Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

طارق السويدان لـ «الأنباء»: إسقاط فوائد القروض ظلم واضح والكويت تعيش في «ربيع دائم» ونتطلع إلى مزيد من الحرية والديموقراطية

2 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
طارق السويدان لـ «الأنباء»: إسقاط فوائد القروض ظلم واضح والكويت تعيش في «ربيع دائم» ونتطلع إلى مزيد من الحرية والديموقراطية
د طارق السويدان متحدثا للزميل اسامة دياب

د طارق السويدان	هاني عبدالله
مواجهات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس مرسي في مصر
جانب من الحشود في ميدان التحرير احتجاجا على حكم الاخوان
الرئيس المصري دمحمد مرسي
طارق السويدان لـ «الأنباء»: إسقاط فوائد القروض ظلم واضح والكويت تعيش في «ربيع دائم» ونتطلع إلى مزيد من الحرية والديموقراطية
الدولة الإسلامية دولة مدنية وليست دينية وإشكاليتنا في الحساسية من مصطلحات لا نحدد المقصود بها فكرة المواطنة ولدت مع الدولة الإسلامية وفكرة الخلافة العابرة للقارات انتهت ونحتاج من 15 إلى 20 سنة ليكون لدينا اتحاد إسلامي كونفيدرالي الشورى لدينا مبدأ والديمقراطية اداة نؤيدها مالم تخالف شرع الله أنا مع حرية الرأي ولا تزعجني كثرة الفتاوى ولا أعتبرها تجرؤاً وتقنين الفتوى سيجعلها أداة في يد الحكام أحيي الشعب السوري على صموده وصبره وتضحياته في سبيل الحرية أشكر الجامعة العربية على قرارها بالسماح للدول بتسليح الجيش الحر بشكل مباشر أدعو الإعلام المصري إلى أن يكون أكثر إنصافاً وتوازناً مع الشعب المرشد العام للجماعة هو رمز وليس قائداً تنظيمياً وارتباط إخوان الكويت به روحي وفكري ولا نتلقى تعليمات أو توجيهات لا وجود لما يسمى بميليشيات الإخوان لا في مصر ولا في غيرها من الدول والإخوان في سورية يجاهدون تحت مظلة الجيش الحر ما حققه مرسي في مصر خلال 7 شهور لم يحققه أردوغان في تركيا خلال 10 سنوات والقادم للمصريين أجمل انا ضد التميز وإذا كان لدى الدولة فوائد مالية فلماذا لا توزع مبلغاً موحداً على الجميع ضعف المعارضة ليس من مصلحة الكويت ولكن عليها الالتزام بالقانون وحماية دولة المؤسسات أؤيد ائتلاف المعارضة لأنه لا قيمة لمعارضة مفككة ولكن مع كامل الالتزام بالدستور والقانون والتعبير السلمي مجلس الأمة الحالي يعاني من الضعف ككيان ويفتقر أعضاؤه إلى الخبرة السياسية أكثر ما ساءني هو استجداء النواب للوزراء للرد على أسئلتهم البرلمانية حكم المحكمة الدستورية في «الصوت الواحد» سيكون نقطة فاصلة في التغيير ولا أتوقع أن تهدأ الأمور وجود قوة سياسية واحدة أو اثنتين ضار بأي ديموقراطية والعدد الأمثل هو من 3 إلى 5 أنا مع التظاهر السلمي وضد كل مظاهر العنف وتعطيل حياة الناس بقطع الطرق والتواجد في المناطق السكنية أتمنى على الإخوان أن يعلنوا إلغاء التنظيم العالمي ويحولوه إلى الأمة العالمية لأن اسم التنظيم يخّوف ولا ينفع يجب ألا يكون لجماعة الإخوان المسلمين أي دور سياسي وأن يتولى حزبها الأمور السياسية «بديع» لم يعين المراقب العام للإخوان في الجزائر وإخوان الجزائر لديهم هيئة للانتخابات ومؤتمر تنظيمي دم الشهيد أعظم عندي وأغلى من الكعبة المشرفة وشهداء سورية هم سادة الشهداء مرسي صاحب فكر وليس ألعوبة بيد الآخرين كما يشيع البعض ويتمتع بالعديد من الصفات القيادية اليهود المصريون لم يُطردوا من مصر ولكنهم خرجوا بإرادتهم والتصريحات بشأنهم لم تصادف وقتها الليبرالية مقبولة إذا كانت تعني احترام الرأي والرأى الآخر واحترام الأديان والحريات والفنون والآداب ما يجمع الأمة الإسلامية من وحدة دين وعقيدة ولغة أكثر بكثير مما يجمع دول الاتحاد الأوروبي حاوره: أسامة دياب أكد الداعية الإسلامي د.طارق السويدان أن قضية إسقاط فوائد القروض ظلم بين ورسالة سلبية تحمل التمييز وتعاقب الملتزم، لافتا إلى أنه يؤيد ائتلاف المعارضة لأنه لا قيمة لمعارضة مفككة ولكن مع كامل الالتزام بالدستور والقانون والتعبير السلمي، مشددا على أن ضعف المعارضة ليس في مصلحة الكويت، مشيرا إلى أنه مع حق التظاهر السلمي وضد كل مظاهر العنف وتعطيل حياة الناس بقطع الطرق والتواجد في المناطق السكنية. وأوضح السويدان أن مجلس الأمة الحالي ويعاني من الضعف ككيان ويفتقر أعضاؤه إلى الخبرة السياسية، مبينا أن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين هو رمز وليس قائدا تنظيمي وارتباط إخوان الكويت به روحي وفكري ولا يتلقون منه تعليمات أو توجيهات. وشدد السويدان على أن الدولة الإسلامية دولة مدنية وليست دينية وأن اشكاليتنا تكمن في الحساسية من مصطلحات لا نحدد المقصود بها، موضحا أن فكرة المواطنة ولدت مع الدولة الإسلامية، لافتا إلى أن فكرة الخلافة العابرة للقارات انتهت والأمة تحتاج من 15 إلى 20 سنة ليكون لديها اتحاد اسلامي كونفيدرالي. «الأنباء «التقت د.طارق السويدان وقلبت معه أوراق اسخن القضايا على الساحة.فإلى التفاصيل: قضية إسقاط فوائد القروض من القضايا التي ثار حولها لغط كبير في الآونة الأخيرة، فما تعليقك عليها؟ ٭ بداية أعتقد أن خلق ودعم أجواء الرفاهية للشعوب من أهم أدوار الدولة، وللأمانة الكويت متميزة في هذا الجانب من خلال توفير الرعاية التعليمية والصحية والإسكانية، وفي الفترة الأخيرة مع تنامي الفوائض المالية بدأت الحكومة تعطي بعض العطايا، إلا أن المهم هو أن تراعي مبدأ المساواة في هذه العطايا. وفي هذا المقام أود أن أوضح أن إسقاط فوائد القروض رسالة سلبية تكافئ المقترض وتعاقب الملتزم على التزامه ولذلك أنا ضد هذا التوجه وأعتقد أنه يحوي شيئا من الظلم وعدم المساواة والتلاعب بأموال الدولة الذي لا ينبغي أن يحدث، وعليه أدعو إلى إعادة النظر في مسألة إسقاط فوائد القروض برمتها. وأنا لا أمانع أن تعطي الدولة الجميع عطاء متساويا ومن لديه قروض يسدد من حصته، وسيدنا عمر رضي الله عنه كان عنده نظام العطايا وكان يميز ولكن بناء على مدى خدمتهم للدولة فأعطى كبار الصحابة وأمهات المؤمنين وبعد المشاورات تراجع عن هذا النهج وألغى هذا التمييز ووحد العطايا للجميع وحتى من خدم الدين والدولة خدمات خاصة اخذ مثل باقي الناس، ولذلك أرى أن قضية إسقاط القروض بها عدد من الجوانب السلبية فالفوائد بها أصلا إشكالية ربوية بالإضافة إلى كونها تمييزا وتعزيزا لسلوك سلبي، ولذلك أتمنى مراجعة القضية برمتها وعدم إقرارها حيث إن لدينا البديل الواضح والصريح فلو كانت الدولة لديها فوائض مالية فلم لا توزع مبلغا موحدا على الجميع. هل نجحت الكويت فيما يسمى بالربيع العربي وعبرت لشواطئ الأمان وحافظت على استقرارها وسط موجة تغيير عاتية؟ ٭ أعتقد ان الكويت سبقت الربيع العربي الذي كان يطالب بأساسيات منها الحرية والعدالة الاجتماعية، فضلا عن العديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها دول الربيع العربي مثل البطالة وتدني المستوى المعيشي وضعف الرعاية الصحية والتعليمية والسكنية ونحن في الكويت ولله الحمد لا نعاني من هذه الإشكاليات، فحتى العاطل عن العمل يصرف بدل بطالة وأيضا المرأة المطلقة، وعلى صعيد جانب المشاركة السياسية نجد أن الكويت كانت سباقة أيضا فنحن نعيش في ربيع عربي دائم والقاعدة العامة أن أي أمة تريد أن ترتقي باستمرار والمشاركة الشعبية الكويتية على تميزها الذي يجعلها الأولى في العالم العربي قبل الربيع العربي يشوبها بعض الشوائب، أهمها أن الحكومة لا تشكلها الأغلبية فنحن لا نطبق نظام الحكومة المنتخبة الذي يعتبر من أساسيات الديموقراطية، فضلا عن أن الوزراء المعينين في مجلس الأمة لهم حق التصويت وتلك إشكالية أخرى يجب تعديلها ورئيس الوزراء غير منتخب ولذلك تظهر العديد من المشكلات السياسية بين الحكومة والمجلس ويغيب التوافق والاستقرار فالحكومة التي لا تمتلك أغلبية برلمانية يسهل اسقاطها. وفي الكويت ليس لدينا خيار سوى السير نحو المزيد من الديموقراطية والمزيد من الحرية وأرى أننا نسير في اتجاه واضح نحو الحكومة المنتخبة التي تشكلها الأغلبية البرلمانية. ما هو تقييمك لأداء مجلس الأمة الحالي في الفترة المنصرمة من عمره؟ ٭ ما رأيناه في الفترة الماضية أن مجلس الأمة الحالي جاء لتمرير الكثير من القضايا، ومن أكثر ما ساءني هو استجداء النواب للوزراء ليردوا على أسئلتهم، بينما كان الحال في الكويت دائما أن يكون المجلس اقوى من الحكومة ولكن من الواضح أن هناك ضعفا في مجلس الأمة الحالي ككيان وفي افراده من ناحية الخبرة السياسية ومفهوم دورهم الحقيقي كنواب للأمة. المعارضة الكويتية كيف ترى المعارضة الكويتية وما أعلنت عنه من إجراءات مؤخرا وهل هي على الطريق الصحيح أم أنها خرجت عن مسارها؟ ٭ متابعتي للشارع السياسي، وعلى عكس ما يظن بعض الناس، ليست بهذا العمق ودوري في المعارضة محدود نظرا لسفري الكثير ولكن من خلال متابعتي أرى أن الكويت بها توازن ممتاز حيث تسمح الحكومة للمعارضة بأن تشكل ائتلافا وتبدي وجهة نظرها في وسائل الإعلام وفي ساحة الإرادة، وأنا في الواقع مع وجود المعارضة القوية التي تخلق التوازن وتمنع الانحراف، وليعلم الجميع أن ضعف المعارضة ليس في مصلحة الكويت ولكنني من جهة أخرى أناصر المعارضة التي تلتزم بالقانون وتحافظ على دولة المؤسسات وبالتالي عند صدور حكم المحكمة الدستورية على الجميع أن يلتزم به، أنا مع التظاهر السلمي المصرح به وضد التظاهر الذي يحوي أي مظهر من مظاهر العنف وضد تعطيل حياة الناس بقطع الطرق والتواجد في المناطق السكنية. أنا انتمي للمعارضة وأتمنى أن تمثلني بقيمي وأخلاقياتي ومبادئي حتى وإن طال الأمد لفترات طويلة. وأريد أن أؤكد مرة أخرى نعم أنا مع المعارضة ومع وجود معارضة قوية ومع ائتلاف المعارضة لأنه لا قيمة لمعارضة مفككة ومع الالتزام الكامل بالدستور والقوانين والتعبير السلمي. أين يقف التيار الإسلامي في الكويت هل مع الحكومة أو المعارضة؟ ٭ التيار الإسلامي والتيار الليبرالي والقبائل مع المعارضة لشعورهم بتجاوز السلطة التنفيذية الحدود بالتدخل في الانتخابات السلطة التشريعية متجاوزة مبدأ دستوريا أساسيا ألا وهو الفصل بين السلطات في ظل دولة مؤسسات وهذا ما اعترض عليه الناس وهذا ما ستفصل فيه المحكمة الدستورية وعلينا جميعا احترام قراراتها. حكم الدستورية هل ستهدأ الأمور بعد صدور حكم المحكمة الدستورية؟ ٭ بلا شك أن حكم المحكمة الدستورية سيكون نقطة فاصلة في التغيير ولكنني لا أتوقع أن تهدأ الأمور بالتحول لنقطة الصفر لأن من حق الناس المطالبة بمزيد من الحرية والديموقراطية الحقيقية والمشاركة الشعبية والوصول للصورة النموذجية، فالغرب لم ينهض إلا بالديموقراطية وهي كانت في بدايتها مزعجة لهم وكانت الحكومة الإيطالية على سبيل المثال تسقط من 3 إلى 6 مرات في سنة واحدة وبعد ذلك استقرت الأمور لأن التجربة الجديدة عادة ما يصاحبها عدم استقرار وفي التجربة اليابانية بعد الحرب العالمية ولما سمح لهم بالديموقراطية كان عدد الأحزاب التي تشكلت 420 حزبا وبعد ذلك تجمعت في عدد لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة وتلك طبيعة الأشياء والأنظمة السياسية اليوم تعتمد التنوع نهجا لأن وجود قوة سياسية واحدة أو اثنتين ضار بأي ديموقراطية والعدد الأمثل هو من 3 إلى 5. كثرة الفتاوى لا يكاد يمر يوم دون أن يكون لدينا العديد من الفتاوى في عالمنا العربي بعضها في موضعه وبعضها الآخر غريب، هل لدينا حالة من حالات التجرؤ على الفتوى أم اننا نعاني من غياب المرجعية؟ ٭ لست ضد كثرة الفتاوى ولا تزعجني ولا أعتبرها تجرؤا لأنني مع حرية إبداء الرأي فإذا بدأنا نقنن الفتوى وجعلنا لها مرجعية مؤسسية سيسهل أن تكون بيد الحكام وسيتحول العلماء إلى علماء السلطان أما هذا الحراك العلمي والشرعي فهو الذي يصنع الحضارة وإذا ظهرت بعض الفتاوى الشاذة فواجب العلماء الكبار بمكانتهم واحترام الأمة لهم أن يتصدوا لها. وأود أن أوضح ان أخطر من الفوضى في مجال الفتوى هو أن تتحول إلى ألعوبة في يد الحكام ولذلك فإن الانفتاح في الفتوى هو حالة من التدافع الحضاري. ماذا تفعل جماعة الإخوان المسلمين في العالم العربي؟ ٭ الإخوان المسلمون جزء من مجتمعاتنا وجزء من الأمة التي تختلف 400 سنة وبدأت تتلمس طريقها وبالتالي من الطبيعي أن يكون هناك خلل في الأداء، الفهم والخبرة السياسية. وللأمانة قضية الخلل في الخبرة السياسية مضاعفة عند الإخوان لأنهم ظلموا وقبعوا في السجون لفترات طويلة ومنها خرجوا لسدة الحكم ولكن الإخوان بإخلاصهم والعقليات الفذة بين صفوفهم لديهم قابلية كبيرة لسرعة التعلم، يخطئون نعم ولكنهم يتعلمون بسرعة وأهم ما يميزهم، من واقع احتكاكي المباشر معهم، أنهم عندهم حب حقيقي لهذا الدين وإخلاص حقيقي لهذه الأمة، وهذا ما يجعلني على يقين أنهم لن يستغلوا مناصبهم لمصالحهم الشخصية وإنما سيسخرونها لخدمة أمتهم. المرشد العام رمز هل يتبع إخوان الكويت المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر د.محمد بديع؟ ٭ من خلال احتكاكي بالإخوان المسلمين ليس في الكويت فقط ولكن على مستوى العالم أقول ان المرشد العام للجماعة هو رمز وليس قائدا تنظيميا، بمعنى أن الارتباط التنظيمي بين الإخوان في مصر والإخوان في مختلف دول العالم هو ارتباط روحي وفكري فلا يتلقون تعليمات ولا توجيهات، والعقلاء يعرفون بلدهم أكثر من أي شخص آخر فلن يستطيع أخ مهما وصل مرشد أو غيره أن يقول لي كيف اتحرك في الكويت ويفهم الكويت وواقعها أكثر مني. ما أستطيع أن أقوله ان الحب والاحترام للمرشد العام وللجماعة موجود ولكن التنظيم العالمي موجود اسما كنوع من أنواع الارتباط الروحي والفكري ولكن ليس له دور حقيقي على صعيد الارتباط التنظيمي، والمرشد العام والإخوان في مصر لديهم من الهموم ما يكفيهم ولا يجعلهم قادرين على إعطاء الرأي السليم لكل بلد لأن ذلك يحتاج لجهد جبار. وأتمنى على الإخوان فهم هذه المعادلة وان يعلنوا إلغاء التنظيم العالمي ويحولوه للأمة العالمية لأن اسم التنظيم العالمي يخوف ولا ينفع. هذا الكلام مردود عليه لأن المرشد العام للإخوان المسلمين عين المراقب العام للإخوان المسلمين في الجزائر مؤخرا، فما تعليقك على ذلك؟ ٭ هذا الكلام غير صحيح لأن المراقب العام للإخوان المسلمين في الجزائر انتخبه إخوان الجزائر ولم يعين من قبل المرشد العام في مصر وأنا اقول هذا من واقع معرفتي بالإخوان في الجزائر والجوانب التنظيمية لديهم حيث ان لهم هيئة تنتخب ومؤتمرا تنظيميا معلنا وليس سريا، وبالتالي كل ما يشاع غير ذلك لا يعدو كونه كلام جرائد. فكرة الوطن والمواطنة ليست موجودة في أدبيات الإخوان المسلمين ولكن حلم الخلافة الإسلامية هو ما يسيطر عليهم، كما ورد على لسان المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع في أكثر من موضع، إلى اي مدى تتفق مع ذلك؟ ٭ دعني ألخص لك هذه الفكرة سواء وافقت فضيلة المرشد أو خالفته فلا تهمني هذه المسألة كثيرا، لأن رأيي ينطلق من فهمي للإسلام وهنا أود أن أوضح أن الإسلام أوجد فكرة المواطنة منذ اللحظة الأولى لولادة الدولة الإسلامية، فأول ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم منذ اللحظة الأولى لوصوله المدينة كان ما يسمى بوثيقة المدينة الذي اعتبر فيها اليهود مواطنين ومن واجب المسلمين الدفاع عنهم وكلاهما اليهود والمسلمين حلف ضد قريش، فهل هناك مواطنة أكثر من ذلك، فلقد جعل الرسول صلى الله عليه وسلم لليهود حقوقا سياسية ودينية وعسكرية. ما افهمه أن دولة الإسلام ليست دولة دينية ولكنها دولة مدنية فيها حقوق لكل المواطنين وكل الأديان تحت مظلة الإسلام الذي يعطيهم هذا الحق. أما فيما يتعلق بالخلافة بصورتها السابقة التي اسميها أنا الخلافة العابرة للقارات فكرة انتهت والله سبحانه وتعالى جعل للنظام السياسي في الإسلام مبادئ وترك الآليات للناس، فنجد أن خليفة رسول الله سيدنا أبو بكر تولى الخلافة وفق طريقة وتولى سيدنا عمر بن الخطاب الخلافة بطريقة أخرى وكذلك سيدنا عثمان وسيدنا علي. الشاهد أنه لا توجد طريقة واحدة محددة للنظام السياسي ولكن الشأن متروك للأمة. أنا اليوم ومن هذا المنبر ادعو دعوة أخرى كبديل للخلافة الإسلامية العابرة للقارات بشكلها التقليدي وهي الاتحاد الكونفيدرالي للأمة الإسلامية بمعنى أن تتحد الأمة فقط على أربعة أمور الدفاع المشترك مثل الناتو، موقف خارجي مشترك مثل الاتحاد الأوروبي، عملة مشتركة مثل اليورو وتفتح الحدود بينها للسفر بالبطاقة لأن هذا ما سيوحدها اجتماعيا ثم نترك كل بلد بنظامه السياسي وحدوده وعلمه وانتخاباته ومذهبه، وفي ظني أن هذا الطرح أقرب للواقع وأقرب لأن يتقبله الناس واليوم أيضا نجد أن مجلس التعاون الخليجي يسير في هذا الاتجاه وبالتالي يجب أن نؤيد ذلك ونشجعه، خصوصا في ظل غياب الموقف العربي غير الموحد تجاه الظلم البين والمآسي التي تحدث في سورية حيث تعارض الجزائر والعراق منح مقعد سورية في الجامعة العربية للمعارضة، لم نصل بعد لموقف سياسي موحد فما بالك في أن نصل للخلافة الموحدة. ولا شك أن عقلية الخلافة الموحدة هي حلم ولكن الحلم يجب أن يكون قابلا للتطبيق. الاتحاد الإسلامي الكونفيدرالي هل تعتقد أن الاتحاد الإسلامي الكونفيدرالي قابل للتطبيق في عالمنا العربي؟ ٭ لا أرى مشكلة في ذلك، فلقد تتبعت تاريخ أوروبا فلم أجد في التاريخ البشري بصفة عامة حروبا مثل التي جرت بين الدول الأوروبية بعضها البعض حتى الحروب الصليبية معنا كانت أقل بكثير من الحروب التي جرت بينهم وبين بعضهم البعض ومع ذلك استطاعوا ان يتوحدوا رغم اختلاف اللغة واختلاف الأجناس والديانات وتجاوزوا التاريخ الطويل من الحروب بينهم، الأمر بالنسبة للأمة الإسلامية مغاير فديننا واحد وعقيدتنا واحدة ولغتنا واحدة وتاريخنا واحد وأمل الأمة في الوحدة كبير، ولذلك أقول ان كانت أوروبا احتاجت لـ 50 عاما لتتوحد، فالأمة تحتاج من 15 إلى 20 سنة ليكون لدينا اتحاد إسلامي كونفيدرالي. الليبرالية، مدنية الدولة، الحداثة والعلمانية مفاهيم ملتبسة على رجل الشارع لدرجة أنه يستخدم في ذيلها والعياذ بالله وفى الأونة الأخيرة أصبحت من أدوات التجريح السياسي، كيف ترى هذه المفاهيم؟ ٭ العلمانية هي فصل الدين عن الدولة وهي أكثر من نوع فهناك علمانية أميركية وأخرى فرنسية، والعلمانية الفرنسية والتي يسمونها اللائيكية وهي أقصى درجات العلمانية تطرفا حيث تمنع أي إشارات دينية في اي مكان في الدولة مثل لبس الصليب أو الحجاب ومن هنا جاءت مشكلة المسلمين في فرنسا، بينما لا نجد أن ذلك يمثل مشكلة في العلمانية الأميركية وبالتالي من الخطأ أن نحكم على العلمانية كمفهوم واحد، دعني أسوق مثالا آخر هناك من يعتقد أن الديموقراطية شرك وكفر ولكن لو نظرنا للديموقراطية كفكرة في تاريخها فسنجد أنها حكم الشعب بنفسه ولنفسه ويستطيع من خلال آلياتها أن يشرع لنفسه ما شاء، الملاحظ أن الديموقراطية بهذه الصورة لم يعد لها وجود الآن، وما يحدث أن الناس تخلط بين الوضع التاريخي والمفاهيم الحديثة، فالديموقراطية كاسم مازالت موجودة ولكن مفهومها تغير حيث أصبحت تعبيرا عن النظام الانتخابي ليست له علاقة بالمفهوم القديم، فالشورى عندنا مبدأ والديموقراطية أداة لتطبيقه ولذلك أنا مع الديموقراطية بشرط ألا تخالف شرع الله عز وجل الذي عليه إجماع، أما القضايا الخلافية فمن حق المجتمعين أن يتشاوروا فيها. أما الليبرالية فهي أيضا مفهوم قد يصل مغالاة البعض فيه إلى الليبرالية الأخلاقية فيصبح الإنسان كالحيوان فيلغي الزواج ويسمح بالشذوذ، وهناك ليبرالية قبول الرأي الآخر واحترام حقوق الناس في عبادة ما يؤمنون به وأنا مع هذا النوع من الليبرالية التي اقرها الله ورسوله فسمح بحرية العبادة لليهود والنصارى والشاهد على ذلك أن وفد نجران النصراني حينما قدم المدينة أقام في المسجد النبوي في أرجح الروايات لمدة 7 أيام وهذا قمة التسامح وان شئت فسمها ليبرالية، فإذا فهمنا الليبرالية بهذه المعادلة تصبح مقبولة بمعنى أنها احترام الرأي الآخر واحترام الأديان والحريات والفنون والآداب، مشكلتنا الكبيرة اليوم أننا نتعامل مع مصطلحات لا نحدد المقصود بها، والحساسية الشديدة تجاهها تشكل عائقا كبيرا. أما بالنسبة لمدنية الدولة، فقد أشرت سابقا الى أن الدولة الإسلامية دولة مدنية بمعنى أنها ليست دولة دينية، ففي الدولة الدينية يحكم الحاكم بأمر الله بمعنى أن له عصمة واتصالا بالله، ولكن عندنا الحاكم هو اختيار شعبي ومن انتخبه يستطيع أن يعزله وهو يصيب ويخطئ وهذه مدنية الدولة التي نقصدها، وأريد أن أعيد واكرر أننا لا نقصد بمدنية الدولة مخالفة شرع الله. ولكن هل تعتقد ان هذه المصطلحات تكفيرية؟ ٭ لدي مبدأ رئيسي أنني لا أحاسب على المصطلح حتى أفهم ماذا يفهم هو أو هي من هذا المصطلح فاذا كان فهمه مقبولا اقتنعت به واذا كان خاطئا أخطئه وإذا كان رأيه كفريا فسأنبهه وليست لدي مشكلة في ذلك. الأزمة السورية المشهد السوري يبعث في النفس الأسى، فكيف تراه والى أي مدى أنت متفائل؟ ٭ الورم إذا لم يستأصل يقتل، والاستئصال يحتاج إلى جراحة والجراحة تؤلم، ولذلك أرى أن هذا النظام البعثي المجرم الطاغي والخبيث يجب استئصاله ولذلك ستكون التضحيات كبيرة والمعاناة مضاعفة إلا أنني أحيي الشعب السوري على صبره وجهاده وصموده وتضحياته وأحيي أخي احمد معاذ الخطيب الذي التقيت به في مصر مؤخرا ووجدت فيه شخصية واعية حريصة على أمتها وأحيي الجيش الحر لأنه هو السبيل الوحيد لإزاحة هذا النظام المجرم لأن التدخل الأجنبي غير محتمل وغير مرغوب ولذلك أصبح الحل في تسليح الجيش الحر، وأنا أحيي الجامعة العربية على قرارها بالسماح للدول بتسليح الجيش الحر بشكل مباشر وأعتقد أن هذا سيكون له دور كبير في سقوط النظام بشكل أسرع مما نتصور، وأنا على المستوى الشخصي ليس لدي أدني شك في سقوطه بغض النظر عن التضحيات والدماء والطاهرة. وأنا أود أن أشير الى أن كل شهيد يسقط في سورية عندي أغلى من الكعبة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة» والشعب السوري على كل تضحياته الا أنها لم تصل الى 1% من الشعب السوري الذي يبلغ تعداده 26 مليون نسمة والـ 1% تمثل 260 ألف نسمة وسنجد أنه من المقبول ان يضحي 1% لأجل أن يعيش 99% بكرامة وعزة وخصوصا أن دماء كل واحد من الشهداء لن تضيع سدى بل سيكون لهم الفردوس الأعلى، وذات مرة سألت عن شهداء سورية حينما شكك بعض الناس في شهادتهم وحينها قلت انهم ليسوا شهداء ولكن سادة الشهداء، فسيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى امام ظالم فأمره ونهاه فقتله، هؤلاء قاموا بسلام وظلت الثورة السورية 6 أشهر سلمية ووجهت بالقمع والقتل ولدينا في الشريعة أمر يسمى دفع الصائل والصائل هو من يهاجمك أو يهاجم مالك أو عرضك أو بيتك، فمن مات دون ماله وعرضه فهو شهيد، وأعتقد ان هذه التضحيات ما ضاعت سدى لأنها ستترك وراءها دولة ثرية في أخلاقها وحريتها وكرامتها وعزتها وسيتمتع الناس بما حرموا منه على مدار 40 سنة بسبب هذا النظام الجائر. الأحداث في مصر على صعيد ما يحدث في مصر شعبية الرئيس وشعبية الجماعة في تراجع في حين أن الجماعة تكيل الاتهامات للإعلام وتصوره على أن الشيطان الأكبر إلى اي مدى تتفق مع هذا الطرح؟ ٭ لكل دولة 8 مفاصل، الحكومة أو الرئاسة، البرلمان، القضاء، الصحافة، الجيش، الداخلية، المخابرات والاقتصاد، ولو قارنا ما يجري في مصر بما جرى في تركيا مع وجود حزب العدالة والتنمية والذي يثني عليه الجميع اليوم نجد أن الجيش ظل يتدخل في السياسة ويحكم مع اردوغان لمدة 10 سنوات بينما نجد أن د.محمد مرسي حيّد الجيش في أقل من شهرين، والشيء نفسه حدث في الداخلية والمخابرات، أما البرلمان الذي يعتبر المفصل الرابع كان برلمانا منتخبا ومؤيدا لمرسي ولكنه تعرض للحل بحكم قضائي ومن ثم تدخل د.مرسي وأصدر دستورا جديدا أقره الشعب ومنح بموجبه صلاحيات البرلمان لمجلس الشورى الذي هو بالأساس مواليا للدكتور مرسي فأصبح الآن يمتلك أربع مفاصل من مفاصل للدولة بالإضافة إلى الحكومة، فهل امتلاك 5 مفاصل من 8 خلال 7 شهور أداء ضعيف؟ أما على صعيد مفصل القضاء فمازال به إشكال كبير جدا وخصوصا المشكلة الكبيرة الخاصة بالنائب العام والتي تشهد مدا وجزرا ونحن أمام معركة اسمها النائب العام، ولكنه نجح على صعيد تشكيل المحكمة الدستورية من 18 إلى 11 عضوا ولكن نجاحه الأكبر يظل على صعيد إقرار الدستور الذي غيّر الكثير من المعادلات التي حدت من سطوة القضاء، أما على صعيد الوضع الاقتصادي المصري وان كان يعاني من هزة مؤقتة إلا أن أمامه مستقبل واعد جدا، لأن أهم سبل تحسين الاقتصاد هو تخفيف الفساد. ولقد قال لي أردوغان ذات يوم أن تركيا وفرت 20 مليار دولار في سنة واحدة بسبب القضاء على الفساد المالي، وللأمانة اطلعت على بعض المشاريع التي ستقيمها الحكومة المصرية وهي مشاريع ضخمة بالفعل، وهنا نجد أن د.مرسي حقق نصف نجاح في مفصل القضاء ونصف نجاح في مفصل الاقتصاد. أما بخصوص مشكلة الإعلام، فعلينا أن نعترف بأن الإعلام المصري إعلام رائد وإعلام حر وأصيل وقديم ولكنه تأصل على منهجيات واتجاهات تختلف عن منهجيات واتجاهات الرئيس، فالرئيس ومن معه لديهم مكينة إعلامية صغيرة وخصومهم لديهم مكينة إعلامية ضخمة ولذلك فإن من يرى مصر من منظور إعلامي يرى المشهد مأسويا وهذا غير صحيح فما دخل الرئيس بمعركة نشبت بسبب مباراة كرة قدم؟ وإذا حاول ضبط الأمن يقولون انه استخدم العنف وإذا ترك الأمور يقولون الأمور يحكمها التسيب والإعلام يصورها على أنها فشل، وللأمانة أود أن أقول ان ما تحقق في مصر في 7 شهور لم يتحقق في تركيا في 10 سنوات والقادم أجمل. ماذا تقول للإعلام المصري؟ ٭ للإعلام المصري والعربي بصفة عامة أقول الرسول صلى الله عليه وسلم نبهنا من خطورة الكلمة قائلا «رب كلمة تهوي بصاحبها 70 خريفا في نار جهنم» وعلى الإعلامي أن يكون صادقا وأمينا ويستمع لوجهات النظر المختلفة ولا يتحيز ودوره أن يقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت وألا يتخذ موقفا عدائيا من اتجاه بعينه لأنه عندها سيكون يمارس دورا تخريبيا ولذلك أدعوهم لموقف أكثر انصافا وأكثر توازنا مع شعوبهم. ميليشيات الإخوان بعض أفراد جماعة الإخوان يورطون الرئيس بتصريحات مستفزة، مثل دعاوى عودة اليهود المصريين واستدعاء الميليشيات لحماية المقرات، فما تعليقك على ذلك؟ ٭ أتمنى أن تترك التصريحات لأصحابها وهذا من الأخطاء التي وقعت وعلى الاخوان أن يتجنبوها، فهي آراء لأشخاص في غير وقتها، وبداية أود أن أشدد أنه لا يجب أن يكون هناك جيش سوى جيش الدولة لأن ذلك سيخلق ميليشيات وعنف، ومن خلال معرفتي الوثيقة بالإخوان أود أن أوضح أنه لا وجود لميليشيات للإخوان لا في مصر ولا في غيرها من الدول حتى في سورية الاخوان يجاهدون تحت مظلة الجيش الحر، أنا بصفة عامة ضد العنف وضد السرية لكل الحركات الإسلامية، فالعنف يولد العنف والسرية تخيف دون مبرر ولذلك أنا ضد العنف والسرية. أما فيما يخص عودة اليهود المصريين، فالجميع يعلم أن اليهود المصريين لم يطردوا ولكنهم خرجوا بإرادتهم وباعوا ممتلكاتهم والله سبحانه وتعالى ذكر لنا في القرآن الكريم أن اليهود سيجتمعون لفيفا من مختلف أنحاء العالم وقد اجتمعوا وأنهم سيشردون في أنحاء العالم من جديد لأن إسرائيل دولة نشاز في التاريخ وفي الجغرافيا وبالتالي لا يمكن أن تبقى. الأحداث الأخيرة في المقطم أعطت مؤشرات سلبية على استمرارية حكم الإخوان بعد تنامي الرفض الشعبي لهم فهل مازلت متوقعا نجاح تجربة التيار الإسلامي في مصر؟ ٭ أولا عملية الفصل بين الجماعة والحزب بدأ بالفعل ويجب أن يكتمل وجماعة الإخوان المسلمين لا يجب أن يكون لها أي دور في العمل السياسي ويتولى الحزب الأمور السياسية، أما بخصوص ما جرى أمام مقر الإخوان لم يبدأه الإخوان ولكن مقرهم هو ما تعرض للهجوم ومن حقهم أن يدافعوا عن مقرهم، تجربة الإخوان في الحكم مازالت جديدة ولكنها تنضج يوما بعد يوم والأخطاء جزء من نضج التجربة والتعلم وما يطمئننا هو انهم يتعلمون من أخطائهم ولا يكابرون وبالتالي يوم بعد يوم يتمركز العمل السياسي في يد الحزب ويخرج عن يد الجماعة. وأنت أحد الخبراء المتخصصين في القيادة كيف تحلل شخصية د.محمد مرسي كقائد؟ ٭ تشرفت باستضافة د.محمد مرسي في برنامجي الوسطية قبل 5 سنوات تقريبا وحاورته حوارا مباشرا في قناة الرسالة في حلقة بعنوان «الدولة الإسلامية مدنية أم دينية؟» وفي الوقت الذي كان الآخرون مترددين كان رأي د.مرسي واضحا وحاسما وصريحا أن الدولة الإسلامية دولة مدنية وليست دينية وهذا دلني على أنه صاحب فكر وليس ألعوبة بيد الآخرين كما يشيع البعض لأن الوضوح والصراحة والحسم من صفات القيادة، فضلا عن أنه ودود ويحب المشاورة وهما من صفات القيادة الناجحة أيضا، أتمنى على كل من لا يعرف د.محمد مرسي ألا يحكم عليه من خلال الإعلام فأي شخص اخر في مكانه كان سيقع في نفس الأخطاء، أتمنى أن نكون منصفين كما قال المولى عز وجل في كتابه العزيز (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى).
التعليقات
  1. Comment
    جاك باور
    ركز - افهم- استوعب - تكلم
    الثلاثاء 2013/04/02 عند 06:18 ص

    المسألة ليست إسقاط فوائد أو إسقاط قروض لأن القروض سددت بالكامل وفوقها فوائدها اللي ذبحتونا بأنها حرام طبعا نظريا أما عمليا فإنها واجب شرعي كما هو من تصريحك عموما المسألة الأساسية التي تحيدون النظر عنها أن المقترض ( السجين) رافضة البنوك تحرره بالرغم من سداده كامل المديونية مرتين يعني اللي اقترض 15 ألف سدد 30 ألف ولازال مطلوب ب 12 ألف وحضرتكم تفتون حرام نوقف الاستقطاع أو أن الدولة تحرره وتسقط عنه الفوائد المتبقية ( مالكم كيف تفكرون)

  2. Comment
    أحمد fm
    الربا حرام بس الفوائد حلال
    الثلاثاء 2013/04/02 عند 07:07 ص

    منطق الدكتور أن اللي يصيرله حادث لحد ينقذه أو يسعفه لأن شذنب اللي ماصارله حادث ماتدزله إسعاف وإنقاذ جذيه كأنك تعاقب اللي ماصارله حادث لأنك مادزيتله إسعاف أو مطافئ مع أن اللي صارله حادث ليس هو من تسبب فيه وإنما واحد ثاني هو اللي سببله هالحادث فالمقترض لايطلب إسقاط الفوائد وإنما يستغيث بالدولة لانه سدد كامل المديونية وفوائدها بس البنوك تقوله انت ماسددت شئ والدكتور يقول لا أحد يساعده حتى لانكافئه ونعاقب من لم يقترض وخله يعطي للبنك طول عمره

  3. Comment
    خالد المبارك
    حسافة بس
    الثلاثاء 2013/04/02 عند 12:56 م

    حسافة بس نسمع هذا الكلام من دكتور وشيخ نقدره ونعزه ... لان هناك فرق ما بين اسقاط الفوائد عن مجموعة من المواطنين دون غيرهم وبين من سرق امواله بالقوة ... يجب ان تكون منصف وتتكلم بموضوعية وتنصف بكلامك بين الاثنين وتقول عن السارق سارق ايضا ... حرام يا شيخ تصف وتقف مع الظالم والسارق ايضا .

مواضيع ذات صلة

الفضلي: مساواة العاملين في القطاع النفطي الخاص ومنحهم امتيازات نظرائهم في مؤسسة البترول

  • 4/2/2013

500 دينار لرخصة السوق و300 دينار لترخيص السيارة

  • 4/2/2013
  • 52

مياه الكويت الأفضل في العالم

  • 4/2/2013

المحامي الأحمد يتقدم ببلاغ للنائب العام ضد رجل الأعمال السوري المحرض على مراسلي «العربية» و«الجزيرة»

  • 4/2/2013
  • 9

المشاركون في اعتصام السفارة الأميركية: نرفض استمرار اعتقال أبنائنا في غوانتانامو دون تقديمهما لمحاكمة عادلة

  • 4/2/2013

تولر رداً على «خطف جنديين أميركيين»: لا يستحق الإجابة

  • 4/2/2013

العبدلله: نأسف لتدني لغة الحوار.. وتفعيل القوانين سيحد من هذه الممارسات الدخيلة

  • 4/2/2013

المعوشرجي: تصحيح المفاهيم المغلوطة حول الصحابة ودعم الوحدة بين أبناء المجتمع

  • 4/2/2013

القطان: قوانين هيئة النقل والسكك الحديدية و«الاتصالات» إلى مجلس الأمة

  • 4/2/2013

«الأنباء» تابعت مقاسم «المواصلات» في أول يوم لتطبيق دفع الرسوم عبر نظام الـ «كي نت»

  • 4/2/2013
  • 1

الحمود بحث استعدادات الكويت للمشاركة في معرض «اكسبو ميلانو العالمي 2015»

  • 4/2/2013

المعوشرجي: «نفائس» تستأنف «صلاتي اتصالي بربي»

  • 4/2/2013
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 03:50 مسعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات جديد
    • الجمعة2026/06/05
    03:50 مماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا جديد
    • الجمعة2026/06/05
    03:50 موزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها جديد
    • الجمعة2026/06/05
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
    عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026