Note: English translation is not 100% accurate
المشتبه به في تفجيرات بوسطن يستعيد وعيه ويرد على أسئلة المحققين «كتابة»
23 ابريل 2013
المصدر : عواصم - وكالات
ذكرت وسائل الاعلام الأميركية ان المتهم الثاني في تفجيرات بوسطن والذي بقي على قيد الحياة جوهر تسارناييف استعاد وعيه في المستشفى وبدأ بالرد على اسئلة المحققين معه كتابة، وجهتها له السلطات الاتحادية بعدما ظل مخدرا لمدة يومين في مركز بيث اسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن. ونقلت صحيفة «يو اس ايه توداي» عن احد مسؤولي الشرطة ان تسارناييف البالغ من العمر (19 عاما) استعاد وعيه وان المحققين يعتقدون باحتمالية ان يكون قد تسبب باصابة نفسه بجرح في رقبته.
من جهته، اعلن والد الشقيقين تسارناييف اللذين يشتبه بتورطهما في اعتداءي بوسطن انهما بريئان، مؤكدا بشدة انهما مسلمان طيبان وكانا يريدان العودة الى روسيا لمساعدة والديهما. وقال انزو تسارناييف في مقابلة مع صحيفة «كومسومولسكايا برافدا » الروسية ان ولديه اكدا له انهما يريدان العودة لمساعدته ووالدتهما، فكيف يتحدثون عن قنابل واعتداءات، كيف يمكن ذلك؟. ووصف مطاردة ابنيه بأنها «مسيسة ومشهد هوليوودي».
الى ذلك، يرى عدد من الخبراء في ان تفجيري بوسطن يشيرا الى ملامح جيل جديد من جهاديين إسلاميين، جنحوا الى التطرف بسبب الانترنت، واختاروا أن يسددوا ضربتهم في البلد الذي يعيشون فيه، فقد اعتبر مدير معهد الامن الداخلي في جامعة جورج تاون - فرانك سيلوفو لوكالة «فرانس برس» ان افعال واساليب الأخوين المشتبه في تنفيذهما التفجير تدل «بوضوح على تطرف ذي تشعبات دولية». وقال الاختصاصي في شؤون القوقاز لدى مركز الابحاث كارنيغي في واشنطن بيرم بالجي «إنهما غادرا الشيشان بسبب الحرب وقدما الى هنا من اجل الدراسة، وفقدان الجذور يجعل تأثر الشبان بالخطاب المتطرف اكثر سهولة». واحصى براين جنكينز كاتب دراسة حول ملامح الجهاديين في الولايات المتحدة، 104 اعتداءات ومخططات منذ 11 سبتمبر، مشيرا الى ان ثلاثة ارباع الاشخاص المتورطين هم من المواطنين الاميركيين نصفهم ولد على الاراضي الاميركية و29% من المجنسين، على غرار اصغر الاخوين تسارناييف.