Note: English translation is not 100% accurate
فلسطينيون: كيري لم يقدم أفكاراً لكسر جمود عملية السلام
50 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية مخصصة لـ «الناجين من المحرقة»!
10 ابريل 2013
المصدر : عواصم - وكالات

أكد مسؤولون فلسطينيون امس أن وزير الخارجية الأميركية جون كيري لم يقدم أفكارا جديدة خلال جولة مباحثاته الحالية لكسر جمود عملية السلام مع إسرائيل.
وقال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن مباحثات كيري في المنطقة «لم تتضمن حتى الآن طرح أي أفكار جديدة أو حدوث اختراق من شأنه المساعدة في استئناف المفاوضات». وأضاف أبو يوسف ان جهود كيري «ما تزال تنصب على محاولة سد الفراغ الحاصل في الدور الأميركي في المنطقة ونوع من إدارة الصراع أكثر منه البحث الجدي في العمل على إنهائه والتوصل الى اتفاق سلام». وشدد أبو يوسف على أن «رفض الحكومة الإسرائيلية مطالب وقف الاستيطان وتقديم رؤيتها لخارطة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين يجعل من الصعب الحديث إيجابا عن إمكانية فتح مسار سياسي جديد».
من جانبه، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن كيري مازال بصدد الاستماع لمواقف الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ومناقشتها من أجل بلورة شيء جديد لكنه حتى اللحظة لم يعرض أي أفكار جديدة. وذكر المالكي للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أن وفدا عربيا سيتوجه إلى واشنطن في التاسع والعشرين من الشهر الجاري للقاء كيري وعدد من المسؤولين الأمريكيين لبحث مصير عملية السلام.
وأوضح المالكي أن الوفد العربي «سيؤكد أن المسار الحالي لم يحقق أي اختراق طوال الفترة الماضية ولابد من البحث والتوجه بشكل جديد والتركيز على إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة». وقالت مصادر حكومية فلسطينية إنه تم خلال اللقاء بحث سبل استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والمعوقات التي تعترضها.
وذكرت المصادر أن فياض أطلع الوزير الأميركي على الممارسات الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وخاصة قضية الأسرى وأعمال البناء الاستيطاني المتواصلة في أنحاء الأرض الفلسطينية.
في هذا الوقت، اعلن وزير الاسكان الاسرائيلي اوري اريئيل امس للاذاعة العامة الاسرائيلية عن بناء 50 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة وتخصيصها للناجين من المحرقة. وقال اريئيل العضو في حزب «البيت اليهودي» القومي المتطرف ان «هذه المساكن الخمسين التي ستضاف الى تلك الموجودة في الموقع من اجل مسنين في تلبيوت الشرقية، ستخصص للناجين من المحرقة».
واحتلت اسرائيل القدس الشرقية عام 1967 وتعتبر القدس بشطريها «عاصمتها الابدية والموحدة» ولا تعتبر البناء في الجزء الشرقي منها استيطانا، في حين يعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية وينددون دائما بالاستيطان في الشطر الشرقي من المدينة. ويقيم اكثر من 310 آلاف مستوطن في مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وهو رقم في تزايد مستمر.
ويقيم نحو 200 الف آخرين في اكثر من عشرة احياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.