Note: English translation is not 100% accurate
سيئول: كوريا الشمالية يمكن أن تنتظر حتى يوليو لإطلاق صواريخها
23 ابريل 2013
المصدر : سيئول ـ أ.ف.پ
أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الاثنين ان كوريا الشمالية يمكن ان تنتظر حتى نهاية يوليو لكي تقوم بتجربة صاروخية وتبقي شبه الجزيرة الكورية في حالة من التوتر الدائم على مدى عدة اشهر اضافية.
وبحسب اجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية فإن كوريا الشمالية نصبت في الآونة الأخيرة على ساحلها الشرقي منصات اطلاق وصواريخ متوسطة المدى يمكن لبعضها ان يصل الى كوريا الجنوبية واليابان وجزيرة غوام الأميركية.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية كيم مين ـ سيوك «انها ثلاثة مواعيد محتملة (..) لكن لا يمكن لاحد ان يتوقع بدقة ما سيقوم به الشمال». في هذا الوقت، أكدت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية، امس، موقفها الصارم بشأن تنفيذ خطة نقل حق قيادة العمليات العسكرية وقت الحرب من القوات الأميركية إلى الجيش الكوري الجنوبي في موعده المخطط في ديسمبر عام 2015. وحول مزاعم القائد العام السابق للقوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية بويل بيل بشأن توقف النقاش حول خطة النقل، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية كيم مين سوك ـ في بيان نقلته وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية: «إنه يعتبر رأي بويل بيل شخصيا»، مشيرا إلى أن القضية هي قرار تم التوصل إليه بين البلدين عبر الاتفاقية الموقعة في محادثات القمة بين البلدين على أساس روح التحالف والثقة المتبادلة بينهما. وأضاف «ان الجانبين الكوري الجنوبي والأميركي يراجعان تطورات تنفيذ خطة نقل حق قيادة العمليات بصورة مشتركة»، مشيرا إلى أن البلدين يقومان بمراجعة الوضع الأمني الحالي وسيعوضان جوانب النقص العسكرية بعد مراجعة الاستعدادات المطلوبة من الناحية العسكرية.
وأوضح أنه تم التوصل إلى التعاون في المظلة النووية للتصدي لأي هجوم نووي محتمل من قبل كوريا الشمالية، وسيستمر التعاون حول كيفية الحد من الأسلحة النووية الكورية الشمالية.
وحول تمكن كوريا الشمالية من صناعة رؤوس نووية صغيرة الحجم، قال كيم «انه لا يرى أن كوريا الشمالية نجحت في هذه العملية بعد، نظرا لعدد تجاربها النووية».
وعن مدى استعداد الشمال لإطلاق صواريخ في الساحل الشرقي، قال «ان كوريا الشمالية لم تسحب صواريخها الباليستية بعد، وإن حالة التأهب لن تنتهي ما لم تسحب بيونغ يانغ صواريخها من هذه المنطقة».