Note: English translation is not 100% accurate
لم نجد أسرى كويتيين حتى الآن في محافظة الناصرية ومعلومات عن وجودهم في مناطق أخرى
بحر العلوم: نحرص على إرجاع كل ما يتعلق بالكويت ونأمل تحويل مسألة الممتلكات والمفقودين إلى «ثنائية»
17 مايو 2013
المصدر : الأنباء

بيان عكوم
نبحث تحديد موعد جديد لزيارة رئيس الوزراء للعراق والتي ستشمل توقيع العديد من الاتفاقياتبينما كشف السفير العراقي لدى البلاد محمد حسين بحر العلوم ان بلاده استكملت جميع الكشوفات بأسماء المزارعين المتضررين وفق القرار 833 وخاطبنا الأمم المتحدة رسميا بتحويل الأموال المخصصة لهؤلاء وانهم بانتظار إنهاء الإجراءات الإدارية من الأمم المتحدة، اشار الى ان بلاده «تتطلع الى اجتماع مجلس الأمن الشهر المقبل بخصوص اخراج العراق من الفصل السابع»، معربا عن تفاؤله الكبير «خصوصا ان العراق ملتزم بتنفيذ القرارات الدولية ودفع التعويضات بشكل دوري ومنتظم». مشددا في تصريح للصحافيين على حرص العراق على استرجاع كل ما نهب للكويت من اجل تلبية المطالب الكويتية مبديا تطلعه لأن يلاقي العراق التعاون الكبير من المجتمع الدولي ومن الجانب الكويتي لإخراجه من الفصل السابع وان تتحول مسألة الممتلكات والمفقودين الى مسألة ثنائية وان تحت مراقبة دولية.
واذ بين السفير بحر العلوم بخصوص ملف الأسرى ان لديهم معلومات تفيد بوجود رفات لأسرى كويتيين في مناطق غير منطقة الخميسية في محافظة الناصرية «يجري البحث فيها والتي لم نجد آثارا للأسرى الكويتيين حتى الآن»، مشيرا الى ان عمليات الحفر لن تتوقف حيث انه لا بد ان نحفر لمدة عام ونصف العام، مشددا على انهم لن يتوقفوا في البحث «وسوف نعمل على إيجادهم وإدخال الطمأنينة في نفوس اهاليهم».
وقال بحر العلوم «فمثلما قتل النظام البائد كويتيين قتل عراقيين، واليوم يصادف اليوم الوطني للمقابر الجماعية حيث يقام مؤتمر كبير بهذه المناسبة لأن العراق فقد الملايين من أبناء وطنه وكما العراقيين عزيزين علينا كذلك الكويتيون فهم اخوة اعزاء وعلينا ان نتعاون مع الجانب الكويتي في هذا الملف الانساني». وبالعودة الى ملف الممتلكات أشاد السفير العراقي بما تم إنجازه في الاجتماع المشترك للجنة الممتلكات الكويتية ما بين الجانبين العراقي والكويتي بمشاركة الأمم المتحدة الذي تناول استعراض الجهود العراقية المستمرة والجادة في تنفيذ الالتزامات الدولية الواردة في القرار الدولي رقم 687 لعام 1991 بإعادة الممتلكات الكويتية من خلال توجيه الوزارات العراقية ومؤسسات الدولة الأخرى ونشر اعلانات في الصحف ومحطات التلفزة والتي تمخضت عنها إعادة عدد من الممتلكات والتي تم إرسالها الى الجانب الكويتي في فترات مختلفة للأعوام الماضية». موضحا ان العمل حتى الآن لا يزال مستمرا في هذا الموضوع، ومبينا ان الجانبين «اتفقا على عقد اجتماعات دورية في البلدين لمناقشة التطورات المستجدة في هذا الخصوص».
وذكر ان «اللجنة المكلفة بهذا الأمر اخذت على عاتقها قضية الممتلكات الكويتية وان وزارة الخارجية العراقية وتنفيذا للقرارات الدولية تشرف على هذه العملية من خلال القيام بإجراءات عدة».
وتحدث بحر العلوم عن تجاوب المواطنين العراقيين في هذا الجانب، لافتا الى انه تم تسليم الجانب الكويتي مجموعة مكونة من عشرة صناديق تحتوي على اشرطة ڤيديو وكتب منوعة وألبومات صور تاريخية ومجموعة من المقتنيات الفضية والأواني المختومة بشعار دولة الكويت. مبينا ان الجانب العراقي ومن خلال اجتماع اول من امس اطلع نظيره الكويتي على جميع النشاطات التي تمت خلال السنوات الماضية لإيجاد جميع الممتلكات وانه قدم وعودا لنظيره الكويتي انه لن يدخر جهدا في هذا المجال، مبينا في الوقت نفسه «ان الجانب الكويتي أبدى تطلعاته لبناء شراكة كاملة سياسيا واقتصاديا للتخلص من اثار النظام المقبور الذي ترك ملفات عالقة».
ولفت الى ان بلاده «قطعت شوطا كبيرا في اعادة الممتلكات وان الكويت تتطلع لإخراج العراق من الفصل السابع وان العراق تتطلع ايضا لمستقبل مشرق للعلاقات ما بين البلدين وانها لن تدخر جهدا لإنهاء هذا الملف».
وبالحديث عن الانتهاء من اعادة صيانة العلامات الحدودية ما بين البلدين، ذكر بحر العلوم «ان ما تم الانتهاء منه في هذا الملف سيكون علامة مضيئة وايجابية لإخراج العراق من الفصل السابع وتنفيذ القرارات الدولية»، مشيرا الى ان العملية «تمت بنجاح كبير وبإشراف اممي نهاية شهر مارس الماضي، متطلعا لأن يكون هناك انعكاس ايجابي لما بذل من جهود عراقية في هذا المجال». وشدد على اهتمام بلاده الكبير «لتلبية الالتزامات الدولية بعد الانتهاء من اعادة صيانة العلامات الحدودية بإشراف أممي، موضحا ان هذا الملف اغلق فنيا، مشيرا الى ان «الاشكال الذي كان بخصوص الدعاميتين 104 و105 قد اغلق بعد تعويض اصحاب المساكن المتضررة الثلاثة والتي تم هدمها وإزالة العائق الفني وان اللجنة قالت كلمتها بأن الصيانة قد تمت فنيا». ولفت الى عدم وجود مشاكل في الحدود البحرية بعد مصادقة مجلس الأمة الكويتي على اتفاقية خور عبدالله والتي تنتظر تصديق مجلس النواب العراقي والتي تحدد وتنظم العلاقة بين البلدين في هذا المجال. وبينما بين بحر العلوم ان الجانبين العراقي والكويتي يبحثان عن تحديد موعد جديد لزيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الى العراق بعد تأجيلها ذكر انهم ينتظرونها بكل ترحاب وسوف تشمل التوقيع على اتفاقيات كثيرة من شأنها تعزيز التعاون الايجابي بين البلدين، مشيرا الى انه سيتم خلالها التطرق الى الملفات المتبقية ما بين البلدين وكيفية حلها من أجل إقامة علاقات متميزة لا تشوبها شائبة.
وعن ممتلكات الكويتيين وما صرح به وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ان وزارة الخارجية دعت مواطنيها بالتقدم بما يثبت من لديهم من وثائق لممتلكات بالعراق، قال بحر العلوم: «ما قاله الوكيل خالد الجارالله هو الكلام السليم وقد اتفقنا ان تسلم جميع الطلبات الينا وان تأخذ مجراها ونحن نفضل التعامل عبر هذه القناة الرسمية». وكان بحر العلوم قد أشاد بتصريح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بخصوص توقعاته لإخراج العراق من الفصل السابع العام المقبل، وقال: «يشجعني تصريح الوزير العبدالله وان هناك تفاؤلا أكبر لوجود خطوات ايجابية وتفهما كبيرا في إنهاء الملفات العالقة، لافتا الى ان إنهاء قضية الخطوط الجوية كان عاملا أساسيا في تقدم وتطور هذه العلاقات بشكل ايجابي».