Note: English translation is not 100% accurate
أمين عام الناتو يزور منطقة الحدود بين الكوريتين وسط تصاعد التوتر
كيري يحاول إقناع الصين بالضغط على كوريا الشمالية: «الوقت حساس» في مواجهة أزمات دولية عدة
14 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

شرطة كوريا الجنوبية توقف حملة بالونات دعائية ضد كوريا الشمالية
اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان «الوقت حساس» في مواجهة الأزمة في شبه الجزيرة الكورية وذلك خلال لقاءاته مع القادة في بكين بهدف إقناع السلطات الصينية بتشديد لهجتها مع كوريا الشمالية والعمل على تحسين العلاقات بين سيئول وبيونغ يانغ.
وبعد زيارته سيئول، حيث اكد دعم واشنطن الكامل لحليفتها كوريا الجنوبية، اجتمع كيري في العاصمة الصينية مع وزير الخارجية وانغ ويي والرئيس شي جينبينغ، وقال لنظيره الصيني «هناك تحديات كبرى مقبلة وأنا مسرور لإجراء هذه المحادثات معكم». وقال وانغ ان اللقاء يأتي «في وقت حرج» من الأزمة.واعتبر كيري عند لقائه الرئيس الصيني ان«الوقت حساسا جدا».
وقال كيري«سيدي الرئيس، الوقت حساس جدا مع تحديات صعبة يجب مواجهتها بينها المشاكل في شبه الجزيرة الكورية والتحدي الذي تطرحه إيران وتسلحها النووي وسورية والشرق الأوسط وكذلك الحاجة لإنهاض اقتصادات في العالم بأسره».
وتسعى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وأيضا اليابان التي تلقت تهديدا مباشرا الجمعة الماضي من بيونغ يانغ بضربة نووية، الى ثني كوريا الشمالية عن القيام بتجربة اطلاق صاروخ او صواريخ عدة قصيرة ومتوسطة المدى.
وقال جون كيري في بيان مشترك مع رئيسة كوريا الجنوبية بارك غون ـ هيه في ختام لقائهما أمس الأول نشر قبل مغادرته ان «الصين لديها قدرات هائلة لإحداث تغيير في هذه المسالة وآمل ان نتمكن خلال محادثاتنا من الاتفاق على سبل نزع فتيل التوتر».
وأضاف «من الواضح للعالم بأسره ان أي دولة ليست لديها علاقة وثيقة بهذا الشكل ولا تأثير بهذا الحجم على جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية اكثر من الصين».
وبعد الصين يتوجه كيري الى اليابان التي هددها النظام الكوري الشمالي بضربة في حال تدخلت بأي شكل من الأشكال في النزاع الذي يهدد شبه الجزيرة الكورية.
وأعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية ان تصريحات طوكيو حول اعتراض أي صاروخ تطلقه بيونغ يانغ «استفزازية» وحذرت ان مثل هذا السلوك يمكن ان يغرق اليابان «في نيران ضربة نووية».
في غضون ذلك، زار أمين عام منظمة حلف شمال الأطلنطي (ناتو) أندرس فوغ راسموسين أمس منطقة الحدود المحصنة بين الكوريتين وسط تصاعد حدة التوتر.
وذكرت وكالة انباء يونهاب الكورية الجنوبية في نسختها بالانجليزية ان زيارة الأمين العام لقرية الهدنة بانمونغوم تأتي في الوقت الذي تستعد فيه كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ آخر الذي من شأنه ان يصعد حالة التوتر الشديدة في شبه الجزيرة الكورية المقسمة.
ودعا راسموسين كوريا الشمالية على وقف التهديدات على الفور مع الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي وذلك خلال مقابلة مع وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم كوان جين في سيئول.
وفي خطوة لنزع فتيل الأزمة، أوقفت شرطة كوريا الجنوبية حملة دعائية مناهضة لكوريا الشمالية كان مزمعا انطلاقها أمس.
وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية أن جماعة «مقاتلون من أجل حرية كوريا الشمالية» كانوا يعتزمون إطلاق بالونات تحمل انتقادات لحكومة بيونغ يانغ من مدينة كيمبو شمال غرب البلاد لتجتاز الحدود بين البلدين.
يذكر أن هذه الجماعة تضم بين أفرادها لاجئين فروا من كوريا الشمالية إلى سيئول.
وأضافت «يونهاب» أن السيارة التابعة للجماعة تم اقتيادها قبل انطلاق الحملة إلى أحد أقسام الشرطة بعدما احتج سكان المدينة على هذه الحملة الدعائية نظرا للتوترات القائمة بين البلدين.