Note: English translation is not 100% accurate
تكريم السنعوسي في ملتقى الثلاثاء ..وأشعار السيفي تصدح في الأرجاء
3 مايو 2013
المصدر : الأنباء




زينب أبوسيدو
لا نريد ان نطفئ القمر في وقت مبكر، لذا هيأنا الشعر هذه الليلة، مثلما هيأنا قلوبنا خيمة لفارس البوكر، نريد ان نثقب الهواء، ان نشكل الغيوم كما نريد، أليس الشعر دمع غيمة؟
كان الشاعر السويدي انغمار غوستو يضع قطعة ثلج في فنجان الشاي الساخن، احتجاجا على العالم البارد، ونحن احضرنا حلوى الشعر من عمان لنؤثث المساء بالضوء.
هيأنا الخيال وسيلة للهروب من الواقع، نريد ان نخرج من ثياب الخشب الى ظل وردة على رأس بابلو نيرودا.
هذه مقدمة بدأها دخيل الخليفة في ملتقى الثلاثاء تكريما للروائي الكويتي الشاب سعود السنعوسي الذي فاز بالنسخة العربية السادسة من الجائزة العالمية البوكر عن رواية ساق البامبو، واحتفاء بالشاعرة العمانية عايشة السيفي التي اعتبرها الخليفة قطعا من البلور لا تشيخ، لها نكهة البحر والجبل ورائحة نزوى عمان التي شهدت صرختها الأولى.
وأضاف: قيل عنها الكثير، ورغم اتشاحها بالضوء الا انها حتى الآن لم تضع نصوصها بين ضفتي نهر.
بعدها تم تكريم سعود السنعوسي من قبل الاديبتين ليلى العثمان ودلع المفتي، ثم ابتدأت عائشة السيفي تصدح بأشعارها رقيقة كسرب فراشات، تحوم حول زهور الشعر عبقت من الملتقى تنشر أريج الشعر لا ليسمعه الحاضرون فقط، بل ليمور في دمائهم، صالت فارسة الشعر برومانسية شفافة، وبأسلوب كانت كلماته تخرج عن المألوف الذي تعودنا عليه، سكبت بأحاسيسها الأحرف راقصة على أوتار القلوب:
امسحي شفتيه بمائك
رشي عليه رحيق الجسد
طيريه رذاذا خفيفا.. على وجنتيك
ارفعيه.. كموجة صيف
تحركها الريح جزرا ومدا
وازرعيه
حديقة ورد بعينيك
ممتدة.. وسطها قلبه مستقر
وقالت في موضع آخر:
يعاقبني رجل بمزيد من الحب
يجرحني بالطفولة أكثر والعاطفة
ايها المارقون عن الحب
في حافة القلب
تسقط احلامنا واقفة
وفي موضع آخر تقول:
البحر يلهث والأمواج ترتعد
ما ضرها لو عن الشطآن تبتعد؟
ومن الجدير بالذكر ان عائشة السيفي من مواليد 1988، خريجة كلية الهندسة بجامعة السلطان قابوس قسم الهندسة المدنية، اشتهرت بعمودها الاربعائي الثقافي «ردهات» في جريدة الوطن العمانية.
كما اعدت في اذاعة سلطة عمان برنامجا ثقافيا بعنوان «مرافئ شعرية» ملتقى التجارب الشعرية البارزة في الوطن العربي، وهو عضو في عدد من المؤسسات الثقافية، ابرزها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء.