الاحتراف هو الاهتمام بالتفاصيل ولا يقوم فقط على معدات احترافية والضربات غير المدروسة
لقطاتي تناديني ولا أبحث عنها وأعشق البورتريه لغنى الوجه البشري بالتفاصيل التي تضفي روحاً على الصورة
الصورة درس نموذجي ونمتلك العديد من المصورين الرائعين في الكويت والأعداد الكبيرة منهم أظهرت لنا مواهب وقدرات استثنائية
الطبيعة حبلى بالمشاهد الجميلة والحكايات التي تنتظر عيناً تمتلك إحساساً مرهفاً لتجسدها في لقطة مميزة
اسامة دياب أدرك معنى الصورة منذ نعومة أظفاره، وتنبه لأهميتها وتأثيرها كانعكاس للواقع وتعبير دقيق عنه بحلوه ومره، فكم صورة تغني عن ألف مقال، وكم صورة تعجز الكلمات عن وصفها. يدين بالفضل لوالديه اللذين استشعرا موهبته في التصوير الفوتوغرافي وشجعاه على الاستمرار وكان للتنمية المهنية والدورات التدريبية المتخصصة وورش العمل التي خاضها بنجاح فضل كبير في صقل موهبته. يوسف المهنا ..مصور فوتوغرافي شاب، فنان يجيد الرسم بالعدسات، صوره لقطات فنية معبرة تعبر عن حالة عشق تجمعه بالكاميرا، يؤكد دائما على أن اللقطة تناديه ولا يبحث عنها، يؤمن بأن الطبيعة حبلى بالمشاهد الجميلة والحكايات التي تنتظر عينا تمتلك إحساسا مرهفا لتجسدها في لقطة مميزة، فالصورة بالنسبة له درس نموذجي عليه تقديمه للمجتمع بشكل لائق في كل مرة، عشق الكاميرات فأخلصت له ومنحته أعذب وأجمل اللقطات. يعتقد أن الاحتراف هو الاهتمام بالتفاصيل ولا يقوم فقط على معدات احترافية والضربات غير المدروسة. «الأنباء» التقت يوسف المهنا واستمعت لتفاصيل رحلته من الهواية للاحتراف، فإلى التفاصيل:
حدثنا عن بداياتك وكيف اكتشفت موهبتك في التصوير الفوتوغرافي؟ وما أبرز عوامل تنمية المهارات المهنية التي لجأت إليها؟
٭ أدركت معنى الصورة منذ نعومة أظفاري، وتنبهت لأهميتها وتأثيرها كانعكاس للواقع وتعبير دقيق عن حلاوته ومرارته، فكم صورة تغني عن ألف مقال وكم صورة تعجز الكلمات عن وصفها.
بدأت رحلتي مع التصوير من عمر مبكر بعد أن وجدت نفسي في دروب هذا الفن الجميل، ولا أنكر فضل والدي وتشجيعهما الدائم والمستمر لي، بالإضافة إلى دعم صديقي المقرب الكاتب حسين المتروك، ولذلك قررت المضي قدما في احتراف التصوير الفوتوغرافي، في رحلة بدأت عام 2009. ونظرا لحرصي الشديد على توفير كل عناصر النجاح لهذه الرحلة بدأت بالتنمية المهنية للموهبة التي أثنى عليها الجميع، واجتزت بنجاح عدد من الدورات التخصصية التي ألقاها المصور العالمي بهاء الدين القزويني، والتي كان لها بالغ الأثر في تطوير موهبتي الذاتية في مجال التصوير الفوتوغرافي.
عرف أحد الفلاسفة الإبداعب انه «أن تحب ما تعمل وأن تعمل ما تحب»، فمتى فكرت جديا في احتراف التصوير الفوتوغرافي بغض النظر عن كونه هواية مميزة؟
٭ بدأت فكرة الاحتراف تدور في عقلي بعد أن اكتسبت رؤية جيدة لما أنا مقبل عليه من خلال دراسة مجال التصوير الفوتوغرافي، بالإضافة للورش التدريبية التي خضتها، فضلا عن ثناء الاخوة الزملاء المصورين على لقطاتي، ما أعطاني دافعا لأدخل عالم التصوير بشكله الاحترافي، أي بعد اجتيازي لمجموعة كبيرة من الورش العملية في مجال التصوير بمختلف أنواعه.
ما نوع أول كاميرا اقتنيتها وما هي الكاميرا التي تستخدمها اليوم؟
٭ اقتنيت العديد من الكاميرات الجميلة إلا أنني أفضل كاميرا
5D Mark 11 المقدمة من شركة Canon، نظرا لسهولة التعامل معها، كما أن سعرها مميز مقارنة بقريناتها المقدمة من شركة Nikon المنافس المباشر، وهذه المنافسة بين الشركات أعطت المصورين مساحة للاختيار، بين مختلف الأنواع، وتتميز كاميرا الـ 5D Mark 11 بـ 21 ميغا بيكسل، كما أنها تعتبر أول كاميرا DSLR قدمت تصوير الفيديو بدقة Full HD، ويمكنها تصوير 3 لقطات في الثانية الواحدة، وهي الكاميرا التي أستخدمها في الوقت الحالي.
ماذا عن أبرز أنماط التصوير الفوتوغرافي؟ وأيها اقرب إلى قلبك؟
٭ شخصيا، أفضل نمط البورتريه، لأن مثل هذه اللقطات تضفي روحا على الصورة، بتفاصيل الوجه والتجاعيد المختلفة، أو النقاء الذي يظهر في بعض الوجوه يضيف رونقا مختلفا، كما أنني أحب تصوير الطبيعة، فهذا النوع في روح مختلفة، رسومات طبيعية منتشرة في كل مكان، وتنتظر عينا تمتلك إحساسا مرهفا ليجسدها في لقطة مميزة.
أين ترى نفسك بين المصورين المحترفين في الكويت ؟ وما أبرز ما يميزك عن غيرك؟
٭ أرى نفسي بينهم فإلى الآن أنا أتتلمذ في مجالات عدّة، قد أكون مميّزاً برغبتي في دراسة كلّ تفاصيل الصورة قبل الانطلاق والتصوير، فالصورة بالنسبة لي هيَ دَرس نموذجي عليّ تقديمه للمُجتمع بشكل لائق في كلّ مرّة.
ما نصيحتك لكل هاوٍ للتصوير ينوي الاحتراف؟
٭ التفاصيل هيَ من تصنع المصوّر، بإمكانكم الاحتراف خلف أيّ كاميرا، المُهم أن تكون عين المصوّر عبقرية قادرة على قراءة كلّ ما يلزم لظهور صورة مُتكاملة جميلة ذات رسالة سامية، والمُحاكاة طريقة مُفيدة في البداية فقط، لأنه على كلّ مُصوّر البحث عن أسلوبه المميّز الفريد في هذا العالم.
البعض يعتقد أن الاحتراف يقتل جماليات الإبداع عند الهاوي ،فإلى أي مدى تتفق مع هذه العبارة؟
٭ لا أتفّق مع هذه العبارة، فكما أخبرتك سابقاً، الاحتراف هوَ الاهتمام بالتفاصيل لا فقط مُعدّات احترافية وضربات غير مدروسة، الاحتراف هوَ الإلمام بتقنيات التصوير الحديثة التي تظهر بين الحين والآخر.
كيف ترى واقع التصوير الفوتوغرافي في الدول العربية بصفة عامة و الكويت بصفة خاصة؟
٭ التصوير في العالم العربي مُتقدّم بشكل جميل جداً، رغم قلّة الموضوعات التي تجذب المصوّرين في العالم العربي، إلا أنّهم قادرون على الظهور بمظهر المحترفين ومنافسة كبار المصورين العالميين.
في الكويت نمتلك العديد من المصورين الرائعين، فالتضخّم الذي حصل في مجال التصوير الفوتوغرافي أظهر لنا مواهب وقدرات استثنائية، وإننا محظوظون بوجود هذا الكم من المصورين.
على صعيد التنمية المهنية ما هي أبرز الدورات الفنية المتخصصة التي حرصت خوضها؟
٭ خضت وتحصّلت على بعض الشهادات منها: دبلوم تصوير فوتوغرافي من الولايات المتحدة الأمريكية وحاصل على شهادات في المستوى الأول والثاني، بالإضافة الى شهادات في تصوير الاستديو لجميع المستويات التي قدمها الأستاذ بهاء الدين القزويني، وفي التصوير التجاري وهذه الدورة قدمها لنا المصور الأمريكي كلينت، وحاصل على شهادة مستوى ثاني من المركز الكويتي للتصوير، وعلى شهادة دورة في استخدام فلاش الكانون.
ما أبرز المسابقات التي شاركت فيها محليا وإقليميا وعالميا؟
٭ أشارك في مسابقة النمسا العالمية المُقامة حالياً واجتازت صوري المرحلة الثانية، كما أنني شاركت في مسابقة آل ثاني ومسابقة آل مكتوم، وبعض المعارض المحلية، بالنسبة للمسابقات كانت مشاركاتي برفقة المجموعة الأقرب لي (قروب: أصدقاء بهاء) والشكر موصول لجميع من في هذا الفريق، وعلى رأسهم الأستاذ بهاء الدين القزويني، الذي يعتبر الأب الروحي لهذه المجموعة الجميلة، ونسعى في القريب العاجل عبر تقديم ما هو أكثر تميزا وابداعا في عالم التصوير، الحصول على نتائج أفضل تخولنا للحصول على جوائز مميزة على مستوى العالم.
حدثنا عن أهم معارضك ومدى تقييم استجابة الجمهور معها؟
٭ شاركت في معرض مواهب لسنتين متتاليتين، وكانت التقييمات مُلهمة، وأشكر كلّ من ساندني في هذه المعارض، فالجماهير كانت أكثر من رائعة عبر التفاعل والتساؤل وتوجيه النقد.
ماذا عن ابرز الجوائز التي حصلت عليها؟ وما اقرب لقطاتك إلى قلبك؟
٭ تحصّلت على المركز الأول في مسابقة الهيئة العامة للشباب والرياضة. أقرب لقطة تمكنت من أخذها اسميتها «الطريق لن ينتهي»، كانت مفعمة بالمشاعر، والأجواء ساعدتني على التركيز، كما أتذكر معاناتي لحظة التقاطها، لعلها تمتلك احساسا خاصا ارتبط بي شخصيا، لهذا أحبها وأقربها مني.
من يدعم مسيرتك الفنية ؟ وكيف توفر سبل الدعم لإعمالك ومعارضك؟
٭الدعم المعنوي ساعدتني فيه عائلتي الكريمة، والدي ووالدتي، بالإضافة للدعم المعنوي الذي يقدمونه، فان لي مجموعة من الأصدقاء ألهموني فكرة الدخول والاستمرار في مجال التصوير، ولعل ملهمي في التصوير الأستاذ بهاء الدين القزويني برفقة فريقه يعطوني دافعا لتقديم المزيد والمزيد في هذا العالم.
أبرز المعلومات على بطاقتك الشخصية
يوسف علي المهنا
مواليد 7/أكتوبر/1988م
للتواصل : الانستغرام :yousefphoto
البريد الإلكتروني :
[email protected]