Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة توثق لأول مرة استخدام الكيماوي: الجرائم ضد الإنسانية أضحت «واقعاً يومياً» في سورية
5 يونيو 2013
المصدر : جنيف ـ أ.ف.پ
اعتبرت لجنة تحقيق الامم المتحدة حول سورية في آخر تقرير لها امام مجلس حقوق الانسان أمس ان الجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب اصبحت «واقعا يوميا» في سورية، مشيرة لأول مرة الى الشبهات باستخدام اسلحة كيميائية والمجازر واللجوء الى التعذيب.
واعتبرت لجنة التحقيق ان «هناك دوافع معقولة للاعتقاد بان كميات محدودة من منتجات كيميائية استخدمت». واشار المحققون الى اربعة احداث تم خلالها استخدام هذه المواد لكن تحقيقاتهم لم تتح حتى الان تحديد طبيعة هذه العناصر الكيميائية وانظمة الاسلحة المستخدمة.
والحوادث الاربعة وقعت في خان العسل قرب حلب في 19 مارس والعتيبة قرب دمشق في 19 مارس وفي حي الشيخ مقصود في حلب في 13 ابريل وفي مدينة سراقب في 29 ابريل.
وروت كارلا ديل بونتي القاضية السويسرية المعروفة عضو لجنة التحقيق قائلة «لقد فوجئت كثيرا بالعنف وقساوة اعمال اجرامية لا سيما اعمال التعذيب. وهناك عامل اخر اثار قلقي ايضا هو استخدام اطفال في المعارك وهم يتعرضون للقتل والتعذيب». ويتهم المحققون الجيش النظامي بارتكاب جرائم واعمال تعذيب واغتصاب واعمال اخرى غير انسانية. ويتلقى الجيش السوري مساعدة من مقاتلين اجانب ومن حزب الله اللبناني. وقال باولو بنييرو رئيس لجنة التحقيق «ان عددا من هذه الاعمال ارتكب في اطار هجمات معممة وممنهجة ضد المدنيين». وتتهم اللجنة ايضا مجموعات المعارضة المسلحة بارتكاب جرائم حرب وبينها اعدامات خارج اطار القضاء واعمال تعذيب او تعريض حياة سكان للخطر عبر اقامة اهداف عسكرية قرب مناطق مدنية. لكنها لفتت مرة اخرى الى ان هذه الفظاعات لم تبلغ مستوى وحجم تلك التي ارتكبتها القوات الحكومية والميليشيات التابعة لها.
واعتبرت اللجنة ان الجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب اصبحت «واقعا يوميا».
وقال رئيس اللجنة البرازيلي باولو بنييرو «لدينا مقابلات مع ضحايا ولاجئين واعضاء من الطواقم الطبية». ولجنة التحقيق التي اعدت لائحة سرية بأسماء اشخاص ضالعين في انتهاكات حقوق الانسان في سورية طلبت عدة مرات لكن دون جدوى من مجلس الامن الدولي رفع الملف الى المحكمة الجنائية الدولية.