Note: English translation is not 100% accurate
هيومن رايتس ووتش تتهم بورما بتنفيذ «تطهير إثني» ضد الروهينجيا
23 ابريل 2013
المصدر : بانكوك ـ أ.ف.پ
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش امس بورما بتنفيذ «حملة تطهير اثني» ضد اقلية الروهينجيا المسلمة، مؤكدة وجود اثباتات تشير الى مقابر جماعية وعمليات نقل قسري لعشرات آلاف السكان.
وقال تقرير للمنظمة المدافعة عن حقوق الانسان التي يقع مقرها في نيويورك بعنوان «كل ما يمكنكم القيام به هو الصلاة» ان الروهينجيا تعرضوا لـ «جرائم بحق الانسانية» واعمال قتل وترحيل. وتابع التقرير ان «المسؤولين البورميين وعددا من قادة المجموعات والرهبان البوذيين نظموا وشجعوا» الهجمات ضد الراخين في القرى المسلمة في اكتوبر الماضي «بدعم من قوات الأمن».
وشدد فيل روبرتسون مساعد مدير
المنظمة لمنطقة آسيا على ان «الحكومة البورمية تشن حملة تطهير اثني ضد الروهينجيا تستمر اليوم من خلال رفض
نقل المساعدة لهم وفرض قيود على حركتهم».
ولفتت المنظمة الى انه ان كان التطهير الاثني ليس له وصف قانوني دقيق، فهو يشير بصورة عامة الى سياسة تنتهجها مجموعة اثنية او دينية بهدف إخلاء منطقة من مجموعة اخرى من خلال وسائل عنيفة تبث الرعب، كما يشير التقرير الذي يستند الى اكثر من مائة مقابلة الى أدلة على وجود اربع مقابر جماعية على الأقل، متهما قوات الأمن البورمية بالسعي لإخفاء أدلة على وقوع جرائم.
وذكرت المنظمة ان شاحنة حكومية قامت في يونيو 2012 بإلقاء 18 جثة قرب مخيم للنازحين الروهينجيين بهدف ترهيبهم وحملهم على الرحيل نهائيا.