Note: English translation is not 100% accurate
بيونغ يانغ توجّه «إنذاراً أخيراً» لسيئول والصين تنفي حشد قواتها العسكرية
17 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وجه جيش كوريا الشمالية امس«انذارا اخيرا» الى سيئول وهدد بمهاجمة كوريا الجنوبية من دون تحذير اذا تواصلت التظاهرات المناهضة لبيونغ يانغ في الجنوب.
واعربت كوريا الجنوبية عن «اسفها» للانذار الذي وجهته اليها كوريا الشمالية وتوعدت وزارة الدفاع برد قوي على اي استفزاز عسكري.
وفيما احيت كوريا الشمالية ذكرى مولد مؤسسها الزعيم كيم ايل سونغ، قام حوالي 40 متظاهرا في سيئول باحراق صور كيم ونجله الزعيم الراحل كيم جونغ ايل والزعيم الحالي كيم جونغ ـ اون.
وحذرت القيادة العليا للجيش الكوري الشمالي في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية ان «ردنا سيبدأ من دون اي تحذير اعتبارا من اليوم (امس) مادامت هذه الافعال الاجرامية التي تمس كرامة القيادة العليا لكوريا الشمالية مستمرة في سيئول». واضافت انه اذا ارادت كوريا الجنوبية فعلا الحوار والمفاوضات «فعليها ان تعتذر لكوريا الشمالية عن كل الاعمال العدائية»، وتابعت بان «الرد العسكري سيكون ضربات هائلة على كل القوى المعادية التي تمس بكرامة القيادة العليا».
كما اعلنت كوريا الشمالية انها لا توافق على حوار «مذل» مع الولايات المتحدة وان اي محادثات لا يمكن ان تجرى الا اذا تخلت واشنطن عن سياستها «العدائية» حيال بيونغ يانغ.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية لوكالة الانباء الرسمية «اننا لا نرفض فكرة الحوار لكن لا يمكننا ان نوافق على بدء حوار مذل وجها لوجه مع محادث يلوح بتهديد نووي». وفي سيئول، وصفت وزارة الدفاع الانذار الذي وجهته كوريا الشمالية بأنه «مؤسف» ووعدت بالرد «بقوة وحزم» على اي استفزاز. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية كيم مين ـ سيوك «نراقب تحركات الجيش الكوري الشمالي عن كثب وسنواجه بحزم أي أعمال استفزازية». من جهته، حث متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية بيونغ يانغ على اتباع طريق الحوار الذي عرضته سيئول وواشنطن، واضاف «نأمل في ان تقوم كوريا الشمالية بالخيار الحكيم». هذا ويرى بعض المحللين ان طلب الاعتذار يمكن ان يشير ضمنيا الى فتح الطريق امام محادثات كانت تعرضها كوريا الجنوبية منذ ايام. وفي هذه الاثناء، اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما انه سيجري اول محادثات مع رئيسة كوريا الجنوبية خلال زيارتها المقررة للبيت الابيض في السابع من مايو المقبل.
وعلى صعيد ردود الافعال الاقليمية، نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية يانغ يوي جيون مجددا التقارير الإعلامية بشأن الحشد العسكري للصين على حدودها مع كوريا الشمالية، واصفا «مثل هذه التقارير بغير الصحيحة». وقال يانغ، خلال مؤتمر صحافي امس، ان بلاده تولي اهتماما وثيقا لتطور الوضع الحالي بشبه جزيرة كوريا وتواصل التزامها بحماية السلام والاستقرار في شمال شرقي آسيا، واصفا الموقف في شبه الجزيرة الكورية بـ «المعقد والحساس».