Note: English translation is not 100% accurate
مستشفى الفروانية يشهد حالة نادرة بعودة سيدة حامل إلى الحياة بعد وفاتها!
12 مايو 2013
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود وكوناأعلن مدير مستشفى الفروانية د.حمود الزعبي عن حالة نادرة شهدها المستشفى تتمثل بولادة جنين سليم ووالدته في حالة وفاة إكلينيكي (لا نبض ولا ضغط ولا تنفس) لتعود من ثم الأم الى الحياة اثر اجراء عملية قيصرية لها ومحاولات لإنعاش قلبها.وقال د.الزعبي لـ «كونا» امس ان سيدة فلبينية تبلغ 36 عاما من عمرها حامل في شهرها التاسع عادت الى الحياة بعد توقف قلبها عن النبض «وأسفرت جهود الطاقم الطبي في مستشفى الفروانية عن إنقاذ حياتها بعد جهود طبية متميزة وسرعة في التعامل مع حالتها».وأضاف ان ما حدث مع السيدة يعتبر «اعجازا علميا» حيث حضرت الأم الى المستشفى الساعة الثالثة والنصف فجر يوم الجمعة الماضي في حالة صحية سيئة وتعاني ارتفاعا حادا في ضغط الدم وهي حامل في شهرها التاسع.وأوضح أن الأم الحامل ولدى دخولها عيادة الحوادث وخلال الكشف عليها توقف قلبها عن النبض كما جهازها التنفسي وأعلن طبيب الطوارئ وفاتها اكلينيكيا فأدخلت على الفور جناح الولادة لإنقاذ الجنين.كما أوضح الزعبي في تصريح لـ «الأنباء» أن ما حدث يعد حالة من الحالات النادرة، مبينا أن المريضة عندما حضرت الى المستشفى من أجل وضع جنينها كانت بحالة صحية سيئة حيث كانت تعاني من ارتفاع حاد في ضغط الدم 230/130، مشيدا في الوقت نفسه بجهود الفريق الطبي وتجاوبه السريع معها حيث نجحوا، بتوفيق من الله تعالى، في إعادتها إلى الحياة مرة أخرى، ثم أدخلت المريضة إلى العناية المركزة في حالة مستقرة. وبين أن مؤشرات الأم الحيوية جيدة ومستقرة بالرغم من كونها لا تزال على أجهزة التنفس الصناعي.من جانبه روى طبيب أمراض النساء والولادة والمشرف على الحالة في مستشفى الفروانية د.محمد حسن لـ «كونا» تفاصيل الحالة حين دخلت السيدة الفلبينية البالغة 36 عاما من العمر قسم طوارئ الولادة وكانت على وشك الولادة وهي في شهرها التاسع وحالتها الصحية حرجة وتعاني ارتفاعا حادا في الضغط.وأضاف د.حسن انه لدى الكشف على المريضة انتابتها نوبة من السعال الشديد المصحوب بالدم قبل أن يتوقف قلبها عن النبض فجأة ولتفشل محاولة انعاشه ونظرا الى خطورة الحالة ولأن المسألة علميا تتطلب إنقاذ الطفل بأسرع وقت ممكن بما لا يزيد على 5 دقائق فقد اضطر شخصيا الى اجراء عملية قيصرية تسمى إنقاذ المريض وهو في دائرة موت وبأسرع وقت ممكن.وأوضح انه لخطورة الحالة «اضطررنا الى أن ننقذ الجنين دونما الحاجة الى تجهيز غرفة العمليات ولأن المريضة متوفاة اكلينيا فلم تكن هناك حاجة الى تخدير وتم فعلا إجراء العملية القيصرية داخل غرف الكشف وليس في غرفة العمليات المجهزة وذلك اختصارا للوقت».وأشار الى انه تم فتح بطن المريضة بتعقيم بسيط ودونما تخدير وفي هذه الأثناء تم اجراء العملية القيصرية مع الإسراع في إنقاذ الجنين ليظهر الى الحياة مولود ذكر يبلغ وزنه 3.100 كغم.وذكر ان أطباء التخدير قاموا على اثر ذلك بمحاولات أخيرة لعمليات انعاش قلب الأم وكانت المفاجأة أن تتدخل العناية الالهية في اللحظات الضائعة ولينبض قلب الأم من جديد ولترجع الى الحياة.وقال د.حسن ان حالة السيدة الفلبينية نادرة الحدوث بهذه النتائج أي بعودة الحياة الى الأم وبسلامة المولود، لافتا الى استخراج الجنين وفقا للقاعدة العلمية التي تنص على أن خروج الجنين من الرحم يؤدي الى تخفيف الضغط عن الشريان الأورطي بنسبة 80% يؤدي الى ضخ الدم في القلب.وأشار الى أن عملية الولادة للأم تمت بمشاركة د.ايهاب خطاب ود.علي سعد ود.محمد سالم.