Note: English translation is not 100% accurate
خلال رعايته حفل تخريج طلاب الأكاديمية الدولية للإعلان
الحمود: مشروع «البيئة الإعلامية» يحصن موقع الكويت ويوفر مئات الوظائف المتخصصة
3 مايو 2013
المصدر : الأنباء


التخصصات التي تقدمها الأكاديمية ستثري الساحة الكويتية بالمؤهلين والمدربين
الرفاعي: منح اعتراف أكاديمي للأكاديمية من قبل المنظمة الدولية الأميركيةرندى مرعي
أعلن وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود موافقة مجلس الوزراء على مشروع البيئة الإعلامية الذي يمنح فرصة أكبر للإعلام لللاطلاع على المشاريع والمبادرات الحكومية مما يعزز الشفافية والتواصل مع المواطنين ويحصن موقع الكويت وصورتها داخليا وخارجيا، كما سيخلق هذا المشروع مئات الوظائف المتخصصة بمجال الإعلام وينمي الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
كلام الحمود جاء خلال رعايته حفل تخريج دفعتي أكتوبر 2011 وأبريل 2012 لطلبة الأكاديمية الدولية للإعلام الذي أقيم مساء أمس الأول في فندق الريجنسي. وأضاف الحمود أن مشروع البيئة الإعلامية عبارة عن منظومة متكاملة تربط الإعلام الحكومي مع الإعلام الخاص في رسالة تطور مفهوم الإعلام بشكل عام فالإعلام لا يقتصر على الإعلام الحكومي، حيث إن الإعلام الخاص شريك أساسي يهدف إلى أن تقوم جهات رئيسية في الدولة ووزارات بالتحدث عن إنجازاتها من خلال مكتب إعلامي متخصص.
قال الحمود: سيكون هناك ناطق رسمي وقطاع للتنمية الإعلامية على مستوى مجلس الوزراء وهذا القطاع يقوم بالتنسيق مع هذه المكاتب، كما تتضمن الخطط مفهوم التسويق للمشاريع بشكل عام سواء كانت مشاريع خدمية أو إنمائية وحتى أنشطة كالمؤتمرات والملتقيات والندوات، وبالتالي فإن الاستثمارات الموجهة من الدولة في الإعلام ستكون استثمارات جيدة ترفع من شأن الإعلام بشكل عام. وهذا ما نطمح اليه، مبينا ان مسؤولية وزارة الإعلام من خلال البيئة الإعلامية هي مسؤولية المستشار الفني والتي نأمل أن نستطيع تحقيق تطلعات المجتمع من خلال الكوادر المتخصصة ودعم خطوات الدولة ومشاريع التنمية.
ودعا الحمود الخريجين في المرحلة المقبلة من خلال عملهم إلى تعزيز القيم الأصيلة والتلاحم بين أبناء الشعب الكويتي، ونبذ كل التعصبات على اختلاف أنواعها، تحت راية قائد مسيرتنا صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.
وأضاف أن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة تعتبر مصدرا مهما من مصادر توجيه المجتمع وتثقيفه، مشيرا إلى الدور الكبير الذي يلعبه الإعلام في التأثير وتوجيه السلوكيات، ولا شك أن التخصصات التي تقدمها الأكاديمية سوف تثري الساحة الكويتية بالمؤهلين والمدربين لسد الحاجة الملحة من هذه التخصصات نظرا لوجود كم هائل من القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية.
من جانبه، أعلن مدير عام الأكاديمية يوسف الرفاعي خبر منح الاعتراف الأكاديمي للأكاديمية الدولية للإعلام من قبل المنظمة الدولية الأميركية للاعتماد الأكاديمي، حيث قام فريق من المنظمة بزيارة الأكاديمية واطلع على البرامج المطبقة وشاهد الأجهزة والمعدات، وسيطبق الاعتماد الأكاديمي من ناحية الجودة في الأداء على جميع البرامج التدريبية لتخضع لشروط وضوابط المنظمة، وقد جاء الاعتماد بعد سمعة جيدة تركتها الأكاديمية داخليا وخارجيا مما أهلها للحصول على هذا الاعتماد، والذي سيمنح حافزا أكثر لبذل المزيد من الجهد.
وأعرب الرفاعي عن فخره بخريجي الأكاديمية الذين يعملون في القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية حاملين معهم مهارات اكتسبوها، ولا شك أن تخريج هذه الدفعات الإعلامية المختلفة التخصصات سيساهم بشكل كبير في إثراء المؤسسات الاعلامية بالكوادر التي ستدفع مسيرة العمل الإعلامي في المؤسسات الإعلامية.
وقام الخريج ناصر الخليفي بإلقاء كلمة الخريجين أثنى فيها على إدارة الأكاديمية والهيئة الإدارية والتدريسية على ما يسرته من إمكانيات وتسهيلات والتي أعانتهم على التدريب واكتساب الحرفة، كما وجه الشكر للحضور من الإعلاميين والفنانين.
وخلال الحفل تم عرض أفضل مشروع تخرج عن دفعة اكتوبر 2011 بعنوان «شمعة أطفأها القدر»، وأيضا تم عرض أفضل مشروع تخرج عن دفعة أبريل 2012 باسم «ياسمين».
وتخلل الحفل تكريم كل من قدم الدعم للأكاديمية، وتم تقديم دروع تكريمية لكل من وكيل وزارة الإعلام المساعد لشؤون التلفزيون الشيخ فهد المبارك، ومدير إدارة المعاهد ومراكز التدريب الأهلية د.إبراهيم دشتي. وكل من الفنانين سعد الفرج ومحمد جابر وهدى الخطيب. كما قدم مدير الأكاديمية يوسف الرفاعي درعا تكريمية للوزير الشيخ سلمان الحمود على رعايته ودعمه للأكاديمية.
الحمود: هيكلية وزارة الشباب دخلت مراحلها النهائية وسيديرها الشباب
رندى مرعي
في تصريح صحافي على هامش الحفل قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان وزارة الدولة لشؤون الشباب تدخل الآن في المرحلة النهائية من إعداد الهيكلية البشرية للانطلاقة وستعتمد على دور تخطيطي وتنسيقي ودعم مشاريع وبرامج، أما الجانب التنفيذي فسيقوم بدعم الآخرين بالتالي وجود القطاع الخاص يعتبر أحد المرتكزات لتطبيق شراكة حقيقية نربط فيها أصحاب المشروعات الصغيرة وأصحاب المبادرات مع خطة الدولة في تعزيز دور الشباب في المجتمع وتنميتهم في المستقبل. وقال انه تسلم يوم أمس الأول كتابا لاعتماد هيكلية وزارة الشباب وستضم مديرا عاما و3 مساعدين، و3 قطاعات رئيسية، واحد يعنى بإدارة مشاريع الشباب وآخر يعنى بقطاع الإعلام والتنمية الشبابية والقطاع الأخير يختص بالأمور التقنية والإدارية وستوكل هذه المهام إلى الشباب فهم أقدر مقارنة بنظرائهم من الشباب. وقال كلنا ثقة بأن هذا العمل لن ينطلق منفردا، فوزارة الشباب سترتكز على دعم كبير من سمو رئيس مجلس الوزراء، والحكومة من خلال اللجنة الوزارية المشكلة للشباب كذلك ستعتمد على توصيات المشروع الوطني «الكويت تسمع» وسيكون هناك عمل مشترك، حيث تم تشكيل لجنة تنسيقية تربط وزارة الدولة لشؤون الشباب والمكتب التنفيذي لـ «الكويت تسمع» تحت مظلة اللجنة الوزارية الدائمة للشباب في مجلس الوزراء. وأشار إلى أن الوزارة قد أطلقت مبادرات الملاعب على مستوى المحافظات بالتنسيق مع الجمعيات التعاونية وبدأت من محافظات الجهراء والأحمدي وتم افتتاح أكثر من 12 مدرسة بالتنسيق مع وزارة التربية. كما تم إطلاق مبادرة توفير مضامير للشباب لممارسة هواية الاستعراض في طريقة مأمونة ضمن إجراءات الأمن والسلامة.
وردا على سؤال حول حصول تدوير في وزارة الإعلام قال الحمود انه الآن لا يوجد تدوير غير أن التدوير جزء من التطوير، مشيرا إلى أنه كله ثقة بالكوادر العاملة في الوزارة في مختلف قطاعاتها ومناصبها.