية، تصدرها سهم تمويل الخليج بواقع 113.7 مليون سهم تشكل نحو 19% من اجمالي كميات التداول.
أرقام ومؤشرات
15.4
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.22% وتراجع المؤشر الوزني بنسبة 0.14% كما تراجع مؤشر كويت 15 بنسبة 0.41%.
597.5
مليون سهم تم تداولها بقيمة بلغت 45.7 مليون دينار.
7
قطاعات تراجعت مؤشراتها بنسب متفاوتة تصدرها قطاع النفط والغاز بواقع 7.8 نقاط، وارتفعت مؤشرات 5 قطاعات تصدرها قطاع التكنولوجيا بواقع 7.9 نقاط.
33.4%
نسبة استحواذ اسهم 5 شركات من اجمالي القيمة تصدرها سهم تمويل الخليج بنسبة 10.2% من اجمالي القيمة.