Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: غالبية الفلسطينيين يؤيدون إجراء انتخابات فوراً
أميركا تشيد بفياض وتعتبر بقاء السلطة الفلسطينية هو الأهم
17 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال أحمد مجدلاني إن أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس ثلاثة سيناريوهات لتشكيل حكومة جديدة بينها إعادة تكليف رئيس الوزراء المستقيل سلام فياض.
وأوضح مجدلاني في تصريح له امس أن السيناريو الأول أمام عباس هو استمرار حكومة تصريف الأعمال لعدة أشهر لحين إتمام المصالحة وتشكيل حكومة التوافق مع حركة حماس للتحضير لإجراء انتخابات عامة. وذكر أن السيناريو الثاني يقوم على تكليف عباس شخصية من حركة فتح أو أخرى مستقلة لترأس حكومة جديدة في ضوء الجمود الحاصل في ملف المصالحة مع حركة حماس.
أما السيناريو الثالث، فقال مجدلاني إنه يقوم على إعادة تكليف فياض نفسه بتشكيل حكومة جديدة، معتبرا أن جميع الاحتمالات واردة في ضوء السيناريوهات الثلاثة. وفي هذه الاثناء، دعت حكومة تصريف الأعمال برئاسة سلام فياض إلى الإسراع في تشكيل حكومة جديدة مع تأكيدها على استمرارها في تحمل مسؤولياتها خلال فترة تسيير الأعمال التي كلفها بها عباس. وقال مجلس وزراء الحكومة في بيان عقب اجتماعه الأسبوعي في رام الله، إنه اطلع من فياض على كتاب الاستقالة الذي قدمه إلى عباس السبت الماضي. من جهته، أشاد البيت الأبيض برئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل سلام فياض واصفا إياه بالشريك القوي في المجتمع الدولي، لكنه شدد على ان المهم هو بقاء السلطة الفلسطينية وليس شخصا واحدا. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني عن تعليقه على استقالة فياض « فيما نقدر بشدة عمل رئيس الوزراء فياض، فمن المهم أن نتذكر ان السلطة الفلسطينية باقية، ومن المهم أن نتذكر ان الأمر يتعلق بتطلعات الشعب الفلسطيني وليس بشخص واحد». إلى ذلك، كشف استطلاع للرأي عن رغبة غالبية الفلسطينيين في إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بشكل فوري مع تفوق لشعبية حركة فتح في مقابل «حماس». وقال 85% من المستطلعة آراؤهم في استطلاع أجراه معهد «العالم العربي للبحوث والتنمية» إنهم يؤيدون إجراء الانتخابات التشريعية فورا حيث تزداد النسبة أكثر في قطاع غزة لتبلغ 89% وفي الضفة الغربية 83%. وأظهرت نتائج الاستطلاع أن حركة فتح تحصل على «نصيب الأسد» في انتخابات قادمة كونها الأكثر شعبية بحصولها على 41% أما حركة حماس فحصلت على 17%. في الوقت ذاته، أيد 76% من عموم المستطلعين العودة إلى مفاوضات السلام في حال أوقفت الحكومة الإسرائيلية الأنشطة الاستيطانية بينما أبدى حوالي خمس المستطلعة آراؤهم معارضتهم لذلك.
بالإضافة إلى أن 51% يؤيدون العودة إلى المفاوضات دون أي شروط، و43% يعارضونها.