Note: English translation is not 100% accurate
«الأبحاث » ينظم «مصادر تشبع المياه بالمواد المغذية» الأحد
5 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

البحث العلمي يلعب دوراً مهماً في إيجاد الحلول المناسبة للقضايا البيئيةدارين العلي
ينظم معهد الكويت للأبحاث العلمية ورشة عمل بعنوان «مصادر تشبع المياه بالمواد المغذية وتقنيات تخفيفها في الخلجان الشبه مغلقة» وذلك برعاية الأمين التنفيذي للمنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية د.عبدالرحمن العوضي يومي 7 و8 الجاري في فندق ريجنسي. واكد مدير ادارة البيئة والتنمية الحضرية في المعهد د.عبدالنبي الغضبان ان الورشة تهتم بجودة مياه البيئة البحرية وتختص بمعرفة مصادر تشبع المياه بالمواد المغذية (سواء كانت مصادر تدفقها من الرسوبيات القاعية أو المصادر الخارجية كمصبات المجاري والمصانع) بالاضافة الى تقنيات تخفيفها في الخلجان الشبة مغلقة.
واشار الغضبان خلال مؤتمر صحافي عقد امس في مقر معهد الكويت للأبحاث العلمية، الى ان البحث العلمي يلعب دورا هاما في إيجاد الحلول المناسبة للقضايا البيئية المرتبطة بالبيئة البحرية ولتعزيز الوعي البيئي للمجتمع بغرض المحافظة على صحة البيئة البحرية وصحة الإنسان ولتفعيل التوصيات التي نتجت عن العديد من المؤتمرات والندوات التي تناولت أهمية موضوع المحافظة على البيئة البحرية. ولفت الى ان العمران السريع والأنشطة المقامة على المناطق الساحلية تؤثر بشكل عام على طبيعة جودة المياه ومن ثم صحة البيئة البحرية، وذلك بسبب صرف المواد العضوية وغير العضوية في مياه البحر والتي تؤدي إلى زيادة المواد المغذية ومنها زيادة تكاثر الطحالب في البيئة البحرية، مبينا ان هذا التكاثر يعمل على حجب الضوء والأكسجين عن بعض الطحالب والكائنات البحرية مما يؤدي إلى موتها وتحللها واستهلاك معظم الأكسجين المذاب، ومن ثم تعفن الماء، وتسمى هذه الظاهرة بالمد الأحمر والتي لاحقا تسبب نفوق الأسماك. وأوضح الغضبان ان المواد المغذية كالفسفور والنيتروجين تعتبر عاملا رئيسيا في إثراء المياه بالمغذيات التي تدخل البيئة البحرية من خلال عدة مصادر منها مصبات المجاري والمصانع وتحلل الكائنات بالماء ومن التربة القاعية للبيئة البحرية. من جهتها، اوضحت الباحثة العلمية المشاركة في دائرة العلوم البيئية في المعهد د.اقبال العنزي ان الورشة تهدف إلى مناقشة استخدام أحدث الوسائل التكنولوجية في التنبؤ بنسبة تراكيز المغذيات في مياه الخليج، وأفضل الطرق العلمية للتخفيف والتقليل من نسب المغذيات في مياه الخليج والتي تساهم في إعادة تأهيل الخليج وجون الكويت.
وذكرت ان التغيرات الأوشنوغرافية المناخية تؤثر على الموارد الحية في البيئة البحرية، لافتة الى ان منطقة الخليج البحرية بحاجة لاتخاذ خطوات جادة للحد من معدلات التلوث، لتقليل تلك الآثار السلبية الناجمة منها.
وبينت العنزي ان الورشة تناقش المعلومات المتوافرة بخصوص تراكيز ومعدلات المواد المغذية (النيتروجين والفسفور)، وكيفية انتقال المغذيات من قاع البحر إلى العمود المائي وأثر ذلك على جودة مياه الخليج، وذلك من خلال سلسلة محاضرات مختصة يقوم بإلقائها عدة خبراء في مجال البيئة البحرية من بريطانيا وأميركا واليابان ودول الخليج. واضافت: يتخلل الورشة أيضا مداولات علمية حول تبادل المعلومات بين المختصين في المعهد والخبراء الضيوف، ويتبع ذلك عرض لاستخدامات إحدى البرمجيات المتخصصة في النمذجة البيئية والتي تساعد في الوصول إلى عملية استقراء مناسبة لنتائج البيانات القاعدية المتوافرة والخاصة بالناحية الأشونوغرافية للجزء الشمالي من الخليج العربي (الكويت)، بالإضافة إلى ذلك سوف تتم مقارنة الوضع البيئي للمنطقة الشمالية للخليج مع المناطق البحرية الأخرى والتي سوف تتم تغطيتها من قبل الخبراء المدعوين للورشة.