Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 12 من جمادى الأولى 1448 - 23 أكتوبر 2026 - العدد: 17827
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • شرطان لاستيفاء أجور عمالة الشركات
  • وزراء خارجية «إي 3» و «آر 4» يبحثون تطورات اليمن والقضية الفلسطينية اليوم في اسطنبول
  • رئيس الوزراء يشهد بدء احتفالات «التقدم العلمي» بمرور 50 عاماً على تأسيسها
  • انطلاق بيع تذاكر كأس السوبر السعودي
  • رئيس الوزراء يرعى ويحضر انطلاق احتفالات مؤسسة «التقدم العلمي» بمرور 50 عاماً على تأسيسها
  • الكويت: اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في السعودية انتهاك صارخ لسيادة المملكة
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار سورية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

تقرير إخباري

القصير «ستالينغراد السورية» أهمية إستراتيجية مستحقة أم تضخيم إعلامي؟

5 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
القصير «ستالينغراد السورية» أهمية إستراتيجية مستحقة أم تضخيم إعلامي؟
لم تكتسب أي معركة في سورية ومنذ اندلاع الحرب قبل عامين أهمية استراتيجية ومعنوية ونفسية مثل المعركة الدائرة في القصير منذ ثلاثة أسابيع، الى درجة أنها اعتبرت المعركة الفصل بين النظام والمعارضة ونقطة التحول في مسار الحرب، من وجهة نظر خبراء عسكريين فإن لمعركة القصير أهمية جغرافية كبيرة فيما يتعلق بالطريق الجنوبي الذي يربط مدينة حمص بالساحل السوري، كما انها تفرض التحكم بالمداخل الجنوبية لمدينة حمص، ونجاح عملية القصير سيمكن الجيش من تأمين محافظة حمص بشكل عام وتأمين طريق الساحل السوري والحفاظ على خط التواصل الطارئ مع العاصمة دمشق، والمعركة لها أهمية عسكرية وسياسية بالنسبة للنظام لأنها تزيد من اللحمة المعنوية حول الدولة في حين تؤدي الى مزيد من التفكك في صفوف المعارضة ومن تبادل الشكوك والاتهامات حول أسباب الهزيمة، كما انها تقدم تجربة عسكرية جديدة من خلالها يكرس الجيش السوري مجموعة من قواعد الاشتباك التي يمكن تسميتها «قواعد القصير» وهي تشكل منطلقا لكيفية ادارة العمليات العسكرية مستقبلا في مختلف أنحاء سورية، ومن الممكن القول بان المزيج من القوات النظامية وغير النظامية والحلفاء المدعومين من قوات جوية ومدفعية تحول الى «وصفة» النظام لإدارة المعارك. ووفق هؤلاء الخبراء فإن الجيش السوري أحرز تقدما حاسما في المدينة بالرغم من بطء سير المعارك وبات سقوطها بالكامل مسألة وقت، فالجيش السوري مدعوما بوحدات النخبة من حزب الله يمتلك القوة النارية وخطوط الإمداد الخلفية في حين ينتشر مقاتلو المعارضة في منطقة منبسطة عموما وتخلو من التضاريس الجغرافية التي تساعد على خوض حرب عصابات طويلة، وكل هذه العوامل ترجح سير المعركة لمصلحة النظام بصرف النظر عن الكلفة التي ستكون باهظة على الطرفين. في المقابل، يرى محللون عسكريون أن القصير فاجأت النظام بقدر ما فاجأت حزب الله اللبناني خاصة أن تمكن مقاتلي المعارضة من صد القوات المهاجمة لأكثر من 3 اسابيع شكلت ضربة للقوات المهاجمة التي وعدت بـ «تحريرها» خلال 72 ساعة، وقال الخبراء ان هذه المعركة لن تكون نزهة سهلة للنظام في حين انها اغرقت حزب الله في الرمال السورية المتحركة. ويرى هؤلاء ان ذلك مرده الى ان الجيش الحر يستخدم نفس اسلوب حزب الله في المعارك، مشيرين الى ان تحت القصير مدينة أخرى من الانفاق والدهاليز. ودلل هؤلاء على رأيهم بتمكن اكثر من الف مقاتل من الجيش الحر من دخولها بأسلحتهم رغم ما يقوله النظام انه يطبق على المدينة من جميع الجهات. وهناك ثمة من يرى عند خبراء السياسة والإعلام ان معركة القصير أعطيت حجما استراتيجيا أكبر من حجمها الواقعي ولم تكن المدينة تعطى كل هذه المكانة الاستراتيجية والإعلامية عندما كانت في يد المعارضة، وأما الأهمية التي أعطيت لمعركة القصير والحجم الكبير الذي أخذته فمرده الى الأسباب التالية: 1 ـ تم تغليب الاعتبارات الاستراتيجية التي تخص حزب الله على تلك التي تخص الثورة، فخط الامدادات من الساحل السوري الى حزب الله في لبنان حيوي بالنسبة اليه وكذلك تواصله جغرافيا مع سورية عبر منطقة الهرمل ـ القصير، اضافة الى قطع خط الإمداد اللبناني للمعارضة المسلحة والسيطرة على الحدود اللبنانية ـ السورية. 2 ـ النظام يحتاج الى «انتصار معنوي» لم يستطع أن يحققه في حلب، وهو يعطي معركة القصير أهمية فائقة ويصور الانتصار فيها مقدمة لاسترداد زمام المبادرة العسكرية وتدشين واقع جديد على الأرض، والمعارضة من جهتها تنخرط في عملية التضخيم والتهويل لاستجلاب الدعم والتعاطف من أعداء حزب الله وإيران والنظام السوري. 3 ـ هناك صلة بين معركة القصير والحل السياسي المتمثل فيما بات يعرف بـ «جنيف 2»، ايران مهتمة جدا بهذه المعركة ليس فقط بهدف تأمين الطريق لنظام الأسد الى الساحل السوري وإلى «خطة ب» إذا فرضت عليه (التقسيم)، وإنما لهدف آخر يتمثل في وضع «القصير» على مائدة الأسد في مؤتمر «جنيف 2» لتعزيز موقعه التفاوضي، وإذا كانت معركة القصير هي الهدية الإيرانية عبر حزب الله للنظام السوري في المؤتمر الدولي فإن هذه «الهدية» تؤشر الى وجهة التفاوض الاقليمي في هذا المؤتمر وترمز القصير فيما ترمز اليه الى ان الطريق من دمشق الى الساحل سيكون أحد خطوط المفاوضة. وفي إطار «جنيف 2» أيضا تبدو معركة القصير نوعا من الضغوط على المعارضة لاجبارها على الدخول في الحل السياسي من دون شروط مسبقة (تنحي الأسد وعدم حضور ايران)، خصوصا ان الموقف الغربي الداعم للمعارضة السورية نظريا ما زال غير واضح، فهناك عدم استعداد اميركي للحل العسكري وخيار تسليح المعارضة، ليس خيارا جديا، وتحريك هذه الورقة حاليا يشكل نوعا من الورقة التفاوضية للضغط على النظام قبل مؤتمر جنيف، وبالتالي فإن رفع حظر السلاح الأوروبي عن المعارضة قيمته معنوية أكثر مما هي عملية، وحتى الخلافات التي تعصف بالائتلاف فإنها انعكاس للتباينات الحاصلة في المعسكر الدولي ـ الإقليمي المؤيد للمعارضة السورية، ومن غير المستبعد ان تكون مفتعلة من الأميركيين وغيرهم للاتخاذ من تشرذم المعارضة وعدم جهوزيتها ذريعة لعدم التدخل وعدم التسليح وحتى لعدم التعجيل في الحل السياسي. 4 ـ الأهمية المعطاة لمعركة القصير تعود في جزء أساسي منها الى مشاركة حزب الله في هذه المعركة، مشاركة مباشرة فاعلة ومؤثرة ساهمت الى حد كبير في تعديل مسار الأمور على الأرض وشكلت إحدى أبرز مفاجآت الحرب في سورية واستدعت ردود فعل قوية على كل المستويات الدولية والاقليمية واللبنانية لأن حزب الله بانخراطه في القتال في سورية يساهم في تغيير مسار الصراع وقواعد اللعبة ويخترق «خطوطا حمراء»، ولذلك فإن الأنظار تتجه الى حزب الله وما ستؤول اليه تجربته في القصير التي لا تخلو من مخاطرة ومغامرة مادام ان المعركة تنطوي على احتمال ان تتحول الى «حرب استنزاف طويلة» اضافة الى الوقوف على كيفية تعاطي حزب الله وتصرفه بعد انتهاء معركة القصير: هل يعلن انتهاء عملياته العسكرية المباشرة في سورية وتكون لحظة الانسحاب المتاحة على خلفية انتصار القصير؟! ام انه يكمل الى «ما بعد القصير» ويتوغل اكثر في العمق السوري وينغمس اكثر في الحرب ليصبح طرفا ثابتا فيها؟ وبحسب جهات ديبلوماسية أوروبية في بيروت فإن حزب الله بتدخله العسكري في القصير ارتكب خطأ ودخل في مغامرة غير مضمونة النتائج، ولكن انسحابه وخروجه مازال متاحا وممكنا اذا توقف تدخله عند هذا الحد، وتدخله يمكن ان يكون مبررا بالاعتبارات اللبنانية الحدودية والجغرافية والأمنية والديموغرافية، ولكن ذهابه الى أبعد وإلى أكثر من «القصير» سيكون وخيم العواقب. يرى محللون سياسيون في لبنان انه لم تعد مجدية حال الذهول التي خلفها اعلان حزب الله مشاركته في الحرب في سورية، يجب البدء في البحث عن نتائج هذه المشاركة، في سورية ستبقى الارتدادات محدودة بنتائجها الطائفية، ذاك ان الحزب لا يستطيع ان يتمدد على طول الخريطة، وفي المدن الرئيسية لن يخترق أكثر من حدود مدينة حمص، أما في لبنان فالارتدادات الطائفية والمذهبية بدأت، والشارع يكتظ بمزيد من مشاعر الضغينة، وحزب الله اذ يتولى في بيئته ضخ الدلالات الطائفية لمشاركته في الحرب في القصير يتولى أيضا استدراج الجماعات المذهبية الأخرى للغة طائفية موازية، وإذا كان الوضع في مدينة طرابلس عينة عن نتائج مشاركة الحزب في القصير فإن ما جرى في مدينة صيدا هو نموذج اكثر كثافة وان كان أقل عنفا. ويرى هؤلاء انه ليس سرا ان لبنان بات يعيش على وقع انخراط حزب الله في الحرب السورية وتداعياته الداخلية، واذا كان دوره مفهوما في ضوء موقعه في «حلف الممانعة» وما يعنيه الجسر السوري لمستقبله، فإن دعوة أمينه العام حسن نصرالله خصومه اللبنانيين الى تحييد بلدهم وملاقاته في الساحة السورية لا يغيب مخاوف بعض الدوائر اللبنانية من اختلال التركيبة الديموغرافية للطوائف والمذاهب وموازينها الدقيقة، في ضوء الأعداد الكبيرة للاجئين السوريين، فضلا عن تبدل المزاج في المخيمات الفلسطينية، ولا يستبعد هؤلاء احتمال انتقال حرب القصير الى الشمال بذريعة الدفاع عن جبل محسن وأهله، ولن تتأخر طرابلس والشمال عموما في استدعاء المدد، ألم تكن حدود الانتداب الفرنسي لسورية قبل قيام لبنان الكبير تشمل طرابلس وحمص وحلب، والموصل التي كانت قبل ذلك أيضا نقطة صراع دائم بين العثمانيين والصفويين؟
التعليقات
  1. Comment
    مازن
    الأربعاء 2013/06/05 عند 10:02 ص

    وين انتصارات الجيش الهر الجبااان بنشوف عم يتباكو

  2. Comment
    امين
    الجيش الحر
    الأربعاء 2013/06/05 عند 10:43 ص

    هازن اقصد مازن! مشكلة بشارك يحارب شعب ولو كانت عصابات مسلحة فقط لانتهت القصة منذ سنتين .لو لم يجد الجيش الحر حاضنة شعبية من البداية لمَ استطاع أن يبقى طول هذه الفترة رغم قلة الاسلحة ونوعيتها مقابل اسلحة جيش الشبيحة الاسدي!! والدليل عى فشل بثارك هو استنجاده بحزب اللات وايران والضخ المتواصل من التسليح من روسيا. بالمقابل التخاذل من المجتمع الاوربي والعربي في نصرة الشعب المذبوح. ولو سلمنا جدلا بسقوط القصير في يد الشبيحة بعد 3 اسابيع يعتبر اكبر نصرا بعد ان وعد النظام بيومين فقط ولن تنتهي القصة..

  3. Comment
    عبدالله المسلم
    القصير و ما أدراك ما القصير
    الأربعاء 2013/06/05 عند 03:39 م

    القصير عبارة عن مدينة صغيرة متخندق بيها بضعة مئات من رجال الجيش الحر سلاحهم الله أكبر و من ثم بعض البنادق الخفيفة و المتوسطة و مع هذا لم يستطع الجيش العربي السوري بطل الممانعة و المقاومة و محرر الأندلس (كما قال أحد شبيحة النظام و اسمه شيء شلاش) و معه حزب الشيطان و بلاد الصفويين و الشيوعيين أن يدخلوها . الله محييك يا جيش سوريا الحر.

مواضيع ذات صلة

الأمم المتحدة توثق لأول مرة استخدام الكيماوي: الجرائم ضد الإنسانية أضحت «واقعاً يومياً» في سورية

  • 6/5/2013
  • 1

الجيش الحر يستهدف الأمن السياسي والسفارة الروسية في قلب دمشق

  • 6/5/2013

بوتين يتهكم على المعارضة السورية المشاركة في «جنيف 2»: يذبحون أعداءهم ويأكلون أعضاءهم ونخشى على وفدنا منهم

  • 6/5/2013
  • 4

صبرا يناشد بري المساهمة بفتح ممرات آمنة لإخراج الجرحى من القصير

  • 6/5/2013
BBC header category

لم يُدعَ طفلك إلى حفلة ميلاد صديقه؟ إليك كيف تساعده على تجاوز خيبة الأمل

كيف تجنّب الأخوان كينيدي أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962؟

ماذا نأكل للحفاظ على بشرة أكثر شباباً؟

جنوب السودان: مقتل 73 شخصاً في هجوم بمسيّرات على سوق في أبيي

هل يمكن لصورة بسيطة لوجهك أن تكشف شدّة مرضك؟

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • شرطان لاستيفاء أجور عمالة الشركات
    • الجمعة2026/10/23
    وزراء خارجية «إي 3» و «آر 4» يبحثون تطورات اليمن والقضية الفلسطينية اليوم في اسطنبول
    • الجمعة2026/10/23
    «Bankee» ضمن أفضل 40 مشروعاً عالمياً في جائزة سيول للتصميم 2026
    • الجمعة2026/10/23
    «نزاهة» و«الداخلية» تعززان التعاون مع الإنتربول لتعقّب أموال الفساد واستردادها
    • الجمعة2026/10/23
    «MSCI» ترفع تصنيف الاستدامة لـ «الوطني» إلى AA وتضعه ضمن «القادة»
    • الجمعة2026/10/23
  • نواف السعود: صادرات الكويت من النفط الخام عادت إلى مستويات ما قبل الحرب
    • الجمعة2026/10/23
    إرهاب الحوثي يواصل استهداف المطارات ومنشآت النفط السعودية
    • الجمعة2026/10/23
    «المعلمين» تُعلن 15 توصية إستراتيجية لتطوير التعليم وإطار وطني لتنظيم الذكاء الاصطناعي بالمدارس
    • الجمعة2026/10/23
    رئيس الوزراء يشهد بدء احتفالات «التقدم العلمي» بمرور 50 عاماً على تأسيسها
    • الجمعة2026/10/23
    «التربية» تفتح باب التقديم للمراقب الوطني لامتحانات الفترة الدراسية الأولى
    • الجمعة2026/10/23
من
BBC Header Image
  • لم يُدعَ طفلك إلى حفلة ميلاد صديقه؟ إليك كيف تساعده على تجاوز خيبة الأمل
    كيف تجنّب الأخوان كينيدي أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962؟
    ماذا نأكل للحفاظ على بشرة أكثر شباباً؟
  • جنوب السودان: مقتل 73 شخصاً في هجوم بمسيّرات على سوق في أبيي
    هل يمكن لصورة بسيطة لوجهك أن تكشف شدّة مرضك؟
    بريطانيا تعلن نشر طائرات قتالية في "مهام دفاعية" دعماً للسعودية
  • ماذا نعرف عن الحريق في قاعدة عسكرية كندية؟
    اعتقال عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط خلافات بين الأجهزة الأمنية
    "أكتوبر لم يعد وردياً": نساء سودانيات يتحدثن عن المرض والحرب
    "كيف سنُطعم أطفالنا؟": مخاوف في غزة بعد تقليص المساعدات الغذائية
    هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟
    بي بي سي تكشف عن مئات التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي في عمليات قتل دون الإعلان عن النتائج
    الاقتصاد العالمي صامد لكن العواصف تلوح في الأفق - مقال في الغارديان
    ستارلينك في أوكرانيا: لماذا تُعد شبكة ماسك عصب اتصالات مهماً جداً في ساحة المعركة؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026