Note: English translation is not 100% accurate
43 سجلوا أمس بإجمالي 260 مرشحاً ومرشحة بينهم 4 سيدات حصيلة 6 أيام من التسجيل
3 يوليو 2013
المصدر : الأنباء











































عبدالصمد: المشاركة في الانتخابات تساهم في استقرار أوضاعنا السياسية
دعيج الشمري: حكم المحكمة الدستورية أتى إيجابياً بتحصين الصوت الواحد
ظاهر العنزي: ضرورة إصلاح وتطوير المنظومة التعليمية
فيصل الميموني: الظروف الإقليمية تحتم علينا التمسك بالوحدة الوطنية
معجب القحطاني: سأعمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية
سعد العنزي: مسؤولية المواطنين في اختيار المرشح الأكفأ
طرقي سعود: سأتبنى تعديل قانون انتخابات مجلس الأمة
يوسف أبوعباس: أتمنى أن يبني المجلس المقبل كويت المستقبل
مبارك المطوع: الفترة السابقة شهدت عدم تعاون بين السلطتين
المليفي: المقاطعة تسير عكس السير وتحرم نفسها من صناعة القرار
جابر المحيلبي: الكويت تعيش فراغاً سياسياً وتعطيلاً في تحقيق التنمية
خالد عبدالله: لنتعاون من أجل وضع الكويت على الطريق الصحيح
عيد العتيبي: ضرورة التأكيد على احترام دولة المؤسسات والقانون
محمد العويد: سأسعى لإيجاد استقرار سياسي
عمر الرشيدي: لا مبرر للمقاطعة بعد حكم الدستورية
العبدالجادر: المشاركة الفاعلة تساهم في تطور الديموقراطية الكويتية
أحمد مطيع: اختلفت مع المعارضة في مطالبتهم برئيس وزراء شعبي
محمد الدوسري: على المعارضة أن تكون من أجل بناء البلد
بدر الجسار: أدعو الى المشاركة من أجل درء المفاسد وحماية المال العام
محمد طنا: لدي رؤية سياسية للحد من الاحتقان السياسي
فيصل الخالدي: أتمنى إعادة الكويت رائدة كسابق عهدها
أحمد المليفي: رشحت نفسي لتصحيح المسار السياسي في الكويت
محمد الهدية: على الشعب الكويتي إيصال المرشح المناسب إلى المجلس المقبل
فريق العمل
فرج ناصر ـ سلطان العبدان ـ خالد الشمري
تصوير
سعود سالم - هاني عبدالله - محمد خلوصي
أغلقت ادارة الانتخابات يومها السادس في التسجيل على 43 مرشحا خلوا من تسجيل السيدات ليصل الاجمالي في الدوائر الخمس الى 260 مرشحا ومرشحة بينهم 4 سيدات، وكان من ابرز المرشحين في اليوم السادس النواب السابقون عدنان عبدالصمد واحمد المليفي ودعيج الشمري وجابر المحيلبي ود.محمد العبدالجادر.
وأكدوا أنهم سيتبنوا رؤية سياسية اصلاحية تساهم في ايجاد الاستقرار السياسي في الكويت، داعين في الوقت نفسه الى نبذ الفرقة والطائفية والعمل على اعادة الكويت الى ريادتها.
المشاركة واجبة
وقال مرشح الدائرة الانتخابية الخامسة الاعلامي عمر فهد الرشيدي انه رشح نفسه لأهمية المرحلة السياسية الحالية.
وأكد انه بعد حكم المحكمة الدستورية التي حصنت النظام الانتخابي بالصوت الواحد، فقد انتفت حجة المقاطعين، مضيفا ان المشاركة واجبة للاصلاح والوقوف في وجه أي فساد سياسي، والصوت أمانة يجب ان تمنح لمن يستحق.
وشدد على ضرورة المشاركة في الانتخابات الحالية لأجل الكويت والمساهمة في انتشال البلد من الاحتقان السياسي الذي تمر به.
تطوير التعليم
وأكد مرشح الدائرة الخامسة د.ظاهر بشر العنزي ان هدفه من الترشح السعي وراء الإصلاح في كل المجالات، خاصة في مجال التعليم، بعد تسريب امتحانات الثانوية، مضيفا ان هناك الكثير من القضايا التعليمية التي يجب أن نوليها اهتماما كبيرا من أهمها قلة الجامعات الحكومية في البلاد، مما دفع الكثير من الأسر الكويتية لإدخال أبنائهم التعليم الخاص وهو تعليم مكلف، وأجهد كاهل الكثير من الأسر.
وأشار الى ما تعانيه الكويت من قلة في المستشفيات، إضافة إلى مشكلة الإسكان ومشكلة البطالة التي يعاني منها الكثير من الشباب، مبينا ان جميعها مشاكل نبعت من الفساد.
ودعا أهالي منطقة الخامسة إلى المشاركة من أجل تعديل الكثير من الأوضاع من ضمنها تعديل الدوائر، مؤكدا على أن أهل الكويت جميعا أهل فزعة لوطنهم ولن يتقاعس أحد عن نداء الكويت.
الوحدة الوطنية
ومن جانبه قال مرشح الدائرة الرابعة فيصل الميموني، إن ما مررنا به من محن كثيرة تجاوزناها بفضل تعاضدنا والأخوة التي تجمعنا، لذلك لابد أن نضع الكويت في قلوبنا خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي أقلقت الكثيرين حيث عانينا من عدم استقرار بشكل عام سواء اجتماعي أو سياسي أو اقتصادي.
وأضاف الميموني انه حينما جاء الاحتلال لم يفرق بين سني أو شيعي بدوي أو حضري، ومن هنا يجب علينا جميعا أن نتمسك بالوطنية فعلا لا قولا في ظل الظروف الإقليمية المحيطة بيننا الصعبة، داعيا إلى محاربة كل ما يثير الفتنة الطائفية، ونقول لأهل الفتنة «كفى عبثا بالوطن».
وخاطب الحكومة قائلا هناك رجال خدمت الكويت ظلمت ولا تزال تظلم، ولكنها لم ترض بغير الكويت وطنا، ومن مشاهد الظلم التي وقعت على الطلبة البدون، خطاب شخص ضال لهم بقوله «اذهبوا وبيعوا الرقي» بدلا من البحث عن العلم والدراسة.
وقال من غير المنطقي أن يكون هذا الشخص تربويا ويبقى في مكانه يعلم أبناء الكويت.
أجواء ديموقراطية
من جهته، قال مرشح الدائرة الثالثة احمد المليفي في هذه الأيام نعيش في أجواء ديموقراطية لذلك يأتي ترشحنا انطلاقا من الواجب الوطني سعينا من خلاله أن نستكمل ما قمنا به في المجلس السابق خاصة بالنسبة للكثير من الملفات والتشريعات التي انشغلت عنها المجالس السابقة.
وأضاف المليفي ان المجلس السابق استطاع أن ينظم جدول الأعمال ويستخرج تلك الملفات التي تهم الوطن والمواطن وأوجدت نهجا جديدا (قديما) يعود بالكويت إلى مجدها السابق عندما كان الحوار الراقي البناء هو وسيلة النقاش داخل المجلس.
وقال: هناك الكثير من القضايا مثل الإسكان والبطالة ومحاربة الفساد وعلينا اليوم ان نكمل مسيرة من سبقنا لكي يشعر المواطن بالحلول التي وضعها المجلس لتلك القضايا.
وزاد إن قضيتي أن وفقت بالوصول هي فتح الصندوق الأسود (النفط) بما له وما عليه باستثماراته وسنسعى إلى توجيهه التوجيه السليم من اجل إيجاد فرص عمل لأبنائنا من خلال الصناعات المختلفة.
وأوضح أن البعض يعتقد أن الإصلاح مستحيل ولكن نقول انه لا يوجد مستحيل ولدينا نموذج جيد وهو عبدالفتاح العلي الذي استطاع بتطبيقه القانون تغيير كثير من الأوضاع، فالحل يكمن في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب والإخلاص في العمل فمن خلالهما نستطيع التغيير.
وقال ان بعض من يدعون إلى المقاطعة يدعون أنهم بمقاطعتهم يحمون الدستور وهذا الكلام غير مقبول ويقود إلى شريعة الغاب وعدم وجود مرجعية ويجب ألا نسمع لهذا الكلام بعد صدور حكم المحكمة الدستورية.. ونقول لهم «انتم تسيرون عكس التيار وتحرمون أنفسكم والمجتمع من صناعة القرار وخارطة الطريق الكويت» راجيا الجميع المشاركة بالانتخابات التي تعد فرصة جديدة للمقاطعين.
المرشح المناسب
وبدوره، قال مرشح الدائرة الخامسة سعد محمد العنزي، «إننا مطالبون بأن نترجم توصيات ولي الأمر ونقبل على هذه الانتخابات كمرشحين وكناخبين، لأن المقاطعة والخروج إلى الشارع هو خروج على ولي الأمر». وأضاف، ان اختيار المرشح المناسب هو مسؤولية المواطنين كافة لإيصال من يرون به العطاء للكويت، وشعبها، ودفاعا عن حقوقهم ومكتسباتهم الدستورية.
استكمال الشريعة
من جانبه، وعد مرشح الدائرة الخامسة معجب القحطاني بان يعمل على تفعيل المادة الثانية من الدستور الخاصة «باستكمال تطبيق الشريعة الإسلامية» مضيفا: ان المرحلة القادمة تطلب منا السعي لتطبيق القانون والدفع بعجلة التنمية ومشاركة الجميع من أجل اختيار الأفضل.
عرس ديموقراطي
وقال مرشح الدائرة الثانية دعيج خلف الشمري، ان حكم المحكمة الدستورية جاء بعد عصر مؤذ، وعلى من يجد في نفسه القدرة على أن يخدم الكويت أن يتقدم إلى هذا العرس الديموقراطي. وأضاف: المعارضة لابد أن تكون من خلال الدستور ولا توجد هناك أعذار لمن يريد أن يعارض أو يقاطع الانتخابات، التي اعتبرها انتخابات مفصلية، معتبرا ان المجلس القادم هو بمنزلة مجلس إنقاذ وطني، وان الاتهامات التي توجه من قبل البعض الكثير منها مبالغ فيها وباطلة، ولقد رشحت نفسي وأعلنت أنني سوف أخوض هذه الانتخابات مستقلا، ولا أنتمي لأي تيار سياسي، وتياري هو الشعب الكويتي. ولفت إلى أن حدس أعلنت مقاطعة الانتخابات وذلك لوجود جدل حول الصوت الواحد ولكن بعد أن اتضح من خلال المحكمة الدستورية بدستوريته، لزم علينا المشاركة وليس هناك عذر للمقاطعة، مشددا على أن حكم المحكمة أتى ايجابيا وواضحا بتحصين الصوت الواحد.
وردا على سؤال حول عزوف التيار الإسلامي عن المشاركة وقاعدته في الدائرة الانتخابية الثانية قال: لدي قاعدة كبيرة من المتدينين والكويت كلها قاعدتي.
كويت المستقبل
قال مرشح الدائرة الانتخابية الأولى د.يوسف بوعباس: لاحظنا تزايد العديد من القضايا في المحاكم بشتى المجالات، متمنيا من خلال مشاركته ومشاركة الآخرين حمل طموح وهموم هذا الوطن.
وأضاف أن الوجوه السابقة وضعت رؤيتها ولا جديد لديها، معربا عن أمله في ان المجلس المقبل سيبني كويت المستقبل ولابد ان يكون هناك فكر خاص واهتمام كبير في شباب الكويت لحل مشاكلهم المتزايدة خاصة في التوظيف والتعليم.
وانتقد ما قام به وزير التربية مؤخرا بإقالة الكثير من القيادات التربوية، ولابد عليه تقديم استقالته فورا، معربا عن أسفه في تثمين مجلس الوزراء لما قام به الوزير بقولهم «زين ما سويت».
وشدد على ضرورة أن يأتي كل وزير بخطة كاملة لوزارته وان تكون هناك محاسبة له من اجل مكافحة الفساد.
مكاسب كثيرة
قال مرشح الدائرة الثانية د.محمد العبد الجادر: «نشارك اليوم بعد مرور 50 عاما على العملية الدستورية في الكويت، مؤكدا ان المكاسب ستكون كبيرة جدا بمشاركتنا، وعلى الجميع الذهاب إلى الصناديق من أجل اختيار المجلس التشريعي القادم».
وأضاف ان المشاركة في العرس الديموقراطي هي تطور للديموقراطية والكويت في هذه المرحلة ليست في أحسن حال، واليوم تتجدد فرصة بناء الكويت وتنميتها، ويجب علينا المشاركة ترشيحا وانتخابا، وعدم ترك المشاركة السياسية، فالكويت في تلك المرحلة تحتاج رجال دولة لذلك قبلنا بهذه المهمة الصعبة في هذه المرحلة.
واضاف «سوف نراقب الحكومة وإذا أخطأت فسنقول أخطأت وإذا أصلحت فسنشد على يديها، مشددا على وقوفه في وجه المراسيم التي يعتقد أنها مراسيم غير دستورية».
تعاون السلطتين
وأكد مرشح الدائرة الثانية المحامي مبارك المطوع ان الكويت بخير ونحمد الله على نعمة الأمن والأمان، مشيرا الى اننا كأي بلد لدينا ظروف صعبة تمر بنا، وخلال الفترة الماضية راقبنا الوضع السياسي وكان هناك عدم انسجام وتفاهم بين السلطتين.
وأضاف انه أتى مجلس وراء الآخر، ويتم حله أو إبطاله، وهذه الوضع يلقي بظلاله على الوضع العام، وعلى نفوس الناس التي شعرت في تلك المرحلة بعدم الاستقرار وعدم الأمان.
وتساءل إلى متى نحلق في الأفاق والكويت بحاجة إلى أبنائها، ونحن أمام خطر حقيقي من الخارج ومن الداخل، وخطر الخارج تصدينا له في السابق، أما خطر الداخل فهو الأكثر خطورة.
وأشار الى ان الديموقراطية أحد أسباب هذا الخطر إذا أسيء استخدامها، فكل عام لدينا مجالس يتم حلها الأمر الذي أدى إلى انقسام الشارع، وبعد صدور حكم المحكمة الدستورية خف هذا الانقسام، داعيا الجميع إلى المشاركة الفاعلة في تلك الانتخابات.
ولفت إلى أن سمو أمير البلاد حفظه الله ارتضى حكم المحكمة الدستورية، والمفترض أن نأخذ به سواء رضينا أو أبينا، ولا نقف في وجه دولة المؤسسات، داعيا إلى الوقوف في وجه الحزبية المقيتة ووضع حد لها.
وبين أن حكم المحكمة الدستورية قد فصل بأمر الخلاف الحاصل ما بين مقاطع ومشارك مما يتطلب الأمر احترام أحكام القضاء بعيدا عن المصالح الشخصية.
المشاركة واجبة
من ناحيته، أوضح مرشح الدائرة الرابعة طرقي سعود المطيري ان حكم المحكمة الدستورية بتحصين الصوت الواحد اصبح من الواجب الالتزام به، وانتهى وقت المجادلة والتنظير، معتبرا ان المشاركة في هذه الانتخابات أصبحت واجبة بعد ان كانت المقاطعة في يوم من الأيام ايضا واجبة. وشدد على ان المشاركة هي الاساس حتى نصل الى أهدافنا داخل المؤسسة التشريعية، واصفا المجلس المبطل الثاني بأنه مجلس سيئ جاء بقوانين خطيرة جدا وتصريحات بعض أعضائه تسيء للعلاقات مع دول الخليج، مؤكدا انه لزاما على كل شخص ان يحافظ على الوحدة الخليجية، مشددا على انه المشاركة أصبحت واجبة دفعا للضرر بعد القوانين التي أقرها المجلس المبطل.
وأكد انه سيعمل على تعديل القانون الانتخابي، مع العمل على تعزيز الحريات، داعيا كل الشعب الكويتي الى نسيان الماضي والتوجه الى المستقبل لأن وحدتنا هي الاساس وأي ضرر يحصل على البلد سيشمل الجميع.
فراغ سياسي
بدوره، قال مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق جابر المحيلبي ان البلد تعيش في ظل فراغ سياسي وتعطل في التنمية والكل من أبناء الشعب الكويتي اجتهد، ولكن لا أرى حلا لهذه الأزمة إلا من خلال المجلس المقبل إذا أتت مخرجات الانتخابات الجارية إيجابية، مشيرا الى انه قاطع الانتخابات السابقة لاعتقاده بوجود شبهة دستورية في مرسوم الصوت الواحد، اما اليوم بعد ان حصنته المحكمة الدستورية سواء اختلفنا او اتفقنا مع الحكم، يجب على الجميع احترام حكم القضاء، ونحترم وجهة نظر من يريد ان يقاطع.
وتمنى المحيلبي من الشعب الكويتي ان يشارك، مبينا ان أبناء قبيلة العوازم مارسوا عملية ديموقراطية في اجتماعهم قبل ايام عندما تشاوروا في مسألة المقاطعة او المشاركة وكانت الأغلبية مع المشاركة، ولذلك كان قرار القبيلة بالمشاركة من اجل مصلحة البلد.
وبسؤاله عن الانتخابات الفرعية وعدم خوض قبيلة العوازم لهذه الانتخابات، وجه المحيلبي رسالة الى جميع ابناء الشعب الكويتي الى اختيار الأفضل وعدم الاختيار من اجل القبيلة او العائلة، واختيار من يدافع عن مصالح الشعب.
الاستقرار السياسي
من جهته، وجه مرشح الدائرة الاولى النائب السابق عدنان عبدالصمد الشكر لكل من شارك في الانتخابات الماضية سواء المرشحون او الناخبون، مؤكدا ان موقفهم سيسجله التاريخ لأنهم ساهموا في استقرار أوضاع الكويت السياسية وأخرجوها من نفق مظلم، معتبرا ان مشاركة جزء من المقاطعين في الانتخابات الحالية والاستقرار الذي تحقق لم يكن ليتحقق لولا المساهمة في الانتخابات الماضية.
وقال عبدالصمد: تحية تقدير واعتزاز واحترام لهذه الموقف الذي سيسجله التاريخ وأنقذ الكويت من الاختطاف، مؤكدا ان المجلس المبطل 2 كان مجلسا منسجما وأعطى الكثير من الإنجازات للكويت سواء على مستوى التشريع او الرقابة واهم من ذلك توفير فترة من الاستقرار السياسي للكويت، وهو الأمر الذي كان ينشده أهل الكويت، والكل يتساهل وين رايحين في السابق بسبب الاحتقان والصراع الذي كان سائدا على الساحة السياسية، معتبرا ان إعادة الهدوء هي أكبر إنجاز للمجلس المبطل 2.
وأعرب عن أمله في ان يسهم دخول بعض العناصر السياسية التي كانت مقاطعة في السابق في ولادة مجلس أقوى من المجالس السابقة ينجز ما لم تحققه المجالس السابقة، متمنيا ان يكون المجلس المقبل مجلس تعاون لا تهاون.
وشدد على ضرورة ان تكون هناك معارضة رشيدة لا تكون متطرفة ولا متهاونة تحمل اسم المعارضة وتقف مع الحكومة في الحق والباطل، مؤكدا اننا أمام تحديات كبيرة، ويجب ان تكون الحكومة المقبلة على مستوى من القوة يقابل تلك التحديات، مشيرا إلى ان الحكومة الحالية عليها الكثير من الملاحظات، ونأمل ان يعالج الخلل في الحكومة المقبلة.
وبين ان الكويت تمر في مرحلة مفصلية، وقد يكون البعض تجاوز عن بعض الفساد والتجاوزات لأن التحدي الأكبر أمامنا كان هو العمل على الاستقرار ولكننا الآن تجاوزنا هذه المرحلة وأي فساد يجب ان تكون لنا وقفة لمواجهة، معربا عن أمله في أن يتم التخلص من سياسة المحاور او الاستقطاب من أطراف نافذة في مؤسسة الحكم أو الاقطاب السياسية والاقتصادية حتى نصل بالكويت الى بر الامان.
وأكد ان على الجميع الامتثال الى حكم المحكمة الدستورية ببطلان المجلس وتحصين مرسوم الصوت الواحد سواء اتفقنا معه او اختلفنا، ونعم يمكن إعادة النظر في قانون المحكمة الدستورية، لأنه يفترض ان يكون هناك من يمثل مجلس الأمة ضمن تشكيل المحكمة الدستورية.
كما انه يمكن إعادة النظر بزيادة عدد أعضاء المحكمة الى 7 أعضاء وان يكون التصويت بالإجماع وليس بالأغلبية، كما ان هناك رأيا بأن تكون لأحكام المحكمة الدستورية عدة درجات بين الابتدائية والاستئناف والتمييز، ولكن في كل حال يجب ان تكون هناك جهة قضائية تفصل في المنازعات الدستورية.
وبين ان الحكم الاخير يتعارض مع حكمين دستوريين سابقين في 1982 و1994 اذ قررت المحكمة آنذاك ان المراسيم اعمال سياسية لا دخل للمحكمة بها، بينما في الحكم الأخير عدلت المحكمة عن هذا التوجه في حكمها الأخير وأعطت لنفسها صلاحية الفصل في دستورية المراسيم من عدمها.
وطالب جميع القوى السياسية والشعب الكويتي بأن يقبل بــمرجـعيتنا جميعا وهي الدستور والقضاء، لان من لا يؤمن بالدستور معناه انه لا يؤمن بدولة الدستور ودولة الـمؤسسات، ونحن اما ان نكون أمام دولة المؤسسات او ان نكون امام دولة الفوضى.
المسار الصحيح
من جهته، أكد مرشح الدائرة الأولى خالد عبدالله ان صاحب السمو الأمير بذل جهودا حثيثة في الفترة الأخيرة لتوفير ظروف افضل للممارسة السياسية الجيدة، متمنيا ان يستغل هذا الجهد الطيب لوضع الكويت على مسارها الصحيح تتويجا لهذا الجهد، وأشار الى ان الهدف من ترشحه يأتي من منطلق ثوابت أتمنى ان تعينني على توفير ما يطمح له الشعب، والنقطة الأولى في الثوابت هي ان الانتماء يجب ان يكون للوطن فقط ونرفض اي أوامر علينا من الخارج تخلخل استقرارنا إرضاء لهم.
وأضاف ان المنطلق الثاني الذي ترشح من اجله هو ان الفساد آفة تعوق التنمية فلا نضحك على انفسنا وتم تشكيل هيئة مكافحة الفساد وندعو الله ان يتوفقون ولكن يجب ان ننظر في آلية عملهم وكيف يكون من السهل عليهم فرض القوانين وتطبيق الإجراءات على المخلين بالعمل المنظم والقانوني وتطوير الاقتصاد.
واشار الى ان من ثوابته ايضا «أنه حق علينا للأجيال القادمة ولدينا الوفرة المالية ولكن نفقتنا تزيد لذلك تطوير الاقتصاد حق الأجيال القادمة»، مشددا على الالتزام بالمعايير العالمية لتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وعلى أعضاء مجلس الأمة ان تساعد على تطبيق هذه المعايير ومن ثم بعد ذلك نستطيع ان نحاسب المقصرين.
وأضاف ان الكويت ليست حكرا على احد فهي لجميع الكويتيين، ويجب ان نستعين بجميع الخبرات للحد من هذه العنصرية لأننا نريد دولة قانون، مشيرا إلى ان الفترة الماضية ضاعت علينا بسبب الأخطاء الإجرائية بسبب الترضيات.
دولة المؤسسات
من جهته، قال مرشح الدائرة الخامسة عيد شريم العتيبي انه ترشح لخدمة الكويت وتلبية لتوجيهات سمو الأمير، مؤكدا ان سمو الأمير عندما أقر الصوت الواحد كانت له حنكة وبعد نظر من أجل مصلحة الكويت، مشيرا الى انه بعد إقرار مرسوم الصوت الواحد خرجت الكثير الآراء بعدم دستورية المرسوم، ولكن المحكمة الدستورية أكدت عدم صحة هذه الآراء، وفي المقابل كان سمو الأمير أو من التزم بالدستور والقانون وطبق الأحكام الصادرة عن المحكمة الدستورية ببطلان المجلس.
ولفت العتيبي الى انه عندما رأى بعض المثالب في الانتخابات السابقة مارس دوره وتقدم الى القضاء بالطعون ايمانا منه بدولة المؤسسات والقانون، داعيا الجميع الى الالتزام بدولة المؤسسات، مشيدا بكل الإنجازات التي حققها المجلس المبطل 2 من قوانين وتشريعات تصب في صالح المواطنين، داعيا جميع المواطنين من مختلف الطوائف خاصة أبناء قبيلته عتيبة الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات، مؤكدا ان الكويت هي الأهم والكويت في أمس الحاجة إلى الالتفاف حول القيادة السياسية التي لم تخذلنا في يوم من الأيام، ومؤازرة صاحب السمو الأمير في هذه المرحلة الحساسة.
وشدد على ضرورة تعزيز اللحمة الوطنية ونبذ الطائفية، مشيرا انه على رئيس الحكومة وأعضاء المجلس المقبل تقوى الله وان يراعوا ضمائرهم، وان يقوموا اي اعوجاج وان يختاروا الأكفأ لتولي إدارة شؤون البلد، لافتا الى ان الكثير من الوكلاء والوكلاء المساعدين آن الأوان لأن يتيحوا المجال للشباب وضخ الدماء الجديدة في مؤسسات البلد، مطالبا سمو رئيس مجلس الوزراء بالالتفات الجاد لهذه الجانب.
وقال «أوصي نفسي وإخواني بالالتفاف حول القيادة السياسية واللحمة الوطنية».
الأمن الوطني
من ناحيته، قال مرشح الدائرة الثانية محمد عويد المطيري انه يركز على الاستقرار السياسي والأمن الوطني، معربا عن أسفه لأنهما من سيئ إلى أسوأ، ولا مجلس الوزراء ولا وزير الداخلية يلتفتون إلى الأمن الوطني، مؤكدا ان تطبيق الأمن الوطني يجب ان يطبق على أعضاء مجلس الوزراء وليس على المغردين، مشيرا إلى وجود تخاذل من قبل بعض المسؤولين في وزارة الداخلية في محاسبة من يريدون نحر الناس ونحر الوحدة الوطنية في البلد.
وأعرب عن أسفه لتراجع البلد في التنمية في مختلف المجالات رغم ان لدينا كل الإمكانيات، وقال: في السابق كنا نتحجج بجار الشمال، والآن جار الشمال ذهب فما هو عذرنا؟ مؤكدا ان على الجميع ان يلتفت إلى مصلحة البلد.
وتساءل: اذا كان دكتور في الجامعة يريد ان ينحر الناس ويدعو الى هذا الامر، فماذا ينتظر رئيس الوزراء ووزير الداخلية لكي يتحركوا، وهل ينتظروا ان نرى الدماء تسفك في الشوارع؟ مشددا على ان قوانين البلد يجب ان تحترم والا فستكون لنا وقفة جادة تجاه كل من يتعرض لأي مواطن في هذا البلد، الذي عاش على مدى تاريخه في لحمة وطنية واحدة تكرست في أجمل مظهر في الغزو الغاشم، مخاطبا رئيس الوزراء بأن هذا الأمر ليس في صالحك، وإذا كان هذا مسلكك فنحن نرفض ان تكون رئيسا للحكومة.
بناء الكويت
وأشاد مرشح الدائرة الخامسة محمد ناصر الدوسري بقرار المحكمة الدستورية بتحصين الصوت الواحد لأن هذا القانون اتاح له المشاركة في الانتخابات، مخاطبا المعارضين لهذا القانون بأن عليهم القبول بهذا القانون الذي يعزز المشاركة الشعبية، مطالبا الحكومة بأن تحقق اشياء ملموسة على ارض الواقع فيما يتعلق بالتنمية ولا نريد مجرد شعارات، مشيرا الى ان الدول الخليجية تتطاول في البنيان، بينما في بلادي تأزيم بتأزيم ومن حل الى بطلان وهكذا من عدم الاستقرار السياسي.
وشدد على ضرورة ان تكون المعارضة بناءة وتصب على صالح البلد، فالمواطنون الآن في قلق على وضع البلد، معربا عن امله في ان تتجه الحكومة الاتجاه الصحيح فيما يخدم الوطن والمواطن.
درء المفاسد
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة بدر ثاني الجسار انه كان من المقاطعين في الانتخابات السابقة لأنه كان هناك خلاف دستوري حول الصوت الواحد ولكن بعد ان اصدرت المحكمة الدستورية حكمها النهائي، فليس فوق حكم المحكمة شيء وقضي الامر، داعيا للمشاركة في الانتخابات لدرء المفاسد وحماية المال العام.
وبين ان الحكومة لديها الكثير من الاخطاء بعدم تنفيذ برامجها، وكذلك النواب لديهم مساوئ في ادائهم، مشددا على ا ن اي رئيس حكومة قادم يجب ان يضع له برنامج عمل يتماشى مع متطلبات التنمية، لأن الدول سبقتنا ونريد ان نرى الكويت تعود البلد فعلا درة الخليج.
جلاء الحقيقة
وبدوره أكد مرشح الدائرة الرابعة محمد طنا انه بعد تحصين المحكمة الدستورية للنظام الانتخابي بالصوت الواحد قرر خوضه الانتخابات.
وبين انه ليس لديه برنامج انتخابي بل لديه رؤية سياسية تساهم في الحد من الاحتقان السياسي الذي تشهده البلد حتى الوصول للاستقرار السياسي المنشود.
وأشار إلى انه لن يقف مع من يدفع إلى تعديل مواد الدستور في منصب رئاسة السلطة التشريعية في حال وصوله قبة عبدالله السالم.
وأوضح انه سيعيد قضية الإيداعات المليونية إلى الواجهة لتتضح حقيقة هذه القضية لأبناء الشعب الكويتي، وأيضا قضية الداو التي دفعت غرامتها «المليارين ونصف»من أموال الشعب الكويتي الذي من حقه معرفة أين ذهبت أمواله، ولن يتوانى في الدفاع عن الأموال العامة، مشددا على ضرورة أن يكون ديدن الجميع في المرحلة المقبلة البعد عن الطائفية والفئوية والقبلية، والتحلي بالوحدة الوطنية وتكريسها لكي تكون نبراسا لدى الجميع.
وأكد انه في ظل وجود فساد لن تكون هناك تنمية فيجب علينا القضاء على الفساد لنحقق التنمية المستدامة للوطن والمواطن وبداية تحقيقها البعد عن التأزيم السياسي والحد منه.
ريادة الكويت
وقال مرشح الدائرة الخامسة فيصل الخالدي، اليوم نحن نعيش عرسا ديموقراطيا ومشاركتي في الانتخابات الحالية تعتبر أولى مشاركاتي للترشح لمجلس الأمة، وأسعى من خلال وجودي في المجلس إلى خدمة أهل الكويت وشعبها.
وأضاف، ان مشاركة الشباب في هذه الانتخابات وبشكل واضح تأتي للنهوض بالخدمات المتردية في البلاد لإعادة الكويت إلى مكانتها السابقة وجعلها من الدول المتقدمة من خلال سواعد أبنائها المخلصين الذي يحملون في قلوبهم العمل الصادق وحب الوطن، داعيا إلى توحيد الصف، خلف القيادة الرشيدة.
تصحيح المسار
اوضح مرشح الدائرة الثالثة احمد يوسف المليفي انه ترشح على امل ان يسير على أهداف عامة قبل ان تكون شخصية، ومن ابرز اهدافه السير نحو المزيد من الثقة والصلاحيات لصاحب السمو الامير، مبينا ان هذا الاهتمام ناتج عن الخشية من تزعزع هذه الصلاحيات والتنازع عليها، لافتا الى الجدل الذي خيم على الساحة السياسية على اثر اصدار صاحب السمو الامير مرسوم الصوت الواحد.
وقال المليفي ان هناك خطأ في توزيع الاختصاصات والادوار ويجب ان يصادر الى تعديل تشريعي او حتى دستوري، يضمن بألا يصار الى النظر في اي دعوى حول المراسيم الا بموافقة سمو الامير، حتى لا يفتح الباب امام كل من هب ودب للطعن في هذه المراسيم، معتبرا ان هذا التعديل هو الذي سينقذ الكويت من التفتت والتشرذم.
ولفت الى ان الكثيرين لم يقبلوا حتى بحكم المحكمة الدستورية، ونسمع لهم اصواتا مخالفة، ولذلك نحن بحاجة الى المزيد من الضمانات في هذه القضايا ومنها قضايا التجنيس، مذكرا بأن هناك طلبا مقدما للمحكمة لابطال هذه الانتخابات وهذا يؤكد اننا لم ننته من هذا الموضوع، ولا احد يعلم ماذا سيكون قرار المحكمة ومتى ستكون الانتخابات المقبلة اذا تم ابطال الانتخابات الحالية؟
ورأى ان هناك استياء من طغيان المجالس ومنها مجلس 2012 المبطل 1، ولا بد من تصحيح المسار من خلال الاتجاه الى نظام المجلسين بأن يكون هناك مجلس شورى ومجلس الامة حتى تتعدل الكفة وحتى لا ينجر الشعب كله «يمسك اوراق ويهزها فتهتز الكويت بالباطل»، مشددا على ضرورة الايمان بصلاحيات صاحب السمو الامير الذي لا يمكن ان نتخوف منه.
وأكد على ضرورة خلع نظرية تقديس الاشياء التي لا يجب ان يتم تقديسها ولعل ابرزها الدستور والمجلس، بينما القداسة لا تكون الا للقرآن والسنة النبوية الشريفة، وهي المقدسات الحقيقية التي يجب الاعتقاد بها، مشددا على انه لا قدسية للدستور ولا للمجلس، وهذا يؤدي بنا الى المطالبة بالمزيد من الصلاحيات لسمو الامير، والنبي صلى الله عليه وسلم امرنا بطاعة ولي الامر.
مصلحة الكويت
من جهته قال مرشح الدائرة الخامسة عضو المجلس المبطل 1 احمد مطيع العازمي انه ترشح بعد ان قطعت المحكمة الدستورية في جميع الاجتهادات وقضت بدستورية الصوت الواحد، وقد تشرفت بأن مثلت الدائرة الخامسة وابناء قبيلتي في مجلس 2012 المبطل 1، واجتهدت مع اخواني في كتلة «الاغلبية» في سن تشريعات متكاملة الى ان اتى حكم البطلان.
ولفت الى انه انضم الى كتلة الاغلبية بمقاطعة الانتخابات بناء على اراء دستورية من قبل اختصاصيين، بالاضافة الى الاجماع الشعبي والسياسي آنذلك، ولكن الان واجب علينا احترام حكم الدستورية لانها السلطة الوحيدة المختصة بنظر مراسيم الضرورة، داعيا الجميع الى المشاركة لمصلحة الكويت وليس لمصلحة اشخاص او احزاب سياسية قد يكون لهم النجاح بالصوت الواحد وقد لا يكون.
وشكر امير قبيلة العوازم على فتح باب النقاش في اجتماع ابناء القبيلة حول المشاركة في الانتخابات من عدمها، وتغليبه رأي الاغلبية بالمشاركة، مؤكدا في الوقت ذاته ان اعضاء كتلة الاغلبية زملاؤه ويحترم آراءهم ولكنه اختلف معهم في الكثير من الامور ومنها المطالبة برئيس وزراء شعبي والنزول الى الشارع، داعيا من يختلف معه في المشاركة الى احترام الرأي الآخر.
المرشح المناسب
من ناحيته حث مرشح الدائرة الاولى محمد مروي الهدية المواطنين على المشاركة في الانتخابات بعد تحصين مرسوم الصوت الواحد من قبل المحكمة الدستورية، لافتا الى انه كان من المقاطعين في المرحلة السابقة ولكن الان يجب احترام المحكمة الدستورية حتى وان جاءت على غير هوانا. وبين ان المتخاصمين يجب عليهم القبول بأحكام القضاء، داعيا الى الشعب الكويتي الى ايصال الشخص المناسب الى مجلس الامة لأن هذه مسؤولية تاريخية تقع على عاتقهم، معتبرا ان يوم 27 الجاري يوم تاريخي، وكذلك حكم المحكمة الدستورية يعتبر تاريخيا لأنه بسط صلاحيات المحكمة على مراسيم الضرورة مما يمنع صدور اي مراسيم غير دستوري في المستقبل.
وأكد ان على الحكومة ان تنتهج نهج الاصلاح وان تتوافر لديها النية الصادقة في البداية، لان فساد الحكومة وتجاوزاتها في السنوات الماضية هو الذي ادى الى التأزيم وعطل البلد لسنوات طويلة ولم نشهد فيها تنمية ولا تطورا، متمنيا ان يكون هناك نهج اصلاحي عبر التعاون بين المجلس والحكومة، لأن المجلس والحكومة فريقان يفترض ان يكونا في قالب واحد لمصلحة البلد. وتمنى ان تفتح صفحة جديدة يتم العمل خلالها من اجل مصلحة الكويت وتعويض ما فات، مبينا ان قانون الصوت الواحد مازال فيه ظلم على المرشحين والناخبين ايضا، لان كثيرين تضرروا منه، ولذلك سنسعى اذا وفقنا بالوصول الى المجلس لتعديل القانون الانتخابي لتحقيق العدالة والمساواة وخصوصا ان هناك الكثير من المناطق الانتخابية غير مغيبة عن العملية الانتخابية، وبالتالي يجب ان يكون هناك تعديل يراعي عدالة توزيع الاصوات والعدالة في المشاركة للجميع. وتمنى مرشح الدائرة الرابعة جمال النصافي التوفيق للجميع مشيرا ان هناك تحديات داخلية وخارجية تعاني منها الكويت داعيا جميع ابناء الشعب ان يلتفوا حول بعضهم البعض لخدمة الكويت واوضح ان الحكومة دون مسـتوى الاحداث التي تمر بها البـلاد والتي تعتبر مفترق طرق. وقال نحن امام امتحان حقيقي لأجل اعادة الثقة بالمؤسسة التشريعية بعد ابطال مجلسـين متتاليين.