Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء الكونغرس يصفون الهجوم بالعمل الإرهابي.. وتشديد الإجراءات الأمنية في مختلف الولايات
طالبان تنفي علاقتها بتفجيرات «بوسطن» وأوباما يعتبر الهجوم إرهابياً
17 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


واشنطن أحمد عبدالله - والوكالات
انتهى ماراثون بوسطن الرياضي الشهير نهاية مأساوية على غير ما تنتهي به مثل هذه المناسبات الرياضية عادة، حيث أكدت السلطات الأميركية وقوع ثلاثة قتلى وارتفاع عدد المصابين إلى أكثر من 170 جريحا في تفجير عبوتين ناسفتين عند خط النهاية. وسارع عدد من الاعضاء البارزين في الكونغرس الاميركي إلى وصف الانفجار بأنه «عمل إرهابي» كما تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالقصاص من المنفذين أيا كانوا، مؤكدا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يتعامل مع الهجوم باعتباره «عملاً إرهابيا» فيما اعلنت حركة طالبان تبرؤها من العملية.
وقال المتحدث باسم الحركة إحسان الله إحسان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) هاتفيا «نحن لا نعلم من نفذ الهجوم وماذا كان غرضه ». وأضاف «نحن لن نصدر رد فعل رسميا على التفجيرات حتى يصدر المنفذون بيانا».
وفي اتصال آخر مع وكالة فرانس برس قال احسان «نحن نؤمن بمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها، لكننا لسنا ضالعين في هذا الهجوم». وأضاف «ليس لنا اي علاقة بهذا التفجير، لكننا سنواصل استهدافهم في أي مكان كان».
وشكلت وزارة الأمن القومي مجموعة خاصة للتحقيق تضم ممثلين عن كل الافرع المعنية وفي مقدمتها مكتب التحقيقات الفيدرالي. وبدأت المجموعة استجواب عشرات الشهود وفحص الشرائط التي سجلتها كاميرات المراقبة بما في ذلك مشاهد شاحنة صغيرة ابتعدت عن موقع الانفجار قبل حدوثه، ومشاهد لشخصين يحملان حقيبتي ظهر ثقيلتين رصدا وهما متجهان الى موقع الانفجار. فضلا عن ذلك استجوب الفريق شابا سعوديا لم تكشف هويته بعد إصابته في الانفجار، لكن الشرطة قالت ان الشاب السعودي تلقى العلاج على إصاباته وانه ليس متهما بأي شيء. وردت المتحدثة باسم شرطة بوسطن نيفا كوكلي على هذه الانباء، فقالت «لا أعرف من أين أتت هذه التقارير.. ليس لدينا أي شخص موقوف».
وأعلنت الشرطة الأميركية أنها أطلقت أمس عملية مسح لشوارع مدينة بوسطن الأميركية وأنها ستقوم بتفتيش الحقائب في وسائل النقل العام. وفي مؤتمر صحافي أمس اعلنت الشرطة الأميركية حصيلة جديدة للتفجيرين وقالت انهما اسفرا عن سقوط ثلاثة قتلى واكثر من 170 جريحا بينهم 17 في حالة حرجة.
وقال قائد الشرطة اد ديفيس «حتى الان تمت معالجة 176 شخصا في مستشفيات المنطقة 17 من هؤلاء الاشخاص في حالة حرجة، اضافة الى ثلاثة قتلى».
وقد نفى مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) انه تمكن من رصد اي خطر اخر في بوسطن غداة التفجير.
وقال ريك ديلوريه المسئول في الـ«اف بي آي» في المؤتمر الصحافي أمس ان التحقيقات تتواصل في نقاط مختلفة من المدينة لكن «ليس هناك اي اخطار اخرى معروفة». فيما أعلن حاكم ولاية مساتشوسيتس ان الانفجارين نتجا عن انفجار قنبلتين، مؤكدا انه لم يعثر على اي عبوة ناسفة اخرى.
وقال الحاكم ديفال باتريك في مؤتمر صحافي «من المهم التوضيح انه تم العثور امس على عبوتين ناسفتين فقط» قرب خط وصول الماراثون السنوي في بوسطن، ولم يعثر بعد ذلك على اي عبوة ناسفة اخرى.
وكان انفجار ثالث وقع قرب مكتبة جون كنيدي الرئاسية لكن مصادر من الشرطة رجحت أن يكون ناجما عن حريق وليس مرتبطا بالتفجيرين الآخرين في المدينة.
وذكرت وسائل الاعلام أن بعض الكنائس قررت فتح أبوابها أمس أمام من يبحثون السلوى، وسيتم تنظيم وقفة بالشموع فجر اليوم بكنيسة شارع أرلينغتون.
وأوضحت مصادر في الشرطة أنه يتم تفريغ شرائط أفلام كاميرات المراقبة والمتابعة للاستعانة بها في التحقيقات، مشيرة إلى أن هناك 3 أطفال بين المصابين نتيجة التفجيرين.
ووجهت شرطة المدينة نداء للمواطنين تنصحهم فيه بعدم مغادرة المنازل إلا للضرورة القصوى وعدم السفر أو التواجد في مجموعات كبيرة. وتجوب سيارات الشرطة شوارع وأحياء مدينة بوسطن للقيام بعمليات تمشيط وتأمين.
هذا، وتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بكشف المسؤولين عن التفجيرات ومحاسبتهم، مؤكدا متابعة الوضع لإيجاد الأجوبة على كل الأسئلة ومن بينها من يقف وراء هذا الهجوم. وعقد أوباما مؤتمرا صحافيا مقتضبا في البيت الأبيض بعد إبلاغه بالتفجيرات، وقال انه وجه كافة طاقات وموارد الحكومة الأميركية لتوفير الأمن في كافة أنحاء البلاد والتحقيق في هوية الجهات التي تقف خلف تفجيرات ماراثون بوسطن. وقال أوباما «نتابع مواكبة الوضع.. ليس لدينا كل الأجوبة بعد، ولكن نعرف ان هناك العديد من الجرحى، وبعضهم حالته خطرة».
وتقدم بالتعازي من عائلات الضحايا، مشيرا إلى انه أخطر قادة الكونغرس من الحزبين، الجمهوري والديمقراطي.
وأضاف: «نحن لا نعرف بعد من يقف وراء هذا الهجوم أو لماذا»، داعيا إلى عدم التكهن بشكل مسبق حول ذلك، ولكنه شدد على انه ستتم معرفة كل شيء، «ولا تخطئوا، سنتمكن من معرفة الفاعل، ولماذا فعل ذلك، وكل من هو مسؤول، من أشخاص أو مجموعات، عن هذه التفجيرات سيشعر بقوة وطأة العدالة». وعلى غرار الرئيس الاميركي، قالت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ دايان فينشتاين «اعتقد انه كان هجوما إرهابيا رغم أننا لا نعرف حتى الآن ان كان من تنفيذ مجموعة ارهابية خارجية او من الداخل».
وسئلت فينشتاين عن السبب الذي يدعوها الى هذا الاعتقاد فقالت «لقد استمعت لتقارير المسؤولين المحليين بعد وقوع الانفجار كما أنني استمعت لآراء بعض خبراء هذا النوع من الانفجارات».
من جهتها، قالت عضوة مجلس الشيوخ سوزان كولينز وهي عضوة أيضا في لجنة الاستخبارات بالمجلس انها ترى ان ما حدث كان هجوما إرهابيا. وأوضحت ذلك بقولها «بناء على ما عرفته حتى الآن فإن انطباعي انه كان هجوما إرهابيا. وسنتلقى في الكونغرس إيجازا من المسؤولين بأجهزة الأمن وبالإدارة في وقت لاحق».
وتابعت «العملية تحمل كل علامات العمليات الارهابية. وأنا اعرف انه لم يكن هناك تحذيرات مسبقة للسلطات في بوسطن وأكاد ان أجزم بأن أجهزتنا لم ترصد أي شيء يدل على احتمال وقوع مثل ذلك الهجوم». بدوره، قال السيناتور سيغسبي تشامبليز العضو الجمهوري الاول في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ «لم يكن لدينا أي تحذير مسبق، وهو أمر يبعث على الإحباط. ان علينا ان نكتشف طريقة جديدة لوقف مثل تلك العمليات الارهابية ووقف حدوثها. واعتقد أننا سنحصل على صورة أوضح خلال الساعات والايام المقبلة». ودفعت تفجيرات بوسطن عدة مدن كبرى مثل نيويورك ولوس انجيليس وواشنطن وحتى العواصم العالمية كلندن وباريس الى تعزيز إجراءاتها الأمنية. وجرى إغلاق شبكة المترو في مدينة بوسطن وإغلاق المداخل المؤدية إلى البيت الأبيض تحسبا لأي خلل أمني.
الرياض: لا وجود لسعوديين بين ضحايا أو مرتكبي تفجيرات بوسطن
الرياض ـ أ.ش.أ: أكدت السفارة السعودية في واشنطن أنه لايوجد ضحايا سعوديون في حوادث التفجير التي وقعت الليلة قبل الماضية، واستهدفت ماراثون بوسطن، وأنه لاصحة لمزاعم حول تورط شخص سعودي في حوادث التفجير.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز صباح امس مع السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير من أجل الاطمئنان على رعايا المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأميركية.
وقد طمأن السفير الجبير خادم الحرمين الشريفين بعدم وجود أي مواطن أو مواطنة سعودية بين المصابين سواء من المبتعثين أو غيرهم في حوادث التفجير.
من جانبه، أكد الملحق الثقافي السعودي في الولايات المتحدة الأميركية الدكتور محمد العيسى، في تصريح صحافي نشر في الرياض أمس، عدم وجود أي إشارة إلى وجود سعوديين بين الضحايا.
وشدد العيسى، في الوقت ذاته، على عدم وجود أي أساس لما نشر عن تورط سعودي في جرائم التفجيرات. ووصف ما نشرته صحيفة نيويورك بوست بأنه تكهنات لا أساس لها من الصحة. وكان 3 اشخاص قد قتلوا واصيب اكثر من 100 آخرين بجروح في تفجيرين استهدفا أمس ماراثون بوسطن في ولاية ماساتشوستس شمال شرق الولايات المتحدة كما اعلنت مصادر رسمية.
دول العالم تدين تفجيري بوسطن وموسكو تتهم «أطرافاً داخلية متطرفة» بالوقوف وراءه
عواصم - وكالات: أثار الانفجاران الداميان اللذان استهدفا ماراثون بوسطن في ولاية ماساتشوستس ذهولا في الولايات المتحدة فيما اجمعت عواصم العالم امس على ادانة الهجوم داعية الى رد منسق من المجموعة الدولية.
وعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس مساعدة روسيا في التحقيق في «هذه الجريمة الهمجية».
وفي برقية وجهها الى الرئيس الاميركي «دان فلاديمير بوتين بشدة هذه الجريمة الهمجية وعبر عن قناعته بان مكافحة الارهاب تتطلب تنسيقا نشطا لجهود كل المجموعة الدولية» كما جاء في بيان صادر عن الكرملين. وأكد من جهة اخرى ان روسيا «مستعدة لتقديم مساعدتها في التحقيق الذي تجريه السلطات الاميركية اذا دعت الحاجة».
من جهته قال ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي إن جماعات داخلية «متطرفة» دبرت الهجوم في بوسطن بطلب من أطراف مرتبطة بشبكات «الإرهاب الدولي». وقال مارغيلوف لوكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء أمس: «تدل القنابل اليدوية الصنع التي لم ينفجر عدد منها، على أن جماعات داخلية متطرفة، على الأرجح، دبرت الهجوم بطلب ممن لهم صلة بشبكات الإرهاب الدولي». واعتبر أن هجوم بوسطن لا يقارن بهجمات 11 سبتمبر من حيث عدد الضحايا، ولكنه تذكير بأنه لم يتم تحقيق «النصر على الإرهاب» في العالم.
وأضاف أن ماراثون بوسطن حادث دولي مهم، مشيرا إلى أن منظمي ماراثون لندن يفكرون في إلغائه الآن.
وشدد المسؤول الروسي على أن «الهدف الرئيسي للإرهابيين هو ترويع الناس».
وعبر الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند عن «تضامن فرنسا الكامل مع السلطات والشعب الاميركيين» بعد تفجيرات بوسطن.
وأبدى هولاند في بيان «تأثره البالغ بعد الانفجارات التي ضربت مدينة بوسطن والتي تفيد حصيلة لها لاتزال مؤقتة عن عدة ضحايا والعديد من الجرحى».
وتابع البيان انه «في هذه الظروف المأساوية، يقدم رئيس الدولة تعازيه لعائلات الضحايا ويبدي تضامن فرنسا الكامل مع السلطات والشعب الاميركيين».
من جهته، عبر رئيس الحكومة الايطالية ماريو مونتي عن «مشاعر الاخوة والتضامن» ودان «عمل عنف دنيء يثير الاستهجان».وقال «في مثل هذه الاوقات المأساوية، نشعر باننا قريبون من الحكومة والشعب الاميركيين».
بدوره، دان رئيس المجلس الاوروبي هرمان فان رومبوي الثلاثاء «الاعمال المروعة» التي وقعت الاثنين عند انتهاء ماراثون بوسطن واسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى ونحو مائة جريح.
وكتب في بيان «ادين الاعمال المروعة التي وقعت في بوسطن واعبر عن اسفي لهذه النهاية المأساوية وخسارة ارواح ابرياء».
ودعا فان رومبوي الى «احالة المسؤولين عن هذه الفظاعات الى العدالة» قبل ان يعبر عن «تضامن الاتحاد الاوروبي مع الشعب الاميركي ودعمه له». من جهتها، عبرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن «صدمتها» ونددت بهذه الاعمال. وقال رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز «في هذه المرحلة، لا نعلم بعد من فجر القنابل لكن اقول بدون اي لبس ان الارهاب لا يمكن ابدا تبريره»، مضيفا «نقف الى جانب اصدقائنا الاميركيين».
من جانبه، عبر الامين العام لحلف شمال الاطلسي انديرس فوغ راسموسن عن «صدمته الشديدة» قائلا في بيان «افكاري تتجه للناس في بوسطن وكل الولايات المتحدة».
كما دانت ايران «بشدة» الاعتداء بالتفجيرات كما افاد التلفزيون الرسمي الثلاثاء.
وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمنبارست ان «ايران تدين بشدة مقتل مواطنين اميركيين في بوسطن» واصفا الهجوم بانه «مصدر قلق». واضاف «لا احد وفي اي ظرف كان يجب ان يدعم الارهاب والتطرف سواء كان في الولايات المتحدة او في الشرق الاوسط».
وسجلت وول ستريت خسائر بعد الاعلان عن وقوع التفجيرين حيث يخشى المستثمرون ان يكون «هجوما ارهابيا» ما سيثير فترة جديدة من عدم الاستقرار كما قال محلل. وقدم الرئيس الافغاني حميد كرزاي تعازيه لعائلات الضحايا وعبر عن تفهم الشعب الافغاني لمعاناة الاميركيين. وقال «بما انه عانى بسبب الهجمات الارهابية التي اوقعت ضحايا مدنيين، ان شعبنا يتفهم المعاناة التي تخلفها مثل هذه الحوادث».
تعزيز الإجراءات الأمنية لماراثون لندن وبطولة العالم للقوى بموسكو بعد انفجارات بوسطن
عواصم ـ د.ب.أ: بدأ المسؤولون عن تنظيم ماراثون لندن وبطولة العالم لألعاب القوى المقرر إقامتها بالعاصمة الروسية موسكو في مراجعة الإجراءات الأمنية لكل من الحدثين الرياضيين بعد الانفجارات التي شهدها ماراثون بوسطن أمــس الأول.
وتشهد العاصمة البريطانية لندن يوم الأحد المقبل سباق ماراثون لندن الشهير والذي يحظى بأقصى درجات الاهتمام.
وتحدث منظمو السباق إلى السلطات بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية.
وقال نايك بيتل رئيس اللجنة المنظمة لماراثون لندن، إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي»، إن السباق سيقام في نفس موعده.
وأوضح «نشعر بالحزن والأسى بعد ما حدث في بوسطن.. إنه يوم حزين للغاية لألعاب القوى ولأصدقائنا في سباقات الماراثون». ويمر خط سير سباق ماراثون لندن بوسط العاصمة البريطانية كما يمر بالعديد من النقاط السياحية ويقام وسط حضور جماهيري هائل يبلغ عادة نصف مليون مشجع.
كما دفعت انفجارات بوسطن السلطات الروسية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية الخاصة ببطولة العالم للقوى والتي تستضيفها موسكو في أغسطس المقبل. وقال فالنتين بالاكشنتشيوف رئيس الاتحاد الروسي لألعاب القوى «ستكون هناك إجراءات انضباطية أكبر من أي وقت سابق على المشجعين في الستادات والمنشآت».
وأضاف «المنظمون سيحللون النظام الأمني في بوسطن وسيتوصلون للنتائج.. سنراجع أيضا الإجراءات الأمنية الخاصة بأولمبياد سوتشي الشتوي المقرر عام 2014».
حقائق أساسية حول ماراثون بوسطن
رويترز: هز انفجاران ماراثون بوسطن بينما كان المتسابقون يعبرون خط النهاية امس الاول وهو ما اسفر عن مقتل اثنين على الاقل واصابة 23 في يوم احتشد فيه عشرات الآلاف من الناس في الشوارع لمشاهدة واحد من ابرز سباقات الماراثون في العالم.
وفيما يلي حقائق عن ماراثون بوسطن:
٭ يقام السباق دائما في يوم الوطنية وهي عطلة رسمية في ولاية ماساتشوستس في ثالث يوم اثنين في ابريل احياء لذكرى المعارك الاولى من الحرب الأميركية من أجل الاستقلال.
٭ اقيم السباق لأول مرة في 1897 بمشاركة 18 متسابقا وهو ما يجعله اقدم ماراثون سنوي في العالم.
٭ قام ماراثون بوسطن 2013 الذي اجتذب 27 الف عداء بتكريم 26 شخصا قتلوا في اطلاق نار بمدرسة في نيوتاون بولاية كونتيكت عن طريق علامة خاصة في نهاية الميل 26.
٭ يمر السباق بثماني مدن وبلدات في ولاية ماساتشوستس وهي هوبكينتون وآشلاند وفرامينجهام وناتيك ووليسلي ونيوتن وبروكلاين وبوسطن.
٭ يبدأ السباق في هوبكينتون وينتهي في كوبلي سكوير بجانب المكتبة العامة في بوسطن.
٭ يعتبر ماراثون بوسطن احد اصعب سباقات الماراثون بسبب مرتفعات نيوتن.
٭ كانت بوبي جيب أول سيدة تكمل السباق على نحو غير رسمي عام 1966. ولم يتم السماح بمشاركة السيدات رسميا حتى 1972.
٭ فاز العداء الاثيوبي ليليسا ديسيسا بسباق الرجال في ماراثون بوسطن 2013 بعدما سجل ساعتين وعشر دقائق و22 ثانية.
٭ يحمل الكيني جيفري موتاي الرقم القياسي في ماراثون بوسطن بعد ان سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين في 2011.
٭ اصغر فائز بماراثون بوسطن هو تيم فورد الذي كان عمره 18 عاما حين فاز بالسباق عام 1906.
٭ عداء الماراثون الوحيد الذي حقق الفوز سبع مرات في بوسطن هو كلارنس هاريسون ديمار.
وتحقق انتصاره السابع في بوسطن عام 1930 عندما اصبح أكبر فائز بالسباق وعمره 41 عاما.
٭ تم منح جائزة مالية لاول مرة في 1986 ويتنافس المتسابقون الان على جائزة تزيد على 800 ألف دولار.
٭ ماراثون بوسطن هو سباق الماراثون الوحيد في الولايات المتحدة الذي تتطلب المشاركة فيه تحقيق ازمنة تأهيلية وشروط محددة تنص بشكل عام على ان اي عداء يجب ان يكمل سباق ماراثون تأهيليا خلال العام ونصف العام التي تسبق بوسطن.
أبرز الانفجارات الدامية في الولايات المتحدة منذ 1970
نيويورك ـ أ.ف.پ: في ما يلي تذكير بأبرز الانفجارات الدموية التي شهدتها الولايات المتحدة منذ 40 عاما:
٭ 11 سبتمبر 2001: طائرتان خطفهما عناصر من القاعدة تصطدمان ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ما ادى الى انهيارهما، وطائرة ثالثة تصطدم بالپنتاغون في واشنطن ورابعة تتحطم في بنسلفانيا. وهذه الاعتداءات التي اوقعت حوالى ثلاثة آلاف قتيل تعتبر الاكثر دموية.
٭ 27 يوليو 1996: اعتداء بالمتفجرات في منتزه في اتلانتا (جورجيا) خلال الالعاب الاولمبية يوقع قتيلين و112 جريحا.
٭ 9 اكتوبر 1995: قطار يقوم برحلة بين ميامي ولوس انجيليس ينحرف عن مساره في اريزونا بعد اعتداء تبنته مجموعة غير معروفة تحمل اسم «ابناء الغستابو». والاعتداء اوقع قتيلا واكثر من 80 جريحا ومرتبط على الارجح، بحسب المحققين، بمأساة واكو (حيث وقع 80 قتيلا في ابريل 1993 حين اقتحمت الشرطة مزرعة واكو في تكساس التي كان يسيطر عليها اتباع طائفة الداوديين).
٭ 19 ابريل 1995: اعتداء بسيارة المفخخة على مبنى فيدرالي في اوكلاهوما سيتي يوقع 168 قتيلا واكثر من 500 جريح. وأدين تيموثي ماكفي المناصر للجماعات المسلحة والمجموعات المعارضة للحكومة الفيدرالية، بهذا الهجوم. وحكم عليه بالإعدام في يونيو 1997 وتم تنفيذ الحكم في 11 يونيو 2001.
٭ 26 فبراير 1993: اعتداء على احد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك يوقع ستة قتلى والف جريح. وأخفيت العبوة في موقف تحت الارض. وحكم على اربعة اصوليين اسلاميين في مايو 1994 بالسجن لمدة 240 عاما اثر ادانتهم بهذا الاعتداء الذي نسب لاحقا الى حركة الاسلامي المصري الشيخ عمر عبدالرحمن الذي حكم عليه القضاء الاميركي بالسجن المؤبد عام 1996.
٭ 16 مايو 1981: انفجار في مراحيض محطة شركة بانام في مطار كينيدي في نيويورك يوقع قتيلا. وتبنت الهجوم مجموعة «المقاومة المسلحة البورتوريكية».
٭ 29 ديسمبر 1975: اعتداء بالقنبلة في مطار لاغوارديا بنيويورك يوقع 11 قتيلا و75 جريحا.
٭ 24 يناير 1975: انفجار في مطعم صغير في نيويورك يوقع اربعة قتلى، وهو احد 49 اعتداء نسبت بين 1974 و1977 الى مجموعة القوات المسلحة للتحرير الوطني البورتوريكي القومية.
٭ 24 اغسطس 1970: باحث في جامعة سلاح البر في ماديسون (ويسكونسن) يقتل في قنبلة وضعها ناشطون قالوا انهم دعاة سلام. من جانب آخر في 16 سبتمبر 1920 انفجرت قنبلة في حي وول ستريت في نيويورك ما ادى الى مقتل 40 شخصا واصابة مئات آخرين، ونسبت الشرطة الاعتداء الى فوضويين.
٭ وأخيرا، ومنذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001، تم إحباط العديد من المؤامرات او محاولات الاعتداء في الولايات المتحدة.