Note: English translation is not 100% accurate
هايف أكد أن بإمكان الشعب الكويتي خطف أميركيين لكنه لا يتبع مثل هذه الأساليب
المشاركون في اعتصام السفارة الأميركية: نرفض استمرار اعتقال أبنائنا في غوانتانامو دون تقديمهما لمحاكمة عادلة
2 ابريل 2013
المصدر : الأنباء




عادل الشنان
نظمت اللجنة الدولية المناهضة لمعتقل غوانتانامو IAGC وقفة تضامنية من أجل إنقاذ المعتقلين الكويتيين فايز الكندري وفوزي العودة أمام مقر سفارة الولايات المتحدة الأميركية في منطقة بيان بحضور أهالي المعتقلين وعدد من المهتمين بالقضية يتقدمهم النائبان السابقان د.وليد الطبطبائي ومحمد هايف وسط تنظيم أمني مشدد من قبل وزارة الداخلية.
في البداية انتقد النائب السابق محمد هايف موقف الحكومة من قضية المعتقلين فايز الكندري وفوزي العودة في سجن غوانتانامو.
وقال: «لو كان الأميركان أصدقاء للكويت لاحترموا مطالب الشعب بمحاكمة أبنائها أو إطلاق سراحهم»، مشيرا الى ان سجن أبنائنا دون محاكمة أمر غير مقبول»، وتابع هايف: ليس من الصعب اعتقال جنود أميركان والشعب الكويتي قادر على ان يخطف جنديين من الأميركان لتركع أميركا، لكن الكويتيين لا يتبعون هذه الأساليب ولا نريد ان نصل لتلك المرحلة.
وبدوره، قال النائب السابق ود.ليد الطبطبائي ان الوقفة التضامنية مع المواطنين المعتقلين في سجن غوانتانامو مضربين عن الطعام مع قرابة 60 معتقلا في السجن هي فخر لنا وهي كانت ولاتزال واجبا علينا وعلى جميع أفراد الشعب الكويتي.
وشدد د.الطبطبائي على ان المعتقلين فايز الكندري وفوزي العودة لا توجد أدلة ضدهما والدليل عدم تقديمهما للمحاكمة فلو كان هناك دليل واحد على انهما مذنبان لتم تقديمهما للمحاكمة».
وأكد ان أميركا تعتقلهما وترفض الإفراج عنهما.
من جهته، أكد رئيس اللجنة الدولية لمناهضة معتقل غوانتانامو فواز العنزي استنكاره لحجز المعتقلين الكويتيين دون تهمة ودون عرضهما على القضاء في المحاكم الأميركية.
من جهته، تساءل رئيس لجنة أهالي معتقلي غوانتانامو خالد العودة لماذا هذا التعنت الأميركي والاستمرار في اعتقال أبنائنا دون وجه حق وحتى دون تقديمهما لمحاكمة عادلة؟ ولماذا هذا الإذلال في معتقل رهيب والكويت تعتبر صديقة وشريكا استراتيجيا للولايات المتحدة الأميركية؟ مستذكرا ان رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما اتخذ من ملف غوانتانامو دعاية انتخابية في فترة رئاسته الأولى ووعد بإغلاق هذا الملف، معتبرا اياه وصمة عار للولايات المتحدة وعند توليه الحكم أصدر قرارا بإغلاق غوانتانامو خلال شهرين واليوم تخطى الأربع سنوات وهو رئيس للولايات المتحدة الأميركية ولم ينفذ شيئا مما أقره ووعد به ولايزال 166 معتقلا يقبعون في غوانتانامو وحسب ما أكدت الصحافية كارول روزبنرغ المختصة بشؤون معتقل غوانتانامو منذ عام 2002 أنها رأت بأم عينيها ما يقارب 100 وجبة طعام لم تمس ترمى مع ملحقاتها من عصير او ماء اي من المتضررين من الإضراب يزيد عددهم على 100 معتقل وجميعهم أضربوا عن الطعام احتجاجا على إهانة القرآن الكريم والإذلال على مدى 11 عاما.
بدوره، قال محامي معتقلي غوانتانامو عادل عبدالهادي ان الشعب الكويتي جدير بالاحترام والتقدير لذلك نطالب من موقعنا هذا من خلال السفير الأميركي في الكويت بالإفراج عن أبنائنا.
بدوره، قال امين عام حزب الأمة سيف الهاجري ان فكرة غوانتانامو ليست جديدة على الشعوب الغربية بل هي منذ عهد الدولة الرومانية وايضا فرنسا وبريطانيا كان لديهما جزر كمعتقلات، وآخر رئيس وزراء الفرنسي في القرن التاسع عشر قال ان الحرية لنا فقط وهذا هو تاريخهم، اما اللون البرتقالي لزي المعتقلين فهو يرمز لهم بتعزيز الحريات في عزل من لا يرونه مناسبا لهم في جزر كمعتقلات.
من جهته، اقترح الناشط السياسي فهيد الهيلم تدشين حملة تواقيع كويتية كرسالة من الشعب الكويتي عبر وسائل الإعلام وتوجه لسفارة الولايات المتحدة الأميركية والساسة ووسائل الإعلام الدولية مفادها ان الشعب الكويتي نفد صبره، مؤكدا ان المقترح تطبيقه سهل جدا لو تمت مقارنته بفترة الانتخابات وكيف تفتح الدواوين لها فهل سنعجز عن جمع 100 ألف توقيع؟!
واختتمت الوقفة بتسليم نسختين من القرآن الكريم الى السفارة الأميركية لإيصالهما الى المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو فايز الكندري وفوزي العودة.