Note: English translation is not 100% accurate
الأمين العام للجامعة العربية أرجع ذلك إلى «ظلال الحرب الباردة الدولية الجديدة التي تلقيها على هذه الأزمة»
العربي التقى وفد اتحاد الصحافيين العرب: لا حل في الأفق للأزمة السورية والوضع قاتم للغاية
5 ابريل 2013
المصدر : الأنباء




بهبهاني: طالبنا بحصول «الصحافيين العرب» على صفة مراقب في الجامعة العربية بهدف الارتقاء بأداء الاتحاد والنهوض به
الراشد: طرحنا خلال اللقاء إعادة ترتيب الوضع القانوني للاتحاد في دولة المقر مصرالقاهرة - هناء السيد و كونا
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي أمس إن الوضع في سورية «قاتم للغاية»، معربا عن عدم تفاؤله من وجود حل قريب للأزمة السورية.
وقال العربي خلال لقائه أمس وفدا من اتحاد الصحافيين العرب برئاسة رئيس الاتحاد أحمد بهبهاني وعضوية رئيس لجنة تنمية موارد الاتحاد الزميل عدنان الراشد ونقيب الصحافيين الفلسطينيين عبدالناصر النجار ونائب رئيس الاتحاد مؤيد اللامي ورئيس لجنة الحريات عبدالناصر الزغيلات، قال إنه «لا حل في الأفق للأزمة السورية بسبب ما سماه »ظلال الحرب الباردة الدولية الجديدة التي تلقيها على هذه الأزمة».
وأضاف ان «سورية تدمر فيما المسؤولون سواء في النظام السوري او المعارضة لا أحد منهم يرغب في الوصول الى حل للأزمة»، قائلا إن هناك فشلا من قبل مجلس الأمن في التعامل مع هذه الأزمة لاسيما في ظل استعمال الفيتو ضد أي مشروع قرار بشأن سورية.
واعتبر العربي في هذا السياق أن الحالة السورية من أبرز الحالات في العالم بعد القضية الفلسطينية التي لا توجد رغبة حقيقية في مجلس الأمن الدولي للتدخل الجدي لايجاد حل للأزمة هناك.
وردا على سؤال حول فرص التدخل العسكري الغربي في سورية، اكد العربي عدم رغبة أي من تلك الدول لاسيما من لديها إمكانات عسكرية او مادية في التدخل العسكري في سورية، مشيرا إلى ان تلك الدول لا تريد لأي من أبنائها أن يقتل في سورية.
وأشار الى عدم وجود رغبة ايضا من مجلس الأمن لاستصدار قرار ملزم لإيقاف إطلاق النار على الرغم من تقدم الدول العربية
باقتراح لإرسال قوات حفظ سلام.
وحول فرض الحل السياسي بشأن سورية، قال العربي «لا نرى شيئا في الأفق»، مشيرا الى محاولة الجامعة العربية الوصول الى مرحلة يتم فيها تقريب وجهات النظر والرؤى بين جميع أطراف الأزمة السورية.
وأوضح العربي أن أطراف الأزمة السورية أصابها الإرهاق التام ولا تستطيع حسم او إنهاء الأزمة عسكريا. واعتبر في هذا السياق أن الوضع في سورية سيئ للغاية وان المعاناة تطول جميع أطياف الشعب السوري، معربا في الوقت ذاته عن أمله في ألا يحدث لأي شعب عربي ما يحدث للشعب السوري.
مطالب ورؤى الاتحاد
من جانبه، قال رئيس الاتحاد ورئيس جمعية الصحافيين الكويتية الزميل أحمد بهبهاني في تصريح للصحافيين عقب اللقاء إن الوفد بحث مع العربي عدة مطالب ورؤى للاتحاد تهدف الى تعزيز علاقات التعاون بينه وبين الجامعة العربية.
وأوضح انه تم الاتفاق على تشكيل لجنة بين الاتحاد والأمانة العامة للجامعة للنظر في تنظيم العلاقة بين الجانبين والنظر في تلك المطالب بما ينعكس إيجابا على أداء اتحاد الصحافيين العرب باعتباره من الاتحادات القائمة والقديمة في العمل العربي المشترك.
وذكر ان أبرز المطالب التي تقدم بها الوفد: الموافقة على حصول اتحاد الصحافيين العرب على صفة مراقب بالجامعة العربية الأمر الذي سيساهم بشكل كبير في الارتقاء بأداء الاتحاد والنهوض به.
وأضاف بهبهاني أن الوفد طلب ان ترعى الجامعة احتفالات الاتحاد في فبراير المقبل بمناسبة مرور 50 عاما على إنشائه إضافة الى دعم جهود الاتحاد في تعزيز الحريات الإعلامية والصحافية في العالم العربي والعمل على إطلاق سراح المعتقلين والسجناء من إعلاميين وصحافيين.
إعادة ترتيب الوضع القانوني
من ناحيته، أكد رئيس لجنة تنمية موارد الاتحاد الزميل عدنان الراشد ان لقاء الوفد مع الأمين العام للجامعة كان «مثمرا وإيجابيا»، حيث تم طرح عدة قضايا وموضوعات تعنى بمسيرة اتحاد الصحافيين العرب من أبرزها إعادة ترتيب الوضع القانوني للاتحاد في دولة المقر مصر.
وأضاف الراشد أن الأمين العام للجامعة وعد بتذليل جميع المصاعب والعقبات التي تواجه الاتحاد لاسيما التي تحول دون إعادة ترتيب وضعه القانوني.
وأشار إلى ترحيب الجامعة العربية برعاية منتدى الاتحاد في فبراير من العام المقبل في الذكرى الـ 50 لإنشاء الاتحاد في إطار احتفالاته باليوبيل الذهبي.
وأعرب عن أمله في أن يحظى الاتحاد العام للصحافيين العرب بدعم جامعة الدول العربية، متمنيا في الوقت ذاته ان تكون السنوات الـ 4 المقبلة من عمر الاتحاد سنوات عمل وعطاء وإنجاز لصالح الصحافيين العرب.
كشوف بالمعتقلين
من جانبه، أكد الأمين العام للاتحاد حاتم زكريا انه يتم حاليا في اطار لجنة الحريات بالاتحاد اعداد كشوف بالإعلاميين والصحافيين المعتقلين أو المسجونين في الدول العربية «خاصة التي تعاني من نزاعات أو تواجه الاحتلال مثل فلسطين»، مؤكدا انه لا يوجد حصر دقيق الآن لعدد هؤلاء الصحافيين المعتقلين في الدول العربية.
واوضح النائب الاول لرئيس الاتحاد مؤيد اللامي ان عمل اتحاد الصحافيين العرب عمل مشترك مع جامعة الدول العربية كونه يمثل مجموعة من الصحافيين العرب ويدافع عن حقوقهم وحريتهم وهو لا يمثل الحكومات بل منظمة مستقلة لها كيانها الخاص.
وأضاف اللامي أننا نسعى الى ان يكون للجامعة دور مهم في تبني المشاريع التي ينفذها الاتحاد ومن ضمنها إقامة الدورات التطويرية للصحافيين العرب.
لقاء قريب في رام الله
من جهته قال نقيب الصحافيين الفلسطينيين عبدالناصر النجار، إن اللقاء كان جيدا وتم البحث خلال اللقاء في اتفاقية المقر بالقاهرة، بما يتوافق مع تطورات الأوضاع في اتحاد الصحافيين العرب، والتأكيد على التعاون مع الجامعة العربية وبين اتحاد الصحافيين العرب والنقابات العربية من أجل المساهمة في حرية الرأي والتعبير والمساهمة في تطوير الإعلام العربي بشكل كبير. وأضاف النجار انه تم الاتفاق على أن يكون هناك لقاء قريب في رام الله من أجل بحث أوضاع الصحافيين الفلسطينيين في ظل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية تجاههم.
كما التقى وفد اتحاد الصحافيين العرب بنقيب الصحافيين المصريين ضياء رشوان الذي اعرب عن ترحيبه بلقاء اعضاء الاتحاد.