Note: English translation is not 100% accurate
النظام يشدد الإجراءات في العاصمة ويواصل قصف محيطها والجيش الحر يقصف مطاري دمشق الدولي وحماة العسكري
11 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

شددت سلطات النظام السوري إجراءاتها الأمنية على العديد من المؤسسات الحكومية في دمشق، حيث انتشرت حواجز إسمنتية أمام مقراتها مانعة السيارات من المرور بجانبها، فيما تواصلت الاشتباكات العنيفة بين جيش النظام والجيش السوري الحر في العديد من المدن والبلدات الأمنية.
وعزا نشطاء الإجراءات الأمنية المكثفة في العاصمة الى التفجير الذي وقع في المصرف المركزي، وترافقت مع قيام الأمن بحملات تفتيش للمنازل والمحال التجارية بحثا عن مطلوبين.بالإضافة الى التشدد الشديد من قبل الحواجز الأمنية على أطراف دمشق وفى بعض أحيائها في تفتيش المارة والتأكد من هوياتهم وأسباب تواجدهم أو مرورهم بالمكان.
بموازاة ذلك، استأنفت مدفعية النظام الثقيلة قصفها اليومي على أحياء جوبر ومخيم اليرموك وأحياء دمشق الجنوبية، بحسب شبكة شام الاخبارية التي أكدت وقوع اشتباكات عنيفة في محيط حي جوبر من جهة منطقة العباسيين.
الريف الدمشقي تعرض بدوره لقصف عنيف من الطيران الحربي طال بلدة الإفتريس وعدة مناطق بالغوطة الشرقية، فيما تعرضت مدن وبلدات بيت جن وزملكا وبيت سحم والزبداني وداريا والعبادة ومعضمية الشام ويلدا والسيدة زينب وحجيرة البلد والسبينة والبويضة لقصف مكثف بالمدفعية وراجمات الصواريخ، تخلله اشتباكات عنيفة في مدينة داريا وفي محيط بلدات العبادة والعتيبة وبيت سحم كما اقتحمت قوات النظام بلدة حفير الفوقا بمنطقة القلمون.
وقد أعلن الجيش الحر أمس مجددا قصف مطار دمشق الدولي بقذائف هاون من عيار 130 شديدة القوة والتدمير، وقال انها أصابت أهدافها بدقة داخل المطار. وأكد إسقاط طائرة مروحية أثناء قصفها محيط مدينة يبرود.وتم إسقاطها فوق الأوتستراد الدولي حمص ـ دمشق.
من جهة أخرى، أكد الجيش الحر ونشطاء وقوع اشتباكات عنيفة في السيدة زينب بحي المشتل بين مقاتلي «الحر» والكتائب المعارضة وعناصر من «لواء أبوالفضل العباس» الذي يضم مقاتلي حزب الله اللبناني ومقاتلين عراقيين.
وبث ناشطون صورا لإحراق علم حزب الله قالوا انه كان مرفوعا في أحد الأبنية المحررة بالقرب من حاجز سيدي مقداد.
ورغم أن حماة كانت بعيدة نسبيا عن الاشتباكات الميدانية باستثناء القصف الذي كانت تتعرض له، إلا ان الأيام الأخيرة شهدت عمليات نوعية للجيش الحر في المحافظة تخللها السيطرة على عدة حواجز واشتباكات في عدة مناطق.
وأمس أعلنت ألوية «أحفاد الرسول» بالاشتراك مع حركة «أحرار الشام الإسلامية» التابعة للجيش الحر قيامها بقصف مطار حماة العسكري بـ 5 صواريخ محلية الصنع من طراز غراد. وأدت لعدة انفجارات ضخمة جدا وعنيفة سمعت لأول مرة في حماة. وقد اعقبها اشتباكات عنيفة في محيط المطار. كذلك أعلنت «أحرار الشام» الهجوم على قاعدة تل عتمان العسكرية في ريف حماة واعلنوا تدميرها بالكامل قبل الانسحاب تحت القصف العنيف من الحواجز المحيطة.
واعلن مقتل 4 من المهاجمين.
أما في معركة حلب فقد تركزت العمليات أمس على المعركة الاستراتيجية الأهم التي اطلق عليها الثوار معركة فك الأسرى. حيث يسعون للسيطرة على مستشفى الكندي الذي اتخذته قوات النظام مقرا لانطلاق عملياتهم في المنطقة وأعلنوا إسقاط كل الحواجز والدفاعات المحيطة بسجن حلب المركزي وأنهم وصلوا الى ابواب السجن.
وأعلنوا كذلك قتل ضباط من الحرس الثوري الإيراني ومن حزب الله اللبناني. وقال الجيش الحر ان كتائب «لواء التوحيد» و«درع الوفاء» و«أحرار الشام» هي التي تقوم بالهجوم.
وأعلنت شبكة «شام» تمكن الجيش الحر من تحرير معمل الايليغانس ومعمل العلبي ضمن معركة فك الأسرى.
وفي ريف حلب وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في محيط قرية عزيزة بالقرب من جسر عسان.
إلى ذلك، أعلنت شبكة «شام» وقوع انفجار ضخم هز مدينة إدلب تبعه إطلاق نار كثيف، وقيام قوات النظام بقصف راجمات الصواريخ على قريتي القنية واليعقوبية بريف جسر الشغور.
كما أوردت «شام» أنباء عن وقوع انفجار ضخم آخر هز قرى الريف الغربي لدير الزور بالكامل نتج عنه سحابة ضخمة من الدخان غطت منطقة عياش، فيما تعرضت بلدتا بقرص والشحيل لقصف صاروخي لقوات النظام.
وأكدت سقوط صاروخ أرض ـ أرض على حي الشيخ ياسين بالتزامن مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على جميع أحياء دير الزور المحررة، كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في أحياء الدير العتيق والقصور.
من جهة أخرى، ماتزال المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون تنهال بشكل يومي على أحياء حمص المحاصرة، بينما يقصف الطيران الحربي بشكل شبه يومي مدينة تلبيسة ومحيط قرية أم شرشوح وسط اشتباكات عنيفة في محيط قرية أم شرشوح وقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة مدينة الرستن بالريف الشمالي وكذلك قرى وبلدان آبل والبويضة الشرقية في الريف الجنوبي.
في السياق الميداني، أيضا تواصل قصف المدفعية الثقيلة على حي طريق السد وأحياء درعا البلد وشنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات
في أحياء السبيل والكاشف. وفي ريف درعا قصفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات غباغب وخربة غزالة والكتيبة والصنمين وبصرى الشام والشيخ مسكين وداعل وتسيل وصماد وقرى منطقة اللجاة.
واتهمت صفحة الثورة السورية على الإنترنت قوات النظام بإعدام 12 شخصا على الأقل ميدانيا في الصنمين.