Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بجائزة رئيس مجلس الإدارة للصحة والسلامة والأمن والبيئة لعام 2013
الرشيد: 3 ملايين برميل يومياً متوسط إنتاج الكويت

حرق الغاز في عمليات استخراج النفط في الشركة وصلت إلى مستويات جيدة جداً بحدود 1.44%أحمد مغربي
قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة نفط الكويت سامي الرشيد أن متوسط إنتاج الكويت النفطي يقدر بنحو 3 ملايين برميل يوميا، مشيرا إلى أن الإنتاج الحالي يزيد عن 3 ملايين برميل يوميا وتعمل الشركة على المحافظة على هذا المعدل العام.
وكشف الرشيد عن أن الطاقة الإنتاجية للكويت تقدر بنحو 3.2 ملايين برميل يوميا بما في ذلك إنتاج الكويت من المنطقة المقسومة والتي تتولاها شركة نفط الخليج، مضيفا أنه يمكن إنتاج النفط والغاز الصخري في الكويت ولكن الشركة ستركز في البداية على إنتاج الغاز الصخري أولا، مشيرا إلى أن النفط والغاز الصخري موجود في كل دول العالم ومن الممكن إنتاج النفط الصخري في ظل الأسعار المرتفعة نسبيا من النفط الخام التقليدي.
وقال الرشيد في تصريحات صحافية على هامش الاحتفال بتوزيع جائزة رئيس مجلس الإدارة للصحة والسلامة والأمن والبيئة لعام 2013 أن نسبة حرق الغاز في عمليات استخراج النفط في شركة نفط الكويت وصلت إلى مستويات جيدة جدا بحدود 1.44% وهي نسبة أفضل من المستهدف لهذا العام، مؤكدا على تطلع الشركة لتحقيق معدلات أفضل في السنوات المقبلة.
وذكر ان التحقيق في حريق الروضتين لايزال جاريا في الوقت الراهن، موضحا أن الجانب الفني منه انتهى بالفعل ويتبقى الجانب الإداري، مؤكدا على الارتباط الوسيط بين الناحيتين الإدارية والفنية لنتائج التحقيق.
وأوضح الرشيد أن جائزة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في نفط الكويت للصحة والسلامة والبيئة والأمن هي تقليد سنوي المقصود منه تشجيع العاملين والمقاولين وأبنائهم على إتباع القواعد والأساليب الأفضل في هذه المجالات، مشيرا إلى أن الجائزة تكرم أفضل المبادرات في مجالات الصحة والسلامة والأمن والبيئة.
وأكد الرشيد على أن الهدف من الجائزة تحفيز هذه المبادرات مستقبلا والتي من شأنها تقليل الحوادث والإصابات بشكل عام وترفع من مستويات الصحة للعاملين بالإضافة للمحافظة على البيئة والمنشآت.
ولفت إلى أن إضافة الجانب الأمني هذا العام يرتبط ارتباطا وثيقا بالسلامة ولهذا تم إضافته حديثا إلى الإدارة المعنية بالصحة والسلامة والبيئة معتبرا أن هذا التوجه هو توجه عام وقضية عالمية مع الاهتمام المتزايد بالمنشآت النفطية.
وقال الرشيد ان توجه نفط الكويت لضم الجانب الأمني ينبع من حرصها على الاهتمام والتعاون الكامل مع الجهات الأمنية لتنفيذ ذلك الجانب في كافة مرافق الشركة موضحا أن الجانب الأمني كان موجودا من قبل ولكن ليس بهذا التنظيم.
وقال الرشيد وفي كلمته خلال احتفال شركة نفط الكويت بهذه الجائزة السنوية المتميزة، أنها تدخل عامها السادس عشر، وفي سجلها رصيد يتزايد عاما بعد عام، من الإنجازات والمبادرات الهامة، معتبرا أن هذه الجائزة أضحت بمنزلة المقياس، الذي نتعرف من خلاله على طبيعة التقدم الذي نحرزه في مجالات الجائزة، ونتعرف كذلك على أوجه القصور، كي يتم تلافيها مستقبلا، بإدخال تعديلات على أنظمة الصحة والسلامة والأمن والبيئة المعمول بها، وتطويرها بحيث تحقق أهدافها المرجوة.
وأشار الرشيد إلى أنه مع كل دورة جديدة لجائزة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للصحة والسلامة والأمن والبيئة، يتضاعف الشعور بالمسؤولية لدى الجميع في شركة نفط الكويت، وفي الوقت ذاته يتملكنا في إدارة الشركة شعور بالارتياح، ونحن نشاهد أهداف الجائزة وهي تتجاوز الأطروحات النظرية، لتترسخ واقعا معاشا على الأرض.
وأوضح الرشيد أن شعار الجائزة لهذا العام، والمتمثل في «ثقافة الصحة والسلامة والأمن والبيئة الفاعلة»، جاء ليعبر بوضوح عن مدى ما توليه الشركة من اهتمام أصيل بتكريس هذه الثقافة على نحو فاعل ومؤثر، لتصبح جزءا لا يتجزأ من برنامج أداء الأفراد لمهام أعمالهم المختلفة، بل تتعداه لتشمل سلوكياتهم الشخصية في حياتهم اليومية.
وأكد الرشيد أن إدارة شركة نفط الكويت لا تدخر جهدا من أجل توفير كل الإمكانيات اللازمة، التي من شأنها تمكين موظفينا ومقاولينا من تطبيق اشتراطات وضوابط الصحة والسلامة والأمن والبيئة بكل دقة وجدية.
من جهته، قال رئيس قطاع الصحة والسلامة في شركة نفط الكويت أحمد عباس: اخترنا «ثقافة الصحة والسلامة والأمن والبيئة الفاعلة» شعارا للجائزة، ليعكس بجلاء الأهمية التي توليها الشركة لجودة الخدمات التي تقدمها في مجال أعمالها وللمجتمع.
وأكد عباس على أن شركة نفط الكويت تؤمن بأن الاهتمام بسلامة وصحة موظفيها ومقاوليها وشركائها هو ضمن مسؤولياتها الأساسية، وذلك من خلال تنفيذ نظم إدارة الصحة والسلامة والبيئة، والتي تشمل إدارة المخاطر، وإدارة التكامل، وتحديد المخاطر في أنشطة الشركة.
وأضاف عباس قمنا بتحديد المخاطر الصحية في مواقع العمل المختلفة التابعة للشركة، ووضع الإجراءات الرقابية للموظفين والمقاولين لجهة تنفيذ المشاريع.
وفي هذا الإطار، نفذت الشركة سلسلة من الإجراءات التي تنسجم مع الأهداف الإستراتيجية ذات الصلة بحماية البيئة، والتي أدت إلى تقليل نسبة حرق الغاز، والتخلص من مياه الصرف في الحفر، كما نفذت برنامجا لإدارة النفايات.
وأشار عباس إلى أن نفط الكويت تدرك بأن إجراء الحملات والبرامج التوعوية ذات العلاقة بالصحة والسلامة والبيئة غاية في الأهمية لتحقيق السلوك والأداء المناسب المطلوب من الموظفين والمقاولين.وحول الجائزة قال عباس تلقينا في هذا العام 280 طلبا يشمل خمس فئات، هي السلامة، والبيئة، والوعي الصحي، والبيئي، والأمن، فازت منها 14، بحيث توزع الموظفون المشاركون على مستوى المديريات على النحو التالي : 19 موظفا من مديرية جنوب وشرق الكويت، و4 موظفين من مديرية غرب الكويت، و12 موظفا من مديرية الخدمات المشتركة، و6 موظفين من مديرية الاستكشاف والغاز، و5 موظفين من مديرية الشؤون الإدارية والمالية، و5 موظفين من مديرية المشاريع الكبرى والخدمات الفنية، و6 موظفين من مديرية الحفر والتكنولوجيا، و5 موظفين من مديرية شمال الكويت.