Note: English translation is not 100% accurate
140.1 مليون دينار مكاسب القيمة السوقية وارتفاع «السعري» 1.4% و«الوزني» 1.2% و«كويت 15» 1.5%
النشاط المضاربي يدفع مؤشرات السوق لمواصلة الارتفاع
7 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
5.7 % نسبة الارتفاع في قيمة التداول البالغة 273.1 مليون ديناركتب: شريف حمدي
ارتفعت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية نهاية تداولات الأسبوع الماضي بشكل لافت على مستوى جميع مؤشراته، وذلك جراء التوسع في عمليات الشراء التي شملت أسهما قيادية إلى جانب عدد كبير من الأسهم الرخيصة في مختلف القطاعات وهو ما أدى إلى زيادة ملحوظة في قيمة التداول النقدية المتدفقة إلى السوق. وجاءت مكاسب مؤشرات السوق على إثر استمرار النهج المضاربي السائد حاليا والذي يستهدف بشكل واضح الأسهم الرخيصة والمتوسطة التابعة لمجاميع استثمارية فضلا عن أسهم فردية اغلبها في قطاعات الخدمات المالية والعقار والأسهم الخدمية بشكل عام واللوجستية بشكل خاص وهو ما اتضح من خلال التركيز على أسهم أجيليتي والرابطة. وعزز المؤشر العام للبورصة مكاسبه بنهاية تعاملات الأسبوع من خلال إضافة 97 نقطة استقر من خلالها عند مستوى 6817 نقطة وهو المستوى الذي استعاده السوق بعد ان خسره في تعاملات الأسبوع قبل الماضي جراء عمليات تصحيح جزئي مؤقتة.
ارتفع المؤشر الوزنى بمقدار 5.2 نقاط ارتفع بها إلى مستوى 437.9 نقطة نتيجة نشاط بعض الأسهم الثقيلة خاصة في آخر جلستين، أما مؤشر كويت 15 فحقق مكاسب جيدة بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، حيث بلغ مستوى 1042 نقطة بعد زيادة أكثر من 15 نقطة لمكاسبه ليسجل أعلى مستوى له منذ شهرين.
ومن المتوقع ان يستمر الأداء المضاربي للسوق حيث الارتفاع تارة والانخفاض تارة اخرى مع جنوح لمواصلة الارتفاع ما لم تبدأ موجة التصحيح المنتظرة، ومن العوامل التي تدلل على ذلك ما يلي:
أولا: استمرار سيطرة الفكر المضاربي على عقلية اغلب المتعاملين في الوقت الحالي نظرا لتحقيق المكاسب السريعة، وهو ما يتحقق من خلال شراء أسهم رخيصة يسهل التخارج منها نظرا لتدني قيمتها السعرية.
ثانيا: بدء ظهور عمليات شراء مؤسسي بعد انتهاء مرحلة الكشف عن النتائج المالية للعام المالي الماضي فضلا عن التوزيعات، وهو ما يعني ان الرؤية باتت واضحة تماما أمام الراغبين في بناء مراكز استثمارية جديدة.
ثالثا: التخوف من ظهور موجة التصحيح الفني المرتقبة في أي وقت، وهو ما يعني ان عمليات البيع ستدفع في اتجاه تراجع جميع مؤشرات السوق وخاصة السعري الذي حقق مكاسب غير متوقعة تجاوزت 850 نقطة منذ بداية العام الحالي.
رابعا: وجود حالة من التفاؤل الحذر في ظل الحديث عن توافق حكومي- نيابي حول المشاريع الاقتصادية أهمها خطة التنمية.
خامسا: انخفاض اليورو لأدنى مستوى منذ أكثر من 4 أشهر امام الدولار بعد تصريحات رئيس البنك المركزي الاوروبي والتي ركز فيها على المخاطر الاقتصادية في منطقة اليورو، الأمر الذي سينعكس على مجمل أداء أسواق المال العالمية في الفترة المقبلة.
ويبدو من خلال العوامل المتوافرة في السوق والتي ستؤثر على اتجاه الأسبوع المقبل على أقل تقدير انها تتسم بالتباين، حيث انها عبارة عن عوامل ايجابية وأخرى سلبية الأمر الذي سيعزز من استمرار التذبذب في أداء مؤشرات السوق.
وبنهاية تداولات الأسبوع الماضي سجل المؤشر السعري ارتفاعا بمقدار 97 نقطة ليغلق على 6817.4 نقطة بارتفاع نسبته 1.4% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني ارتفاعا قدره 5.3 نقاط ليغلق على 437.9 نقطة بارتفاع نسبته 1.2% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي.
وبلغ إجمالي القيمة المتداولة 273.1 مليون دينار مقارنة مع 258.3 مليون دينار في الأسبوع الذي سبقه بارتفاع بلغ 5.7%، فيما سجلت كميات الأسهم المتداولة تراجعا خلال تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 21.5% لتبلغ مع نهاية الأسبوع الماضي 2.813 مليار سهم نفذت من خلال 44.588 صفقة.
وشهدت أسهم 170 شركة تعادل 86.7% من الأسهم حركة تداولا ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 80 شركة تمثل 47.1% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 59 شركة تمثل 34.7% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 31 شركة تمثل 18.2% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 26 شركة تمثل 13.3% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الأسبوع الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 29.690.4 مليونا بارتفاع 140.1 مليون دينار تعادل 0.5% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وبذلك تكون القيمة الرأسمالية ارتفعت منذ بداية العام الحالي بنسبة 3.2%.
وعلى مستوى القطاعات استمر قطاع الخدمات المالية في تصدر القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 1.254.8 مليون سهم بلغت قيمتها 77.1 مليون دينار تمثل نحو 28.8% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع العقار في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 986.3 مليون سهم قيمتها 72.6 مليون دينار تمثل نحو 26.6% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع الشركات الصناعية ثالثا وذلك من خلال تداول 188.8 مليون سهم بلغت قيمتها 47.1 مليون دينار تمثل نحو 17.2% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
1- «تمويل الخليج».. تصدر النشاط
تصدر بيت التمويل الخليجي نشاط السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 515.03 مليون سهم نفذت من خلال 3316 صفقة بلغت قيمتها 20.5 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 4 فلوس ليستقر عند مستوى 39 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 43 فلسا كحد أعلى و39 فلسا كحد ادنى.
تأثر سهم تمويل الخليج بالأداء المضاربي للسوق بشكل عام خلال تداولات الأسبوع الماضي، وبنهاية التعاملات خسر السهم 8.2% من قيمته السوقية، ويعد سهم تمويل الخليج من أنشط الأسهم في سوق الكويت للأوراق المالية كونه من الأسهم التي تحقق أهداف المضاربين، وكان السهم قد شهد عمليات تداول على المكشوف خلال تعاملات الأسبوع قبل الماضي كان لها تأثير مباشر على اداء السهم سواء بالارتفاع أو بالتراجع، ومن المتوقع ان يستمر الزخم المضاربي على السهم خاصة ان البنك نجح في تحقيق نمو على مستوى الأرباح خلال عام 2012 من خلال تنمية ايراداته، كما نجح في إعادة هيكلة 45 مليون دولار تمثل ما يتبقى على البنك من ديون، وهو ما يعني ان البنك يسير في اتجاه ايجابي يشجع شريحة من المستثمرين على الدخول عليه خلال الفترة المقبلة.
2- «أجيليتي».. نشاط كبير
حل سهم شركة المخازن العمومية «اجيليتي» في المرتبة الثانية من حيث القيمة، اذ تم تداول 33.08 مليون سهم نفذت من خلال 588 صفقة بلغت قيمتها 19.8 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 20 فلسا ليصل إلى مستوى 600 فلس في حدود سعرية تراوحت بين 620 فلسا كحد أعلى و580 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم «اجيليتي» نشاطا لافتا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وأغلق السهم محققا مكاسب سوقية كبيرة بلغت 3.4%، ومتوقع ان يحظى السهم باستمرار هذا النشاط الذي انعكس على الأسهم المرتبطة به خلال المرحلة المقبلة، وذلك لتوافر عدة عوامل ساهمت في عودة ثقة المتداولين في السهم ومنها الأرباح التي تحققها الشركة والتي تشهد نموا ملحوظا في ظل نجاح اجيليتي في التوسع في انشطتها التجارية في عدد من الأسواق الاقليمية والعالمية، وفوزها بعدد من العقود خلال الفترة الأخيرة.
3- «منشآت».. مكاسب سوقية
جاء سهم «منشآت للمشاريع العقارية» في المرتبة الثالثة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 135.02 مليون سهم نفذت من خلال 2081 صفقة بلغت قيمتها 17.1 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 24 فلسا، واستقر عند مستوى 138 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 138 فلسا كحد أعلى و118 فلسا كحد ادنى.
واصل سهم منشآت النشاط الكبير الذي يشهده في الوقت الحالي، وعلى ضوء ذلك ارتفع السهم خلال تعاملات الأسبوع الماضي ليحقق مكاسب سوقية كبيرة بنسبة 21.1%، ومتوقع ان يواصل السهم اداءه النشط خلال الفترة المقبلة خاصة ان الشركة حققت تحولا كبيرا على مستوى الربحية، حيث حققت في 2012 أرباحا صافية تقدر بـ9.8 ملايين دينار مقارنة مع خسائر في العام الذي سبقه تقدربـ 13.6 مليون دينار جراء نجاح الشركة في زيادة إيراداتها التشغيلية وهو ما ساعدها في التحول إلى الربحية لأول مرة من عام 2009، كما ان الشركة تسعى بجدية لإعادة جدولة ديونها وهو ما سيساعدها حال نجحت في مساعيها لمواصلة النمو الذي شهدته الشركة في أرباح العام الماضي.
4- «المعدات».. مكاسب كبيرة
حل سهم «المعدات القابضة» في المرتبة الرابعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 36.6 مليون سهم نفذت من خلال 992 صفقة بلغت قيمتها 14.3 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 50 فلسا، واستقر عند مستوى 425 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 425 فلسا كحد أعلى و375 فلسا كحد ادنى. شهد سهم «المعدات» نشاطا استثنائيا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وغلب على مجمل أداء السهم التجميع بشكل لافت مما أدى إلى تحقيق مكاسب سوقية بنسبة 13.3%، وخلال تعاملات الأسبوع الماضي بلغ السهم أعلى مستوياته خلال 4 سنوات ونصف السنة، ويبدو من خلال حركة صعود السهم انه يحظى بثقة من قبل شريحة كبيرة من المتعاملين تعزز من فرص حفاظ السهم على مكاسبه التي يحققها بشكل متواصل في الفترة الأخيرة، خاصة ان الشركة تتبع سياسة التخارج من بعض الأصول لسداد مديونيات لتبدأ في مرحلة جديدة تعود فيها للربحية من جديد.
5- «صكوك».. نشاط إيجابي
جاء سهم «صكوك القابضة» في المرتبة الخامسة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 127.2 مليون سهم نفذت من خلال 1957 صفقة بلغت قيمتها 13.8 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 10 فلوس، واستقر عند مستوى 112 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 116 فلسا كحد أعلى و102 فلس كحد ادنى.
مازال سهم صكوك من الأسهم النشطة في سوق الكويت المالي في الفترة الأخيرة، وهو ما أدى إلى استمرار مكاسب السهم السوقية بعد نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، إذ بلغت مكاسب السهم 9.8%، ويرجع استمرار النشاط الملحوظ للسهم في الفترة الأخيرة إلى ثقة المتداولين في اداء الشركة التي نجحت في التحول إلى الربحية بإعلانها عن أرباح 5.3 ملايين دينار مقارنة بخسائر تجاوزت 10 ملايين دينار في العام قبل الماضي، ومن المتوقع ان يحافظ السهم على ادائه الايجابي وان كان معرضا لبعض التراجع في إطار عمليات تصحيح مرتقبة خاصة ان السهم شهد ارتفاعات كبيرة على المستوى السعري في الفترة الأخيرة.
6- «زين».. نشاط ملحوظ
حل سهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» في المرتبة السادسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 15.9 مليون سهم نفذت من خلال 408 صفقة بلغت قيمتها 12.3 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 10 فلوس ليستقر عند مستوى 780 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 790 فلسا كحد أعلى و760 فلسا كحد أدنى.
حظي سهم زين بنشاط واضح في الأداء خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وعلى إثر ذلك نجح السهم في إضافة 1.3% إلى مكاسبه السوقية، وكان السهم قد شهد نشاطا لافتا خلال الجلسات الأخيرة من الأسبوع الماضي تزامنا مع نشاط لعدد من الأسهم التابعة لمجموعة الخرافي مثل الاستثمارات والمال والساحل، واوضح ان هناك عمليات دخول من قبل بعض المتعاملين على السهم بهدف بناء مراكز استثمارية جديدة.
7- «الإثمار».. استمرار المضاربة
جاء سهم بنك الإثمار في المرتبة السابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 153.5 مليون سهم نفذت من خلال 1542 صفقة بلغت قيمتها 9.7 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 5 فلوس ليستقر عند مستوى 63 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 67 فلسا كحد أعلى و 57 فلسا كحد أدنى.
استمر سهم الإثمار في نشاطه الملحوظ خلال تعاملات الأسبوع الماضي واستطاع ان يحقق مكاسب سوقية جديدة بنسبة 8.6%، ويعد سهم الإثمار من أنشط الأسهم الخليجية في الوقت الحالي ويحظى باهتمام مضاربي واسع من قبل شريحة كبيرة من المتعاملين، خاصة ان البنك زاد من أصوله بعد اندماجه مع بنك الإجارة بالبحرين، وهو ما يساعد البنك في التوسع في النشاط الاستثماري.
8- «بتروغلف».. عودة للنشاط
حل سهم شركة الخليجية للاستثمار البترولي (بتروغلف) في المرتبة الثامنة من حيث القيمة، اذ تم تداول 64.1 مليون سهم نفذت من خلال 1439 صفقة بلغت قيمتها 9.6 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 18 فلسا ليستقر عند مستوى 160 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 164 فلسا كحد أعلى و128 فلسا كحد أدنى.
عاد النشاط مجددا على سهم بتروغلف بعد فترة قصيرة من الهدوء النسبي، وحظي السهم بتداولات قوية خلال تعاملات الأسبوع الماضي استطاع على إثرها ان يحقق مكاسب سوقية بنسبة 12.7%، ومن المتوقع ان يستمر الزخم المضاربي على «بتروغلف» كونه من الأسهم التي تحقق للمضاربين أهدافهم التي تتمثل في الأرباح السريعة والتي تساعدهم أخبار الشركة خاصة المتعلقة بتجديد العقود على تحقيقها.
9- «بيتك».. ارتفاع
جاء سهم بيت التمويل الكويتي في المرتبة التاسعة من حيث قيمة التداول، اذ تم تداول 10.9 ملايين سهم نفذت من خلال 401 صفقة بلغت قيمتها 8.9 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع10 فلوس ليصل الى مستوى 820 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 820 فلسا كحد أعلى و800 فلس كحد أدنى.
استطاع سهم بيتك تحقيق مكاسب سوقية بنسبة 1.2% بعد انتهاء تعاملات الأسبوع الماضي وهو ما جعل السهم يرتفع إلى مستوى 820 فلسا الذي يراوحه منذ فترة، ورغم العمليات المضاربية التي يشهدها السهم في الوقت الحالي، إلا انه سيظل ملاذا آمنا لشريحة كبيرة من المتعاملين، خاصةان بيتك يسعى لزيادة رأسماله بنسبة 20% تعادل 64 مليون دينار سيوجهها للتوسع في نشاطاته الاستثمارية بما يضمن زيادة ربحية البنك خلال الفترات المالية المقبلة.
10- «الخليجي».. استمرار الزخم
حل سهم شركة بيت الاستثمار الخليجي في المرتبة العاشرة من حيث القيمة، اذ تم تداول 157.2 مليون سهم نفذت من خلال 2067 صفقة بلغت قيمتها 8.8 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع فلس واحد ليستقر عند مستوى 56 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 59 فلسا كحد أعلى و53 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم الخليجي نشاطه الملحوظ في بورصة الكويت وغلب على اداء السهم عمليات الشراء رغم عمليات البيع بكميات كبيرة والتي يشهدها السهم خلال الجلسات، واستطاع ان يضيف 1.8% إلى مكاسبه السوقية، ومن المتوقع ان يستمر الزخم المضاربي الذي يشهده السهم خاصة ان الشركة حققت عدة ايجابيات خلال العام الماضي منها زيادة الإيرادات التشغيلية وهو ما ساهم في خفض معدلات الخسائر بشكل لافت، كما نجحت الشركة في تسوية ديونها مع بنكين محليين، إضافة إلى إعادة هيكلة باقي مديونياتها على 5 سنوات تنتهي في 2017.