Note: English translation is not 100% accurate
السلطة تعتبر زيارة وزير الخارجية الكندي للقدس خرقاً للقانون الدولي
«حماس»: لم نحارب إسرائيل خارج فلسطين
14 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن لقاء وزير الخارجية الكندي بالجانب الإسرائيلي في القدس الشرقية يعد خرقا فاضحا للقانون الدولي، ولالتزامات كندا بميثاق جنيف الرابع لعام 1949.
وقال عريقات في بيان صادر عن مكتبه امس، إن ما قام به وزير خارجية كندا يعتبر خرقا لقرارات وتوصيات مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية ذات العلاقة، مشيرا الى ان مثل هذه الاجتماعات تبدو وكأنها محاولة لإضفاء شرعية على قرارات الحكومة الإسرائيلية الباطلة قانونا تجاه ضم القدس الشرقية المحتلة.
ودعا كندا وجميع دول العالم إلى احترام القانون الدولي والمواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن التي تعتبر قيام إسرائيل بضم القدس الشرقية المحتلة عملا باطلا وملغى.
وكان عريقات بعث برسالة خطية الى وزير الخارجية الكندي أعرب فيها عن القلق البالغ والعميق من قيام وزير خارجية كندا بلقاء مسؤولين إسرائيليين في القدس المحتلة.
وفي المقابل، اعتبرت الصحافة الاسرائيلية ان هذا الامر من قبل الوزير الكندي يشكل «سابقة»، اذ يرفض المسؤولون الغربيون عادة لقاء المسؤولين الاسرائيليين في الجزء الشرقي المحتل من القدس الذي ضمته اسرائيل.
على صعيد آخر، اعلن وزير الاسرى الفلسطينيين عيسى قراقع امس ان اسرائيل رفضت عروضا عدة للإفراج عن اسير فلسطيني في سجونها مهددا بالموت جراء تنفيذه اضرابا عن الطعام منذ اغسطس الفائت.
وقال قراقع ان مسؤولين اسرائيليين ابلغوه ان سامر العيساوي (33 عاما) الذي تتهمه اسرائيل بممارسة انشطة «ارهابية» والراقد حاليا في مستشفى قرب تل ابيب يعاني «وضعا صحيا لا يطاق وهو معرض للموت في اي لحظة». وأوضح ان الفلسطينيين «اقترحوا الافراج عنه الى رام الله لوقت معين لكن الجانب الاسرائيلي رفض كل العروض الايجابية». واضاف قراقع «وافقنا على ان يتم ارساله الى اوروبا لبضعة اشهر لتلقي علاج طبي على ان يعود، لكنهم رفضوا» ايضا، في حين اكد متحدث باسم الاتحاد الاوروبي عدم تلقي اقتراح «رسمي» من اسرائيل في هذا الصدد.
الى ذلك، أكد قيادي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن الحركة لم تخرج في يوم من الأيام لمحاربة إسرائيل خارج الحدود الفلسطينية، مشددا على احترام حماس خصوصية كل دولة.
وأوضح رئيس لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني إسماعيل الأشقر «نحن لا نعادي اليهود كيهود، لكننا ضد المشروع الصهيوني الاحتلالي وإسرائيل طارئة على الأرض الفلسطينية وليست موجودة عبر الزمن، وهى مشروع استعماري».
وأضاف الأشقر خلال لقائه بوفد ايرلندي من منظمات حقوق الإنسان امس أن حماس حركة تحرر وطني وإدراجها من قبل الاتحاد الأوروبي على قائمة منظمات الإرهاب خطأ تاريخي ضدها.