Note: English translation is not 100% accurate
فيصل الحمود: الإعلام مدعو إلى نقل الوقائع بمصداقية وإلى التعريف بالرقي في العلاقة بين الحاكم والمحكوم
عبدالله عوض الخضير أولم على شرف ناصر المحمد
17 مايو 2013
المصدر : الأنباء













محمد راتب
في مشهد مهيب غص ديوان الخضير في منطقة الفحيحيل بالحضور الحافل الذي قدم لتلبية دعوة العم عبدالله عوض الخضير الهاجري لسمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد على حفل الغداء، وقد تلون الحفل بأطياف المجتمع من اسرة آل الصباح وبعض شيوخ القبائل وأبناء الاسر الكريمة.
وقد قام صاحب الدعوة العم عبد الله عوض خضير الهاجري الخضير بالترحيب بسمو الشيخ ناصر المحمد وجميع من حضر حفل الغداء ولبى الدعوة مشكورا، مؤكدا ان هذه سمة اهل الكويت وأسرة آل الصباح الكرام، ونحن نشكر سمو الشيخ ناصر المحمد والشيخ خالد العبد الله والشيخ صباح الناصر.
وزاد بأن مما زادنا شرفا تشريف الشيوخ الافاضل شيوخ العشائر الطيبين ابن طعزة والطوالة والجويسري ومشاري بن جلال وابن شبعان، موضحا ان هذه الزيارة وتلبية الدعوة عادة حميدة جبل عليها آل الصباح الكرام وشيوخنا منذ تأسيس الكويت ونشأتها.
وبعد ذلك قال الشيخ فيصل المالك الحمود: إن حضور حفل الغداء يأتي ضمن الزيارات الاخوية والاجتماعية والتواصل الشعبي التي جبل عليها أهل الكويت منذ القدم، وهي تقع ضمن العادات والقيم التي وصى بها الآباء والاجداد وسار عليها الابناء والاحفاد.
وبين أن هناك توصيات من صاحب السمو الامير بضرورة تواصل ابناء الاسرة الكريمة مع الشعب في افراحهم وأتراحهم ومناسباتهم العديدة، ودعواتهم المختلفة، لنكون جميعا صفا واحدا تجمعنا المحبة والمودة مع القبائل والأسر الكريمة في المناطق المختلفة.
وأكد أن زيارة الشيخ ناصر المحمد تصب في إطار التوجيهات السامية بالتزاور ولقاء أبناء الكويت والتواصل معهم، فالأسرة من الشعب والشعب من الأسرة وكلهم يكملون بعضهم البعض.
ودعا الحمود الإعلام إلى نقل الوقائع بمصداقية والتعريف بالرقي الذي نتحاكم فيه في الكويت والسياسة التي ننتهجها وندعوه للحضور السبت المقبل إلى ديواني في أبو حليفة الساعة 12 ظهرا للحديث بشكل موسع عن الطابع الاجتماعي والشأن السياسي المحلي الذي يخدم البلاد، ففيصل الحمود لا يتلون ولا يتغير وليست لديه أجندة إلا خدمة الجميع من دون النظر إلى الطوائف أو الملل.
وبعد ذلك قام عوض محمد الخضير بالترحيب بحضور سمو الشيخ ناصر المحمد وقال إنها زيارة ود ومحبة للجميع ولأهل الفحيحيل، وهذه الزيارة ليست زيارة سياسية، ونحن سعيدون بتشريفكم وحضوركم برفقة الشيوخ الافاضل، موضحا أن الأسرة الحاكمة جبلت منذ القدم على التوافق بين الحاكم والمحكوم والتواصل فيما بينهم ونحمد الله ان الامور كلها بخير.
ثم قام المؤرخ والكاتب الصحافي منصور الهاجري بإلقاء كلمة رحب فيها بحضور سمو الشيخ ناصر المحمد وتلبيته لدعوة الغداء والحضور الكريم من الشيوخ الافاضل وابناء الاسر الكريمة، مبينا ان تواجد سمو الشيخ ناصر المحمد هو بين أهله وإخوانه ويعكس الحالة الاجتماعية القديمة بين الكويتيين من تعاون وتآزر.
وبين أن اللقاء هو إعلان عودة إلى الديموقراطية التي سادت الكويت منذ العام 1756، عندما اتفق الكويتيون على انتخاب الشيخ صباح بن جابر الاول أميرا لهم ساد الامن والأمان ربوع الوطن منذ تلك السنوات.
وتابع بان الحديث النبوي الشريف الذي ينص على ان «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد» يمثل حضوركم الكريم يا سمو الشيخ ناصر المحمد، وهو ينطبق على كل الكويتيين ويعكس وقوفهم مع اميرهم والاسرة الحاكمة خلال السنوات السابقة.
ثم استعرض الهاجري حياة النوخذة عوض محمد الخضير فقال إن النوخذة قد ركب البحر تبابا مع والده ثم صار غواصا، وتولى الامر بعد وفاة والده، وبقي يعمل نوخذة لمدة 27 عاما، وكان مخلصا لحكومته وشاعرا من كبار الشعراء وله الكثير من القصائد في مدح أسرة آل الصباح.