Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها وزعت 7.5% نقداً
الأيوب: «أسيكو للصناعات» تخرج من عنق زجاجة الأزمة المالية وتربح 2.6 مليون دينار لـ 2012
17 مايو 2013
المصدر : الأنباء

أعلن رئيس مجلس إدارة شركة أسيكو للصناعات عبد العزيز الأيوب أن الشركة ماضية في تنفيذ خططها على الصعيدين المحلي والإقليمي من خلال مشاريعها المختلفة، معربا عن تفاؤله بأن المرحلة المقبلة ستشهد تحسنا ملحوظا في مختلف المجالات وذلك بسبب الانتعاش الاقتصادي المحلي والإقليمي.
وأعلن الأيوب عن موافقة عمومية الشركة العادية أمس التي عقدت بنسبة حضور تزيد على 90% وتوزيع أرباح نقدية بنسبة 7.5% من رأس المال بواقع 7.5 فلوس للسهم الواحد، مشيرا الى ان الشركة حققت أرباحا صافية بلغت 2.6 مليون دينار للسنة المالية المنتهية في 31/ 12/ 2012 وأن قيمة أصول الشركة بلغت 242.4 مليون دينار وان حقوق المساهمين بلغت 79.5 مليون دينار كما بلغت القيمة الدفترية للسهم حوالي 319 فلسا.
وذكر أن الشركة مستمرة في تحقيق النتائج الإيجابية وذلك بفضل إستراتيجيتها المتبعة والتي دعمت العمليات التشغيلية للشركة بمختلف قطاعاتها مما حقق للشركة الاستقرار في أسواق المنطقة.
من جانبه، أوضح نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة غسان الخالد أن «أسيكو» تسعى حاليا إلى تكثيف الجهود لتعزيز أداء القطاعات الحالية للوصول بها إلى أقصى ربحية يمكن تحقيقها ولتكون قاعدة متينة تنطلق من خلالها «أسيكو» للتوسع في مجالات لها علاقة بنشاطات الشركة أو مجالات تكميلية لها وذلك لتحقيق هدف تعظيم حقوق المساهمين.
أما عن القطاع الصناعي فقال الخالد ان هذا القطاع يشهد انتعاشا لافتا للانتباه وإقبالا مميزا من الشركات والأفراد وذلك بسبب الحركة العمرانية التي تمر بها البلاد، حيث دعا الخالد جميع المعنيين لتذليل العقبات، أمام القطاع الصناعي الوطني حتى يستطيع أن يؤخذ دوره كاملا في عملية التنمية التي تمر بها البلاد.
وعلى صعيد القطاع الإنشائي أوضح الخالد أن الشركة مستمرة في تنفيذ مشاريعها الإسكانية والخدماتية على مستوى الكويت والخليج العربي حيث أصبحت للشركة قاعدة عملاء كبيرة وسمعة مميزة بسبب نظامها الإنشائي المعروف باسم نظام أسيكو للبناء والذي يعتبر من الأنظمة الإنشائية المعتمدة عالميا لما لهو من مميزات وخصائص عديدة حيث أثبت هذا النظام نجاحه من خلال المشاريع الكثيرة التي انجزت باستخدام هذا النظام، هذا ودعا الخالد الجهات المعنية لمراجعة قانوني رقم 8 و9 الخاصين بتملك الأراضي للشركات والذي حد بشكل كبير من دور القطاع الخاص في عملية التنمية، داعيا إلى ضرورة وضع ضوابط أكثر مرونة بالنسبة لعملية تملك الشركات للأراضي السكنية حتى تستطيع مساعدة الجهات الرسمية على حل المشكلة الإسكانية والنهوض بالمجتمع على حد سواء.
أما على الصعيد العقاري فأشار الخالد إلى تملك الشركة إلى عدد من الأصول العقارية المميزة في دبي والتي تسعى الشركة إلى المحافظة عليها لما تمثله من قيمة استثمارية كبيرة حيث تساهم هذه الاستثمارات في حصول الشركة على تدفقات نقدية ثابتة.
وعن القطاع الفندقي قال الخالد ان الشركة تمتلك أصولا فندقية هامة في دبي والفجيرة حيث تمتلك الشركة في دبي فندق راديسون رويال دبي المصنف ضمن فئة الخمس نجوم وقد صمم ونفذ وفق أعلى المعايير الدولية الخاصة بالفنادق ويتكون الفندق من 61 طابقا و471 غرفة وجناحا هذا ولوحظ زيادة لافتة في الإقبال على الفندق خلال السنوات الماضية مما ساهم في خلق معدلات نمو جيدة جدا على صعيد النتائج المالية.
كما تمتلك «أسيكو» برج نسيمة الذي يتكون من 56 دورا مخصصة للشقق الفندقية والمكاتب التجارية حيث يمكن لمستأجري نسيمة من القطاعين السكني والتجاري الاستمتاع بالمساحات الواسعة والخدمات العديدة والموقع الحيوي الممتاز في شارع الشيخ زايد الذي يعتبر القلب النابض لدبي حيث يتميز موقع أبراجنا بسرعة الوصول إلى كل الأماكن الهامة ومنها المركز المالي العالمي في دبي ومول دبي، أما في الفجيرة فتمتلك الشركة منتجع راديسون بلو الفجيرة والذي يعتبر من الوجهات السياحية الرائعة في منطقة الخليج فعلاوة على شاطئ المنتجع الساحر والذي يمتد لأكثر من نصف كيلو متر يقدم المنتجع خدمات عالية الجودة بالإضافة لخيارات متعددة للإقامة مما يجعله المكان الأنسب للراحة والاستجمام.
وذكر الخالد أن ارباح الربع الاول للعام 2013 بلغت 9.5 فلوس مقارنة بـ 5 فلوس للفترة المقارنة من العام 2011 مستدركا بالقول: لقد خرجنا من عنق زجاجة الازمة المالية العالمية التي بدأت في عام 2008 وبدأت الشركة تحقق نتائج مالية جيدة على صعيد مجالات الاستثمار العقاري والصناعي وفي قطاع الفندقة.
ولفت الى ان مجلس ادارة الشركة كان متحفظا خلال الـ 4 سنوات الماضية للخروج من تلك الازمة المالية.
وذكر ان الاستثمار في قطاع الفندقة في دبي شهد تحسنا خلال الفترة الاخيرة كما ان الاستثمار في قطاعات العقار والسياحة والصناعة ايضا تحسن هناك.
وأشار الى وجود طلب على منتجات الشركة محليا وخارج الكويت مما انعكس ايجابا على نتائجها المالية.
وكشف عن فرص استثمارية تدرسها الشركة خلال العام الحالي سواء في القطاعات الصناعية او العقارية داخل وخارج الكويت وتحديدا في منطقة الخليج وان الشركة تركز على القطاع الصناعي خلال المرحلة المقبلة.
وعن وجود عروض لشراء فنادق تخص الشركة في دبي قال الخالد: حتى وان كانت هناك عروض لكن ليست لدينا نية للتخارج ونحن نقدم أي عروض ترد لدينا الى مجلس الادارة.يذكر ان ما حققته الشركة من ارباح للعام 2012 كان لنصيب العقار منها حوالي 17% والفنادق 30% والمقاولات 5% وان النسبة المتبقية والتي تزيد على 46% من قطاع الصناعة.
وانتخبت العمومية نفس مجلس ادارتها السابق بالتزكية المكون من 7 اعضاء مجلس ادارة هم عبدالعزيز الايوب وغسان الخالد ووليد الخالد وفيصل الماجد وأحمد الرفاعي وأحمد الخالد وفاتن النقيب اضافة الى غيداء الخالد ـ احتياطي اول وحمد الرفاعي ـ احتياطي ثان.