Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته بالعيد الوطني الباكستاني أنه لا مجال سوى الموافقة على صندوق الأسرة
العبدلله: نأسف لتدني لغة الحوار.. وتفعيل القوانين سيحد من هذه الممارسات الدخيلة
2 ابريل 2013
المصدر : الأنباء



عزيز: رئيس الوزراء الباكستاني يزور الكويت في مايو المقبل
بيان عاكوم
بينما عبّر وزير البلدية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله عن أسفه لتدني لغة الحوار في البلاد، أشار الى ان «وجود قوانين المرئي والمسموع والمطبوعات والنشر او حتى قانون نبذ الكراهية وتفعيلها سيحد بشكل كبير من هذه الممارسات الدخيلة على المجتمع»، مشددا على ان الحكومة «ستطبق القانون وإذا وجدت الوزارة المعنية عموما اي تعد فمن واجبها تطبيق القانون».
وخلال مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الباكستاني الذي نظمته السفارة مساء اول من امس في فندق الكراون بلازا بحضور عدد من الشخصيات السياسية وأعضاء السلك الديبلوماسي قال العبدالله «ان الحكومة لا تجد مجالا سوى الموافقة على تقرير اللجنة المالية البرلمانية المتعلق بصندوق الأسرة إذا كان هناك توافق حكومي ـ برلماني بشأنه وضرورة قراءة التقرير أولا قبل إصدار الأحكام حوله».وأضاف «ان شاء الله سنستلم تقرير اللجنة المالية البرلمانية الخاص بموضوع صندوق الأسرة وسنقرؤه جميعا لكي نوحد آراءنا حوله ولكن كما ذكرت يجب أولا أن نرى تفاصيل هذا التقرير ومن ثم سنسعى الى طرح الأسئلة المبنية على أمور واقعية وليس على كلام متداول ليس له أي سند عليه».
وبخصوص المناسبة قال «من دواعي سروري وشرفي تواجدي هنا لتمثيل حكومة الكويت في العيد الوطني لباكستان وخصوصا في ظل وجود علاقات طيبة وطيدة بين البلدين والشعبين»، مبينا ان «العلاقات التي تربطنا بباكستان هي علاقات تسبق الطفرة النفطية ووضع الدستور»، آملا «ان تدوم هذه العلاقات الوطيدة والأخوية وان نبني عليها من أجل تحسين البيئة الثنائية لدى الدولتين».السفير الباكستاني افتخار عزيز الذي اكد على ان «العلاقات بين البلدين قديمة وعميقة ومتينة» وصف الزيارات الرسمية التي قام بها كل من الرئيس الباكستاني ورئيس الوزراء الى الكويت خلال تواجده كسفير «بمثابة امتياز وشرف عظيم»، مبينا ان رئيس الوزراء الباكستاني «يود زيارة الكويت في شهر مايو القادم وذلك بعد الانتهاء مباشرة من الانتخابات التي ستجرى في باكستان».
وردا على سؤال عن العلاقات الباكستانية ـ الأميركية في هذه الأيام قال: «العلاقات بيننا قديمة وتمتد الى منتصف القرن الماضي ونعم هناك اختلاف في وجهات النظر ولكن يظل هناك دائما مجال للحوار الدائم والمستمر بين البلدين».
وبالحديث عن المفاوضات التي تجري بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في قطر قال عزيز «لا توجد دولة تتمنى الاستقرار والأمن والأمان في أفغانستان مثل باكستان لأننا نحن الوحيدون المتأثرون بشكل مباشر بكل ما يحدث في أفغانستان ولهذا نحن ندعم ونساند الجهود التي تقوم بها الحكومة الأفغانية بشأن أحلال السلام والاستقرار»، موضحا أن «الحكومة الباكستانية الجديدة ستسعى الى طرح بعض المبادرات التي من شأنها أن تساهم في مساعدة الجيران وخصوصا بعد اجتماع الدوحة».