Note: English translation is not 100% accurate
استمرار ارتفاع مستويات السيولة أعطى زخماً للمناخ العام
«الأولى للوساطة»: الروح المعنوية للمستثمرين تدعم المؤشرات رغم تذبذبها
7 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة، انه رغم التباين في أداء المؤشرات العامة لسوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات الاسبوع الماضي، الا ان من الواضح ان مؤشرات البورصة تستهدف مسارا تصاعديا، وهو ما يعكسه ارتفاع المؤشر السعري خلال هذا الاسبوع على تغير ايجابي 3 نقاط، وأغلق سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) تداولاته الخميس الماضي على ارتفاع بمؤشراته الثلاثة، اذ حقق الوزني 0.44 نقطة والسعري 3.02 نقاط و«كويت 15» 2.98 نقطة.
وبينت الشركة في تقريرها الاسبوعي، ان تداولات الاسبوع الماضي لم تشهد متغيرات حقيقية وان ما شهدته هو استمرار لدفع البورصة بمحفزات تفاؤل المستثمرين، فحركة المضاربين، والتحرك على بناء المراكز الجديدة ترقبا لنتائج الربع الأول من 2012، واستمرار ارتفاع مستويات السيولة، اعطى زخما للمناخ العام ورفع من الروح المعنوية للمستثمرين.
وذكر التقرير انه كان ملاحظا في تعاملات الاسبوع الماضي ترقب المستثمرين لنتائج الربع الاول في غياب أي أنباء فنية أخرى وهناك بعض عمليات بناء المراكز من جانب المضاربين قبل النتائج، مع الاخذ في الاعتبار وجود معنويات ايجابية بشكل عام.
وأضاف ان التوجه العام للمستثمرين تجاه البورصة باعتبارها اكثر الخيارات تحقيقا للمكسب بعد انحسار الفرص الأخرى سواء كانت في القطاع العقاري او في فوائد ودائع البنوك، اسهم في الدفع نحو استقطاب مستويات عالية من السيولة، مع استمرار توافر اسهم رخيصة مغرية للاستثمار، في حين لم تخل تعاملات الفترة الاخيرة من عمليات جني الارباح وزيادة المضاربات والمبادلات.
وانشغلت بعض المحافظ والصناديق الاستثمارية بمراكزها المالية التي كونتها خلال الفترة الاخيرة ترقبا لموجات نشاط مقبلة ما جعل إقفالات الأشهر الثلاثة الأولى دون مفاجآت. كما ان دفء العلاقة بين الحكومة ومجلس الامة بخلاف السابق، وآخرها بخصوص التوافق على إقرار قانون صندوق الأسرة الذي سيتولى شراء قروض 47 ألفا لما قبل مارس 2008 وإسقاط فوائدها، واتضاح الحلول للشركات الاستثمارية المتعثرة وارتفاع الحالة النفسية للمتداولين، كلها عوامل ايجابية تساعد السوق على الاستمرار في حركة الصعود التي انطلقت منذ بداية العام الحالي.
وتوقع التقرير أن تستمر المضاربات بالبورصة خلال الاسبوع الجاري وان تستمر معدلات السيولة القوية للسوق، بفضل المحفزات الداخلية للبورصة في الوقت الراهن، وفي مقدمتها نتائج الشركات التي ستكون المحفز الدافع للمؤشرات في المستقبل القريب لاسيما لقطاع البنوك.
ويأمل ان تعزز نتائج الربع الاول أداء سوق الاسهم، بعدما جاءت نتائج الربع الاخير من 2012 غير مرضية نسبيا للبعض، خصوصا مع التصريحات المتفائلة التي جاءت على لسان العديد من المسؤولين في المؤسسات الكبرى خلال الفترة الاخيرة، ما يرجح دعم السيولة بصورة ملحوظة عن مستوياتها المسجلة خلال العام الماضي.
ولحظت «الأولى للوساطة» أن عوامل الدعم خلال الاسبوع الماضي لم تقتصر على السيولة فقط، بل على الزخم المحقق حول العديد من الأسهم التشغيلية خصوصا التي ظلت متماسكة خلال عمليات جني الارباح التي تزايدت في الآونة الاخيرة، فيما يتوقع ان تشهد وتيرة التداول خلال الجلسات القادمة استقرارا، خصوصا ان التصحيح بلغ حدودا مقبولة، ما يجعل الاستعداد لضخ سيولة جديدة من المحافظ والأفراد أمرا طبيعيا خلال الفترة المقبلة.