Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني السنغالي أنها فلسفيات تنطلق من نظريات بعيدة عن الواقع
الخرافي عن انتقاد منظمة العفو الدولية للإعدام: دعونا بسلام ونحن أقدر منكم على معرفة كيفية معالجة مشاكلنا
5 ابريل 2013
المصدر : الأنباء







صباح الخالد: لجنة كويتية ـ سنغالية قريباً تشمل جميع مجالات التعاونبيان عاكوم
رد رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي على انتقاد منظمة العفو الدولية ووزارتي الخارجية البريطانية والألمانية بخصوص عودة الإعدام في الكويت: «دعونا بسلام، ونحن أقدر منكم في معرفة كيفية معالجة مشاكلنا». وفي تصريح للصحافيين على هامش مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني السنغالي الذي أقيم مساء أول من امس بحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية في الدولة وأعضاء من السلك الديبلوماسي، قال الخرافي: «أنا من الناس الذين يعتقدون أن هذه الفلسفات تنطلق كل حين من نظريات بعيدة عن الواقع»، متسائلا: «هل يقبلون ان يكون هناك تهريب المخدرات وقتل الأبرياء من دون ان يكون هناك رادع يتمثل بالعقاب حتى لا تتكرر هذه الجرائم؟». وبخصوص إقرار قانون إسقاط فوائد القروض، قال الخرافي: «لا أزال على رأيي، فهناك صندوق المعسرين ويجب ألا نكثر من الصناديق حتى لا نضيع بالفوضى»، ولكنه أشار إلى انه مع «أي شيء فيه مصلحة المواطن والمواطنين ولا يكون عبئا على المال العام أو عبئا على الأجيال القادمة». وأضاف: «صندوق المعسرين هو الذي كان على هذا المجلس ان يبدأ من حيث انتهت المجالس السابقة، وكان بالإمكان تطويره حتى لا يكون هناك تناقض في القرارات».
وعن المناسبة ذكر الخرافي ان «الكويت لن تنسى موقف السنغال حين تم غزو الكويت من قبل النظام العراقي البائد، وخصوصا موقف الرئيس السنغالي الذي قام بدور ليس بقليل من خلال شجب ذلك الغزو واتخذ كل الإجراءات التي من الممكن أن تتخذ لدعم الكويت حين كان آنذاك رئيسا للقمة الإسلامية».
ووصف الخرافي التعاون التجاري والاستثماري بين الكويت والسنغال «بالجيد»، موضحا ان «الصندوق الكويتي للتنمية يقوم بعمل كبير بالسنغال بالإضافة الى الاستثمارات الكويتية التي تعمل في هذا المجال».
ولفت الخرافي إلى ان «سفارة السنغال يقع على عاتقها دور كبير في المجال الاستثماري خصوصا اننا سعداء بوجود سفير لديه علاقات متميزة مع الكويت وأهلها وهو في الوقت نفسه عميد السلك الديبلوماسي ولهذا يمكن ان يستفيد من هذه المناصب».
ومن جهته، كشف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عن تشكيل لجنة قريبا بين الكويت والسنغال تشمل جميع الموضوعات والقضايا في مجال التعاون بين البلدين وتعزيز العلاقات وتطويرها.
ووصف الشيخ صباح الخالد العلاقات الكويتية ـ السنغالية «بالتاريخية»، مبينا «أن وقوف أشقائنا في السنغال مع الكويت في محنتها عام 1990 خير دليل على صلابة هذه العلاقات».
ومن جانبه، رأى السفير السنغالي أن «الحضور الكبير والمتميز من قبل كبار المسؤولين في الدولة والمواطنين والذين توافدوا لتقديم التهاني والتبريكات هو دليل واضح على مكانة السنغال لدى أهل الكويت وأصدقاء السنغال».
ناصر المحمد: بين الكويت والسنغال علاقات قوية ومتينة
بارك سمو الشيخ ناصر المحمد السنغال في عيدها الوطني «والذي هو في الوقت نفسه عيد وطني لكل المسلمين حيث إنه أيضا بلد صديق وعزيز على الأمة الإسلامية، ومواقفه مواقف مشرفة خصوصا ان الكويت والسنغال تربطهما علاقات قوية ومتينة».
حلوي للجالية اللبنانية: اتحدوا وفكروا في لبنان أولاً وثانياً وأخيراً
توصية القيادات اللبنانية الثلاث لي ان انتبه على الكويت بقدر انتباهي على لبنان، في أول تصريح له بعد تقديم أوراق اعتماده لدى صاحب السمو الأمير، أرسل السفير اللبناني الجديد لدى البلاد خضر حلوي رسائل عدة إلى الجالية اللبنانية، داعيا إياها إلى الاتحاد وقال لهم «فكروا في لبنان أولا وثانيا وأخيرا، وليس أي شيء غير لبنان وأي انتماء غير لبناني هو فردي، بينما التفكير الجماعي فهو نحو لبنان أولا وأخيرا وهذا هو المطلوب».
وأشار إلى ان رسالة القيادات اللبنانية له «ان ينتبه على الكويت بقدر انتباهه على لبنان»، ووصف لقائه بصاحب السمو الأمير بالجيد جدا، مشيرا إلى انه لمس منه الحرص على مصلحة لبنان، وأضاف: «رأيت في وجه سموه وابتسامته وروحه الإيجابية تجاه لبنان وتمنى لي التوفيق وقال لي «الله يريح لبنان».
وأضاف: «هذا البلد الحبيب على قلبنا مع إخوان يتعاطفون مع كل اللبنانيين في كل أحوالهم وأوضاعهم الاقتصادية والإنمائية والسياسية والأمنية، وهذا ما يريحني في مهمتي ويدعم مسيرتي التي آمل النجاح بها». وعن تعيينه سفيرا للبنان رغم خبرته الكبيرة في مجال المصارف، قال حلوي: «قسم كبير من عملي في القطاع المصرفي فيه جزء كبير من الديبلوماسية وبالتالي ليس لدي أي إحساس غريب بالمهمة الديبلوماسية، وهي جزء من حياتي». وعن أولوياته كسفير للبنان في الكويت، ذكر ان لديه الكثير من الأولويات «منها توطيد العلاقات اللبنانية ـ الكويتية وهو أمر مطلوب، إضافة إلى أنني أمثل الدولة اللبنانية ومصر على أن أكون مسؤولا عن الجالية اللبنانية في المعنى الوطني وليس أي معنى فئوي او طائفي». مشددا على ان «السفارة ستكون للجميع ومصر على التواصل مع الجميع ضمن الأصول على جميع الصعد، ومنها الدور السياسي المطلوب مني ان أنفذه ضمن ما ترسمه من سياسات الحكومة اللبنانية». وبخصوص الزيارة التي كانت مقررة لرئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إلى الكويت قبل إعلان استقالته، قال حلوي: فخامة رئيس الجمهورية ودولة الرئيس على استعداد دائم للتواصل، وهناك اعتبارات ظرفية».
وإذ لفت إلى لا يوجد انعكاس للأوضاع اللبنانية على الجاليات اللبنانية في الخارج ومنها الجالية اللبنانية في الكويت ذكر ان القيادات اللبنانية الثلاث أكدوا له على تاريخية العلاقات التي تربط لبنان بالكويت وعلى الدعم الدائم الذي لم ينقطع منذ أيام ؟؟؟؟؟؟؟المحن من أمير البلاد والحكومة والشعب الكويتي».
دشتي: الشيعة في أوطانهم وطنيون من الطراز الأول وفي كل المجتمعات مقاتلون من أجل أوطانهم
اعتبر النائب عبدالحميد دشتي ان «الشيعة في أوطانهم وطنيون من الطراز الاول وفي كل المجتمعات هم مقاتلون من اجل أوطانهم والتاريخ الكويتي يثبت، ومن لا يعرف التاريخ عليه ان يرجع ويرى دور الشيعة منذ 350 سنة والغزوات التي تمت على الكويت هم جنبا الى جنب مع كل المواطنين يقفون بوجه الغزاة». وخلال مشاركته الاحتفال في العيد الوطني السنغالي رأى دشتي في إطار تعليقه على إقرار قانون إسقاط فوائد القروض انه «كان بمنزلة ثمرة تعاون حكومي ـ برلماني خصوصا انهم كانوا حريصين على معالجة الكثير من الاختلالات وانهم أنجزوا الكثير من معاناة المجتمع»، مبينا ان موضوعات كالمديونيات الصعبة والإسكان والمرور والـ B.O.T هي القضايا التي سينظر إليها المجلس خلال الفترة القادمة بعد الانتهاء من قضية إسقاط فوائد القروض.
أما بخصوص عدم وجود عدالة في قانون اسقاط الفوائد بين فئات المجتمع، فقال دشتي: «هذا كلام غير صحيح، وإنجاز اليوم يحسب للمجلس ويحسب للحكومة تعاونها وليس بالإمكان افضل مما كان وما تم تحقيقه كان شيئا غير مسبوق وغير متوقع ويعالج شريحة كبيرة جدا تضاف للشريحة التي تم معالجتها ابتداء من صندوق المعسرين».
وتابع: «عملنا بموجب المادة 25 من الدستور التي تضمن فيه الدولة تكافل المجتمع في معالجة المحن، وموضوع القروض محنة عامة وهناك عشرات الآلاف من المتضررين وتمت معالجتها بأسلوب من خلال الاستعانة بالمال العامة كجسر»، مبينا «ان الدولة بالأخير لن تدفع اي شيء من غير رجعة، وكل ما ستدفعه مؤقتا سيعود إليها على مدى سنين حيث قامت بدورها كأم وراعية وفق الدستور».
وردا على سؤال ان ما اقر هو أمر سياسي وليس متعلق بإسقاط الفوائد، نفى هذه المعلومات مبينا «ان إقرار هذا القانون كان سياسيا ومهنيا عالج قضية عشرات الآلاف من المواطنين ومنحهم الراحة، لافتا الى ان الناس دائما تطمح الى ما هو افضل، والمقترض صاحب الحاجة أعمى لا يرى إلا حاجته ونحن في التشريع لا يمكن ان نشرع وفق الهوى والمشكلة بل نضع معايير عامة ومتجردة تشمل الجميع».
وبالحديث عما تطرق إليه وزير الثقافة الإيراني الزائر للبلاد عن تصريحات النفيسي الذي نفى دعم إيران لطرف على حساب طرف آخر، قال دشتي: «أنا انتقد توجيه سؤال الى وزير ثقافة إيراني عن شأن تناول أحد الناشطين الذي أساء إلى برلمانيين وشريحة معينة واعتقد أننا تعاملنا مع هذه القضية، والحكومة مشكورة تعاملت وفق القانون وهناك قضاء عادل ونزيه وأي شخص يتجاوز حدوده فإن القانون سيوقفه عند حده».
وأشار إلى ان ما ذهب إليه الوزير الإيراني وفق سياساتهم التي نتابعها ونراها هي سياسة انفتاحية ووحدوية يتمنون الوحدة للعالم الإسلامي ويعرفون أي تفتيت لهذه الوحدة الذي يخدم المشروع الصهيو ـ أميركي لتفكيك المنطقة إلى دويلات وكنتونات.