Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أكدت أن الصحافة اتهمتها مع بدء انطلاق برامجها بأنها تتحدث بأشياء أعلى من مستوى الجمهور

فاطمة حسين لـ الأنباء: كنت أول كويتية تتحدث اللهجة الكويتية في الإذاعة

12 مايو 2013
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
الاعلامية فاطمة حسين
فاطمة حسين متحدثة الى الزميلة دانيا شومان
دانيا شومان أذكر أن جمهوري لم يصدق حكاية «المايكروويف» في 1971 زوجي يؤمن بحرية المرأة وأن الحياة الزوجية هي تعاون بين الطرفين تمت محاربتي وأعترف بأنني انسحبت من مواقف كان يجب ألا أنسحب منها فاطمة حسين عالم متسع الأبعاد، من الريادة الطلابية والحركة النسائية إلى الإعلام مذيعة ومقدمة برامج إلى كاتبة صحافية مميزة إلى صاحبة زاوية مستقلة ورئيسة تحرير إلى رمز نسائي مستقل، هكذا بدأنا معها سؤالنا الأول، انها تجربة ممتدة لأكثر من نصف قرن، قدمت خلالها عطاءات غير محدودة لمجتمعها، ولا نقول للمرأة فقط، لأنها وخلال لقائها معنا قالت: «كنت أول من رفض مسمى برامج نسائية أو برامج للمرأة وقدمت برامج للأسرة لأنني أوصل رسائلي التوعوية والمعلومات للاثنين للرجل والمرأة كونهما يشكلان نواة المجتمع» من الصعب جدا بل من المستحيل أن نلم في حوارنا معها بكل سنوات عطاءاتها الممتدة من التعليم إلى الإذاعة إلى التلفزيون إلى عالم الكتابة وعالم الصحافة، تؤكد الإعلامية القديرة فاطمة حسين في لقائها مع الأنباء أن سر نجاحاتها التي لم تكن تتوقعها عائدة لكونها تعمل دائما بشكل تطوعي، فاطمة حسين كانت أول مذيعة تقدم باللهجة الكويتية، وحرصت على أن تكون لهجة مبسطة لامرأة مثقفة تحاول تقديم المعلومات المبسطة للمستمعين، ونجحت أيما نجاح. كل مجال خاضته القديرة فاطمة حسين نجحت به لأنها وكما تقول تنطلق من مبدأ التطوع والذي كان سر نجاحاتها المتتالية.نساء الكويت دائما ما انطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، كم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزير بلا حقيبة. رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى تقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها على رائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها، قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمع إلى الافضل. نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا.فاطمة حسين عالم متسع الأبعاد، من الريادة الطلابية والحركة النسائية إلى الإعلام مذيعة ومقدمة برامج إلى كاتبة صحافية مميزة إلى صاحبة زاوية مستقلة ورئيسة تحرير إلى رمز نسائي مستقل، هل خططت فاطمة حسين لأي من هذا؟ ▪ ابدا وعلى الإطلاق ولم يكن يخطر في بالي أو حتى في حلمي ولم يكن توجهي أيضا، ولم أفكر في صغري أو اخطط ماذا أكون أو ماذا افعل عندما أكبر، كما يحصل في أيامنا هذه، فالمرة الوحيدة التي سئلت عن أحلامي فوجئت بالسؤال وذلك عندما كنت في المرحلة الثانوية عندما سألتني مدرسة اللغة العربية عم سأفعل بعد التخرج أي بمعنى ماذا ستصبحين؟ وطبعا في ذلك الزمن لم تكن هناك جامعات على الإطلاق، عندما وجهت لنا المدرسة هذا السؤال كانت تود معرفة أحلام طالباتها وإذا ما كان لديهن أية ميول أو رغة في عمل معين أو أفكار حول المستقبل، ويومها كان جوابي لها وبدون تفكير «كل شيء سوى التعليم» فنظرت إلي نظرة عتاب وكأنني اقلل من قيمة مهنة التدريس وكأنني انتقص من شأن عملها، وطبعا لم تكن هذه هي نيتي أبدا، ولكن بالفعل كان كل تفكيري يومها أنني لا أريد أن أمتهن التدريس، لكن وللمفارقة في النهاية امتهنت التدريس في كل مكان وزمان خلال حياتي المهنية، معلمة في بيتي وبين صديقاتي، وأعني أن صديقاتي والمقربين لي ومن خلال حديثي كانوا يتلقون مني المعلومات المفيدة دون قصدي ذلك، كما ان لدي طبعا جميلا وهو انني لا ابخل بأي شيء ارى به جمالا أو راحة على الناس سواء اولادي أو اصدقائي أو على أي أحد اقابله ولو مصادفة، اعترف انني لدي طباع غير جميلة ولكن هذه من أجمل طباعي. بالعودة إلى مقاعد الدراسة الأولى من ذكرياتك، هل كنت تحلمين بأي من كل تلك النجاحات التي قمت بتحقيقها، وهل كنت تبرعين بمادة دون أخرى كاللغة العربية مثلا وكان لها دور في تحولك إلى الأدب والكتابة والإعلام؟ ▪ كنت من المتميزات بمادة الرياضيات واللغة العربية، التحقت بالجامعة عن طريق الصدفة، وكان يومها لأول مرة في الكويت يوافقون على سفرنا وإرسالنا للالتحاق بالجامعة، وهنا أقول هناك فرق كبير بين زمننا وهذا الزمن الذي يبدأ فيه الرجال بكلمة لا قبل نعم اما أجدادنا كانوا دائما ما يبدأون بكلمة «نعم»، في الجيل السابق كانوا عندما يقررون أمرا بغض النظر عن طبيعته كانوا يوافقون بـ«نعم» ولكن الآن وللأسف يبدأون بكلمة «لا» تجاه أي مشروع أو عمل. ألم تجدي اعتراضا من العائلة على سفرك خارج البلاد، أعني ان الأمر كان جديدا على الكويت؟ ▪ والدي كان من الناس الذين وافقوا وكنا يومها مجموعة صغيرة وهذه المجموعة هي من فتحت باب واسع للدراسة الجامعية والدراسة هي تقديم للمجتمع بصورة مصغرة خاصة لنا في ذلك الزمن الذي لم يكن لدينا نحن النساء الحرية الكاملة فكانت النساء لا تخرج من المنزل سوى للزيارات العائلية أو المناسبات والأعياد وبرفقة أهلنا فقط. هل تتذكرين زميلات الدراسة الأولى، وهل حققتن ما كنتن تبحثن عنه؟ ▪ المجموعة التي كنت من ضمنها عملت واجتهدت وللأسف لم يحالفني الحظ ان أكون معهن وذلك بسبب زواجي بعد تخرجي مباشرة، ولكن كل زميلاتي دخلن سوق العمل، وفي ذلك الوقت تسلمت في وزارة الشؤون بعض الفتيات للخدمة الاجتماعية والبعض من الفتيات الملمات باللغة الانجليزية ومادة الرياضيات التحقن بمهنة التعليم، وممن كن معي من وصلت الى وكيل مساعد ومنها من كانت مديرة مدرسة وتقاعدت، هناك الكثيرات من وصلن ولهن بصمة واضحة ومميزة في الكويت. هل كنت تحلمين بأي من كل تلك النجاحات التي قمت بتحقيقها؟ ▪ حقيقة أنا لا أعتقد أنا لدي نجاحات كثيرة، الناس تراني أنني نجحت في عدة أشياء، لكن أعتقد أنه أهم ما كان يميزني أنني كنت أتمتع بقدر من الشجاعة، فمثلا عندما التحقت بإذاعة الكويت قلت لهم «نحن لدينا عدد هائل من إخواننا وأخواتنا العرب كما هناك عدد من الكويتيين فلماذا تكون الإذاعة كلها باللغة العربية؟ وقلت لهم أنه وبما أنني سأتسلم برنامجا خاصا عن المرأة أريد أن أتكلم مع المستمع أو بالأصح المستمعات كما لو أنني أتكلم معهن في شاي الضحى، وقد تم لي هذا الأمر. ويومها لأول مرة في إذاعة الكويت تخرج مذيعة تتكلم باللهجة الكويتية ولكن لم تكن اللهجة مغرقة في شعبيتها بل لغة امرأة كويتية متعلمة ومثقفة ولا اقصد هنا انني متعلمة لأريهم مستوى تعليمي ولا لاستعرض ثقافتي على المستمعين والمستمعات، بل لأقدم المعلومات وأكون أكثر قربا منهم وذلك كي أقدم واقرب لهم المعاني بصورة قابلة للهضم وبسهولة. حدثينا أكثر عن برنامجك النسائي هل أسس فعلا للبرامج النسائية في الخليج؟ ▪ برنامجي استمر لفترة وبعدها انتقلت لوزارة الخارجية، وهنا أنبه أنني لم أعمل في وزارة الإعلام كموظفة أو أنني كنت أتقاضى أجرا لا أبدا، فكل أعمالي في وزارة الإعلام كانت اما تطوعا أو بمكافأة وعملي في التلفزيون ولمدة 15 عاما كان بمكافأة وبدأت يومها بـ 10 دنانير الى ما انتهيت بمبلغ 50 دينارا، ولم أقدم يوما طلبا بزيادة لأنه لم يكن يهمني المال بل اعطائي للناس ما أريده والذي يفرحني أنني أعطيهم ما هم بحاجة له. وما سبب شهرة برامجك، هل لأنك أول كويتية تقدم مثل هذه النوعية من البرامج؟ ▪ أبدا على الإطلاق، بل أعتقد أن سبب وشهرة برامجي سواء في الاذاعة والتلفزيون نابعة من كوني أعطي الجديد وأعودهم على الصراحة وعلى قول وجهة النظر والاستماع للغير، وعندما كنت في برامج المرأة أصبحت قارئة لكتب علم النفس لأعطي الأم نصائح في تربية اطفالها وكانت تلك الفترة لها ردود افعال جميلة وكانت حينها المرأة اذا فعلت شيئا تقول «هكذا قالت فاطمة» وهذا احساس جميل لي وكنت اسمع من الكثير التعليقات الجميلة لما أقدمه من نصائح عامة لأي امرأة وأم. هل من موقف طريف لا تنسينه في برامجك، أعني لابد أن يكون هناك موقف لا ينسى؟ ▪ طبعا، وأتذكر أنني في العام 1971 قدمت حلقة تحدثت فيها عن «المايكروويف» عام 1971 عرضت لهم صورة المايكروويف وكيف يعمل وكيف يسخن الأشياء دون نار، وأنه يعمل بالموجات وليس بالنار، وفوجئت بعد الحلقة بعدد كبير من الاتصالات والتساؤلات التي وردت إلي حول هذا «المايكروويف» وما عرضته عنه وكان البعض غير مصدق لما عرضته، لكنني قمت بشرح تفاصيل هذا الاختراع لكل من قابلني أو طرح تساؤله حوله وكيف يستخدم في أميركا حيث بدأ توزيعه أول مرة، لذا كان جمهوري أو بالأصح جمهور برامجي يفرح لأنني لا أبخل عن تقديم أي شيء يعود بفائدة عليهم، فكل ما ما كنت أراه أو أعرفه أو أقرأ عنه كنت أقدمه للجمهور لذلك أصبحت قريبة منهم. وكيف كان استقبال برامجك بشكل عام؟ ▪ في بداية برامجي بدأت الصحف توجه لي اللوم وتقول لي «أنت تقدمين اشياء أعلى من المستوى» فرددت عليهم وقلت لهم ليس هناك من شيء أعلى من مستوى الناس لأنهم يعتقدون ان ما دامت المرأة جليسة البيت فلن تعلم بهذه الأشياء التي أعرضها واتكلم عنها، فكنت اترجم مواد كثيرة من مجلات أجنبية وأقدمها في برامجي، لذلك ارتبط الناس بفاطمة حسين دون ان يحسوا لأنهم أصبحوا يعتبرونني الأخت والام وهذا حقيقة لم اخططه، بل جاء مني وبشكل عفوي وهذا ما قربني للناس. وماذا عن رحلتك مع علم الكتابة لأكثر من 4 عقود؟ ▪ كل السنوات التي كتبت فيها كانت تطوعا الى ما بعد التحرير عندما طلبت لأكون مديرة تحرير في جريدة «الوطن»، ولا انكر ان التطوع عاد علي بفائدة كبيرة لنفسي ليكون قلمي متميزا والتمكن في لغتي لذلك أقول انني درست عن طريق التطوع وكله قدم لي الغنى في تجربتي، والان ناهز عمري الـ 75 عاما وأنا في قمة راحتي مما اعطيته لبلدي فالكويت تستاهل الكثير وكل من يطلب مني أي شيء لا ارده الا في حالة عدم قدرتي على هذا الشيء المطلوب مني. لابد أن تكون هناك نقطة تحول جذرية في حياتك، ما هو الشيء أو الحادثة التي تعتبرينها نقطة تحول جذرية غيرت مجرى حياتك بالكامل؟ ▪ لنقل هنا نقطة تميز وليست تحولا بالنسبة لجيلي وللنساء عامة، ونقطة التميز تلك أنني تزوجت رجلا يؤمن بحرية المرأة ويؤمن بان الحياة الزوجية هي تعاون بين الطرفين مع احتفاظ كل منا وشخصيته، وهذا مفصل ليس بسهل، وهو شخصية مميزة ومعروفة في المجتمع، وعندما يقول انني زوجته يقدمني بفخر واعتزاز كوني شريكة حياته، وهذا شيء نادر جدا بالرجل العربي، لم يكن يجبرني على شيء فمالي لي ولدينا قناعة تامة بان نكون شركاء في كل شيء سواء كان ماديا أو معنويا أو تربويا، لله الحمد أنا اعيش مع رجل بكل معنى الكلمة ولم يرفع يده ولم يتلفظ يوما بألفاظ سيئة يوما، فهو إنسان متحضر ومثقف، ومعه عرفت أن الحياة الزوجية في قناعتي الخاصة هي من أجمل علاقات الكون والجمال، هذا لا يأتي من طرف واحد يجب ان يكون من الطرفين لتكون حياة سعيدة ومليئة بالمحبة، وكل اللغات في حياتنا وسلوكنا في ثقافتنا للحميمية والألفة للهدوء والسكينة كل هذا يجب ان تتواجد في البيت بغذاء من الطرفين، وأقول هنا لو كانت فاطمة حسين محظوظة فهي محظوظة بهذا الرجل، فزواجي هي النقطة الجذرية في تحولي. خلال دراستك في نيويورك قبل سنوات طويلة قدمت رسائل إذاعية بعنوان «يوميات سيدة كويتية في نيويورك»، كم حلقة وما أبرز المواقع التي صادفتك هناك؟ ▪ برنامجي كان 13 حلقة، وقدمت خلالها يومياتي من خلال مشاهدات، وفي نيويورك كان كل شيء مبهرا بالنسبة لي وتعلمت من كل خطوة درسا، لهذا السبب قدمت هناك وعلى أساسه أخذت بعثة للإذاعة ولم يكن يومها في بالي هذا الشيء، ولكن الفترة التي كنت بها في نيويورك الكويت لم تكن مستقلة ولم تكن دولة معروفة لديهم، وبعد النضال للاستقلال طلب مني السفر الى سان فرانسيسكو لحضور مؤتمر دولي تحت راية السلام والحرية من روسيا الى اميركا، العالم كله كان موجودا ولم يكن هناك من الدول العربية سوى لبنان ومصر فقط، واعتليت المنبر وأنا امام آلاف الناس وكنت يومها ارتجف وقدمت نفسي انني من الكويت وقلت لهم انها دولة عربية لكي يعلموا ان هناك دولة عربية اسمها الكويت، وقلت لهم نحن لسنا مجرد برميل من النفط نحن شعب كشعوب العالم فتح باب التعليم ولدينا مدارس. وإلى أي مدى ستمررت بتقديم برامج مخصصة للنساء؟ ▪ أولا أنا أول من حذف كلمة نساء في الإذاعة والتلفزيون وكان البرنامج اسمه «دنيا الأسرة» عام 1963، وكان يتعامل مع قضايا الجميع وكان هناك ضيوف رجال، وكنت أنا لا أريد برنامج للمرأة فقط، بل أردت برنامجا للرجل والمرأة لكي لا يظن الرجل انه يخرج من بيته لجلب المال والذهاب الى الديوانيات بل له دور ودور كبير في منزله، كما كنت أقدم خلال برنامجي عن كيفية التعليم كما يجب، كل قراءتي عن المرأة كيف اترك الأم الصغيرة الحامل ولا اعلمها أو اشرح لها عن الحمل والرضاعة الطبيعية، أصبحت لا استطيع تقديم مادة دون الإحساس بها وهذا ما جعل الناس يحبونني ويتمسكون بي وبما أقوله. وفي فترة طلبت من تلفزيون الكويت ان أقوم بتدريب بعض الفتيات ليكون هناك جيل واع وملم ليشاركنني تقديم البرنامج وبالفعل قمت بتدريب اثنتين عملتا لفترة، لكن إدارة التلفزيون يومها لم تعاملهما كما يجب، وطلبوا مني ان أكون بمفردي، فقررت الا أكمل بمفردي لأنني اعتبر انه سيحصل هبوط في البرنامج، فانا لا استطيع ان اعطي شيئا غير مقتنعة به. الآن وبعد كل تلك السنوات وأنت من الرائدات وتشهدين نيل المرأة لحقوقها السياسية ووصولها الى مراتب عليا، كيف ترين وضعها الآن؟ ▪ انا لست راضية عن وضع المرأة ولا عن تعامل الحكومة والنظام كله في مجلس الأمة للمرأة، دائما ليست بأولوية، ويجب على المرأة ان تتصدر بكل شيء كأولوية، يعز علي ونحن في زمان كهذا وهناك وزيرة واحدة فقط، وفي قناعتي وحسب نمو الكويت يجب الا يقل عن ثلاث وزيرات ولدينا من النساء من يشغل مناصب الوزراء الحاليين ممن مثلهم ان لم يكن أجود منهم، لم هذه العقلية؟!، ومن العيب الا يكون لدينا سوى سفيرتين للكويت فقط، ليكن 10 أو أكثر من السفيرات ما المانع في ذلك؟ وارى ان العمل النسائي في الكويت رغم جودته ليس هناك اهتمام فلدينا الاتحاد النسائي وجمعيات ولجان خيرية جميعها كتل نسائية تعمل لأجل الأسرة وبجميع الاتجاهات كالثقافي والسياسي والديني وعندما ارى عمل المرأة من أجل المرأة أتخيل نفسي وكأنني في صحراء وهؤلاء واحات وكل واحة لها ثمار مختلفة عن الأخرى، وأتمنى من هذه الواحات ان تقترب من بعضها البعض، لكي ننتهي من الصحارى التي حولنا ونتفاهم على وضع يعلو بشأن المرأة أكثر. لمَ لم تفكر شخصية بثقلك التاريخي والإعلامي بخوض أي انتخابات؟ ▪ لا لم أفكر بخوض معترك السياسة وذلك لعدة أسباب، ففي وزارة الخارجية كنت مدير مكتب للشيخ سالم الصباح، رحمه الله، في الإدارة السياسية، أنا لا ارى نفسي في السياسة لكنني حاربت في الخارجية من أجل إعطاء المرأة الصفة الديبلوماسية، كما كان هناك من يعمل في الادارة يأخذون ضعف راتبي الذي اتقاضاه والعمل الذي ينجزه هو نفس عملي بالضبط والسبب لأنهم رجال مؤهلون ليصبحوا وزراء، كان هذا الرد أنت امرأة ولا تستطيعين السفر للخارج، مع العلم انني استطيع السفر وقلت لهم «لو جاءت امرأة غير متزوجة فهل سيتغير شيء؟»، وبالفعل عينت شابات غير متزوجات لكن لم يتقاضين نفس رواتب الشباب، اذا لم يكن هذا السبب بل كان لأنها امرأة وهو رجل، فتقدمت باستقالتي وحاولوا إقناعي للعزوف عن الاستقالة لكنني رفضت وصممت عليها، وكنت حاملاً يومها بابنتي د.ندى المطوع، وحاول يومها وكيل وزارة الخارجية عبدالرحمن العتيقي بإقناعي لكي لا أستقيل فقلت له: «أنا لا أعلم ماذا أنجب يا أبو انور وأنا على وشك ولادة لكنني اخاف أن أنجب بنتا تعايرني يوما أنني جلست أعمل في مكان يفرق بين الرجل والمرأة فأنا لا أوافق على هذا»، لكن اليوم لا اشكر نفسي على الاستقالة لأنه كان علي الصمود للمحاربة وهذا أحد اطباعي السلبية أني انسحب ولأثبت لهم أني لا أعمل بهذه الطريقة ودائما ما أكون خاسرة أي بمعنى اصح تكون المرأة من خسرت في انسحابي، ومثلي الكثير، لذلك أتمنى على كل امرأة الا تنسحب ،وتحارب لتصل لأن وصولها يعني وصول كل امرأة، وهناك من يفرح بانسحابنا فلا تعطيهم الفرصة، لانك برأيهم مصدر الم. أي أنه كان يمكن أن تصلي أكثر وتترقين في المناصب لو لم تنسحبي؟ ▪ نعم، وأذكر أن أول مجلس وطني للثقافة والفنون والآداب تم ترشيحي لأكون عضوا فرفض الوزير وقال انني لا أصلح وتم تعيين إحدى الأخوات رحمها الله، لكن عندما علمت بما قاله الوزير، سكت وكان يجب علي ان أتكلم ولا انسحب، ولكن في ذلك الوقت كان خوفي على الشخص الذي ابلغني بما حدث فكانت تلك النتيجة، والآن بعد 25 عاما يطلبون مني ان أكون عضوا في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب. وأذكر أن وزارة الاعلام طلبوا مني أن اتسلم القناة الثانية الانجليزية وكنت المرشحة الوحيدة لإدارة القناة فاشترط عليهم ان يمنحوني درجة وكيل مساعد وكان تفكيري يوما ان انصف المرأة واخرجها من الكادر لكنهم رفضوا، وبالتالي أنا رفضت تسلم ادارة القناة، لأن القصة ليست منصبا فحسب أنما أريد ان أكون في مكان اعطي المرأة الكويتية حقها وفتح باب لها، وأنا كنت أحارب حربا واضحة ومع ذلك عندما ادخل في أي موضوع يشعرون بانهم على غلط، كما حصل معي أيضا في المجلس الاعلى للاعلام وكنت الوحيدة المعروفة في الوسط والاعلامي فوجئت انه تم العرض على احدى الاخوات ورفضت ليس لها أي علاقة بالاعلام ولضرورة انعقاد المجلس تم الاتصال بي، ولكنني أثبت لهم بعملي ونشاطي من هي فاطمة حسين. أي أنك كنت تتعرضين لحرب أحيانا؟ ▪ نعم، وحاولوا تكسيري لكن بفضل الله لم ينالوا مني.  
التعليقات
  1. Comment
    محمد اليحيا
    أيامكم متميزة
    الأحد 2013/05/12 عند 12:06 م

    أعتقد أخت فاطمة أنك سعيدة لأنك لا تعيشين وضع الأعلام اليوم فهو لا يشرف تحول الى صيحات وزعيق وهرج ومرج بدون محصلة حوارات لساعات والتنيجة لا نخرج بشيء مفيد برامج الطفل برامج المنوعات البرامج الثقافية كل شيء تحول هشك بشك ورقص وتعري برامجكم وجديتكم نتمنى عودتها

مواضيع ذات صلة

مجلس الوزراء يطلع على استعدادات الحكومة للتعامل مع الكوارث وآثارها

  • 5/12/2013

الحكومة ترد علاوة المرأة وترفض «بدل الإيجار»

  • 5/12/2013
  • 5

قانون صندوق دعم الأسرة إلى النور.. رسمياً وتلقي طلبات المعسرين بدءاً من 12 يونيو

  • 5/12/2013
  • 15

يوسف المهنا لـ «الأنباء»: الصورة انعكاس للواقع وتعبير دقيق عنه وربّ صورة تغني عن ألف مقال.. وكم صورة تعجز الكلمات عن وصفها

  • 5/12/2013

السمحان: «التجارة» خولت اتحاد الجمعيات تسعير السلع بكتاب رسمي ولا تعدي على صلاحيات الوزارة

  • 5/12/2013

المجدلي: رواتب العاملين بالقطاع الخاص مع دعم العمالة تفوق رواتب نظرائهم في الحكومة

  • 5/12/2013

الهاجري: تحصيل 198 مليون دينار من مستحقات «الكهرباء» السابقة والحالية خلال 13 شهراً

  • 5/12/2013

الصقعبي: نشر ثقافة التشجير والتوعية بأخطار التلوث البيئي ..والخباز: هدفنا خلق بيئة خالية من التلوث في الكويت

  • 5/12/2013

مستشفى الفروانية يشهد حالة نادرة بعودة سيدة حامل إلى الحياة بعد وفاتها!

  • 5/12/2013
  • 6

الحجرف: أذربيجان من أقوى الاقتصادات الواعدة في آسيا

  • 5/12/2013

قائد التنظيم والقوى البشرية في الحرس الوطني: العدل والمساواة والشفافية قيم نسير على هديها

  • 5/12/2013

الشعيب: «الأوقاف» تحملت نفقات إنشاء المصليات الجديدة ومواقعها روعيت فيها الكثافة السكانية

  • 5/12/2013
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 03:56 صرئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026