Note: English translation is not 100% accurate
موسكو ترفض نشر صواريخ باتريوت في الأردن
بوتين يتهكم على المعارضة السورية المشاركة في «جنيف 2»: يذبحون أعداءهم ويأكلون أعضاءهم ونخشى على وفدنا منهم
5 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتقادات لاذعة للمعارضة السورية المدعوة للمشاركة في مؤتمر «جنيف 2» الذي أعلنت الولايات المتحدة تأجيله بعد أن كان موعد انعقاده مقررا منتصف الشهر الجاري.
وقال بوتين بسخرية أمام الصحافيين وقادة الاتحاد الاوروبي: انه يخشى على سلامة المشاركين الروس في المؤتمر وهم يجلسون امام مسلحين سوريين معارضين «يذبحون ويأكلون» اعداءهم.
وقال بوتين ان «شبكات التلفزة اظهرت عناصر في المعارضة المسلحة يذبحون اعداءهم القتلى ويأكلون اعضاءهم. آمل الا يحضر مثل هؤلاء الى جنيف-2 لأنه ان حصل سيصعب علي تأمين سلامة المشاركين الروس وسيكون من الصعب المشاركة في العمل معهم».
من جهة أخرى، دافع بوتين عن حق روسيا في بيع اسلحة للحكومة السورية ولكنه قال إن موسكو لم تسلم دمشق بعد نظام صواريخ إس-300 المتطور للدفاع الجوي.
ورغم ان حكومات غربية انتقدت روسيا لاعتزامها ارسال الانظمة الصاروخية لقوات الرئيس السوري بشار الاسد قال بوتين في مؤتمر صحافي بعد قمة مع زعماء الاتحاد الأوروبي في مدينة يكاترنبيرغ: إن هذه العقود قانونية ولا تهدف الى تغيير الميزان العسكري في المنطقة.
كما امتدح الرئيس الروسي أيضا نظام صواريخ إس-300 بوصفه واحدا من أفضل النظم في العالم وأضاف «العقد وقع منذ سنوات ولم ينفذ بعد».
في سياق آخر، قال الرئيس الروسي أيضا: ان اي محاولة خارجية للتدخل العسكري في الحرب الاهلية المندلعة في سورية منذ اكثر من عامين محكوم عليها بالفشل وستزيد الموقف سوءا.
وفي السياق، أعلنت روسيا معارضتها نشر أسلحة لدول أجنبية في البلدان المجاورة لسورية، ردا على خطط محتملة لواشنطن نشر بطاريات صواريخ «باتريوت» في الأردن.
ونقلت وسائل إعلام روسية، عن المتحدث باسم الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، «نذكر أن المواصفات الفنية لهذه البطاريات التي سبق أن نشرت في تركيا مع بداية السنة الحالية، تقارن بمواصفات منظومة (أس 300) كما ترابط هناك مقاتلات تابعة للناتو.. ولقد أعلنا عن موقفنا من ذلك مرات عديدة».
وأضاف أن الذي يجري هو «ضخ الأسلحة الأجنبية إلى هذه المنطقة المستعرة من العالم». وقال «علينا أن نشير إلى أن نشر هذه البطاريات يتم بالقرب من الحدود السورية، حيث يستمر النزاع المسلح منذ سنتين، والذي تحاول روسيا بالاشتراك مع الشركاء الأميركيين وقفه وعقد المؤتمر الدولي بشأن تسويته سلميا». ووافق وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل، أمس، على إرسال صواريخ «باتريوت» بالإضافة إلى مقاتلات من طراز «إف 16» إلى الأردن، بغية إجراء تدريبات عسكرية مشتركة.
من ناحيتها، أوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي ان الولايات المتحدة لم تحدد من الأساس أي مواعيد قصوى لعقد مؤتمر «جنيف 2» حول سورية.
وقالت بساكي خلال مؤتمر صحافي «لا بد من النظر إلى الوقت المناسب كي ندفع بالعملية الانتقالية قدما».
وأضافت انه لم يحدد أي موعد أقصى لا بد من الالتزام به لعقد مؤتمر «جنيف 2»، مشددة على التزام أميركا والعديد من حلفائها في العالم بحل الأزمة السورية عبر عملية انتقالية سياسية، والمؤتمر جزء مهم منها.
ولفتت إلى توجه نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان ومساعدته إليزابيث جونز إلى جنيف للمشاركة في المشاورات مع مسؤولين روس ومن الأمم المتحدة بشأن التحضير لمؤتمر «جنيف 2».
وشددت بساكي على انه لم يحدد موعد للمؤتمر «والمهم بالنسبة إلينا ليس وضع موعد أو جدول زمني محدد، بالرغم من اننا نريد ذلك في أقرب وقت ممكن، وإنما التأكد من توفير العناصر المناسبة، وهذا يشمل انتخاب المعارضة (السورية) لقيادتها.. والعمل مع الروس ومع المعارضة والأمم المتحدة لتحديد أجندة المؤتمر وما سيجري خلاله».
وكان كيري أقر خلال مؤتمر صحافي عقده ان واشنطن «تأخرت» في التدخل بالأزمة السورية، مؤكدا ان بلاده تجهد حاليا لمنع الانهيار الكامل في سورية.