Note: English translation is not 100% accurate
خلال فعالية أقامتها رابطة الشباب الكويتي للذكرى الـ 65 للنكبة أمام السفارة الفلسطينية
طهبوب: يوم النكبة تاريخ مأساوي شرّد فيهمئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني
17 مايو 2013
المصدر : الأنباء



حمد العنزي:أقامت رابطة الشباب الكويتي فعالية بمناسبة الذكرى الـ 65 للنكبة الفلسطينية، وبهذه المناسبة احتشد العشرات من المواطنين والمقيمين أمام السفارة الفلسطينية مساء أول من امس في منطقة بيان للمشاركة والتضامن مع الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني بمشاركة الجالية الفلسطينية يتقدمهم السفير الفلسطيني لدى الكويت رامي طهبوب، وبدأت الفعالية بإشعال الشموع بأكياس مملوءة التراب ووضعت على شكل رقم 65 ثم تلا ذلك رفع أعلام فلسطين وشعارات للشعراء فيصل الرحيل ومحمود درويش. وتعتبر هذه الفعالية الوحيدة في الكويت بعد ثلاث سنوات من الانقطاع ثم اختتمت الفعالية بتوقيع الحاضرين على لافتة لعلم فلسطين وصورة لرسام الكاريكاتير حنظلة.
بداية قال السفير الفلسطيني لدى الكويت رامي طهبوب إن يوم نكبة فلسطين يعد تاريخا مأساويا، حيث تم تشريد مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، موجها الشكر لرابطة الشباب الكويتي على تنظيمها تلك الفعالية.
وتابع في كلمة له ألقاها على الحضور «في هذا اليوم نستذكر وقفة الكويت إلى جانب الشعب الفلسطيني»، موجها الشكر للكويت على ما قدمته وتقدمه في هذا الصدد.
وأردف «في هذا الوقت الذي نحيي فيه ذكرى النكبة، هناك أيضا في فلسطين إحياء لتلك الذكري، حيث انطلقت مسيرة الشموع في رام الله »، مشيرا إلى أن يوم العودة قريب، داعيا إلى زيارة فلسطين كون تلك الزيارة ليست تطبيعا مع السجان بل زيارة للسجين، موضحا أن السفارة مستعدة لتأمين تلك الزيارة دون المرور بأي حواجز أو عوائق إسرائيلية.
من جانبه أكد رئيس اللجنة الإعلامية برابطة الشباب موسى مقامس أن تنظيم فعالية ذكرى النكبة يأتي من منطلق عروبي بحكم الهوية والدم الذي يجمعنا كعرب فالقضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين وحدهم بل العرب أجمعين.
وأضاف موسى قائلا إنه بالإضافة لعروبة القضية لا ننسى الجانب الإنساني بالقضية الفلسطينية ونحن برابطة الشباب دائما وأبدا ما نقف بصف الشعوب وإنسانيتها، ولا نفرق بمساندة قضية عن أخرى على أساس طائفي أو عرقي، والقضية الفلسطينية تحتاج تكاتف الجميع يدا واحدة أمام العدو الحقيقي، وهو الكيان الصهيوني الذي لم يتهاون في انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني ولم يعير اهتماما لامرأة أو طفل.
وختم مقامس: اننا سنبقى على العهد وستبقى فلسطين قضيتنا ووطننا، ولن يهدأ بالنا حتى تتحقق جميع مطالب الشعب الفلسطيني.