Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت مبايعتها للظواهري
«جبهة النصرة» تتنصل من التبعية لـ«دولة العراق الإسلامية» والخطيب: فكر القاعدة لا يناسب الائتلاف الوطني
11 ابريل 2013
المصدر : عواصم - وكالات

أعلنت جبهة النصرة الاسلامية التي تقاتل ضد النظام السوري، أمس تنصلها من اعلان دولة العراق الاسلامية تبنيها والاندماج معها تحت راية واحدة وأنها لم تستشر في هذا الاعلان، الا انها اعلنت في الوقت ذاته مبايعة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
وقال المسؤول العام للجبهة أبومحمد الجولاني في تسجيل صوتي وبيانات نقلتها عنه مواقع الكترونية، ان قيادات الجبهة ومجلس شورتها -وهو شخصيا - لم يكونوا على علم بالإعلان الذي نسب الى «أبي بكر البغدادي» زعيم دولة العراق الاسلامية الذي اعلن فيه تبعية الجبهة لدولة العراق الإسلامية، ثم أعلن فيه إلغاء اسم دولة العراق وجبهة النصرة واستبدالهما باسم واحد «الدولة الإسلامية في العراق والشام» وأكد ان هذا الاعلان سمعوه فقط من وسائل الإعلام.
وأضاف « فإن كان الخطاب المنسوب حقيقة فإننا لم نستشر ولم نستؤمر». إلا ان الجولاني اعلن بيعته مباشرة لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وقال «إني لأستجيب لدعوة البغدادي بالارتقاء من الأدنى إلى الأعلى، وأقول: هذه بيعة من أبناء جبهة النصرة ومسؤولهم العام، نجددها لشيخ الجهاد الشيخ أيمن الظواهري، على السمع والطاعة في المنشط والمكره، والهجرة والجهاد، وألا ننازع الأمر أهله، إلا أن نرى كفرا بواحا لنا فيه من الله برهان». واعترف الجولاني بالمشاركة في «جهاد العراق منذ مبدئه إلى حين عودتنا بعد الثورة السورية».
وأكد أنه طرح على البغدادي فكرة «نصرة بلاد الشام» «فوافق »ثم أردفنا بشطر مال الدولة رغم أيام العسرة التي كانت تمر بهم ».
وأشار الى «أن دولة الإسلام في الشام تبنى بسواعد الجميع دون إقصاء أي طرف أساسي ممن شاركنا الجهاد والقتال في الشام، من الفصائل المجاهدة والشيوخ المعتبرين من أهل السنة وإخواننا المهاجرين، فضلا عن إقصاء قيادات جبهة النصرة وشورتها».
من جهته، قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب أمس إن فكر تنظيم القاعدة لا يناسب الائتلاف، وذلك ردا على إعلان التنظيم في العراق ان جبهة النصرة في سورية امتداد له.
وكتب الخطيب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قائلا «من الآخر: فكر القاعدة لا يناسبنا وعلى الثوار في سورية اتخاذ قرار واضح بهذا الأمر». وبعد أن أعلنت جبهة النصرة أمس عدم علمها أو استشارتها بإعلان زعيم دولة العراق الإسلامية دمج الحركتين في حركة واحدة، كتب الخطيب تعليقا على صفحته على الفيسبوك قائلا «هناك من يريد فرض نفسه حتى على جبهة النصرة... نرفض اي وصاية على اي جهة من الثوار داخل سورية».
وأشار الى أن «الشعب السوري ليس لقمة سائغة يستطيع أي أحد أن يأكلها، ومن صمد في وجه طاغوت النظام البعثي خمسين عاما ثم تدفق منه كل ذلك الإيمان والعطاء والتضحية، قادر على الصمود في وجه أي طاغوت لاحق ثم تقويضه».